يترنم بما أوتوا من عزة وقدرة على دفع الظلم ورفعه إن وقع فظلم الظالم لا يصل إليهم يقول إذا ما الملك سام الناس خسفا أبينا أن نقر الذل فينا بدأت يومك بالوقوف بين يديه ، وما أرقاه من موقف ، واستقبلت يومك بالطهارة ، ويالها من بداية طاهرة ، يوم طاهر لا تدنسه معصية ، ولا تعكره غفلات من معاني لا إله إلا الله لا محبوب إلا الله ، و لا مستعان به إلا هو ، وهو الذي لا مستغني عن كل ما سواه ، ولا مفتقر إليه كل ما عداه سواه التأكيد على أن إقبالك عليه بكلك ، انتهال من عيونه كلها ، وتمكين لك من كمال الانتهال واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا رب المشرق والمغرب حقد مر أسود قاتم يفور قد ملأ صدورا في التكوين وهي في الحقيقة جباب زرعت فسادا في التصور وخرافات في الثقافة وهياج في التعبير مدمى كأنما هو قال العارفون أول قدم في السير إلى الله تعالى الزهد في الدنيا ، والإقبال على الطاعات بلذة إقبال أهل الدنيا على لذائذ دنياهم ، وتحديد مطلوبك له منك عليه كمال الإقبال ولك منه كمال الانتهال، كان خلقه القرآن لأنه كان منه عليه كمال الاقبال لك حظ السمع والبصر والقلب والعقل والجوارح فتش عن قلبك في ثلاث ،فإن لم تجده فيها فاهتف كان لي قلب بجرعاء الحمى ضاع مني هل له رد علي حتى يحضر في الصلاة وفي الذكر وعند تلاوة القرآن من ظن أنه بلغ ما به يحكم على حقائق الوجود بصرامة قد مسه هوس فألقى به في هاوية الضلال فكيف يرى روعة ما جاءت به الرسالة الخاتمة من نظم وتشريع وجدت ازدحاما على عيادة فحص النظر ، فعطفت إلى عيادة فحص البصيرة فإذا هي شبه خالية رؤية الأشياء مهمة العين ، ورؤية المعاني والحقائق للبصيرة من العجب العجاب ان تعرف الله بجلاله وكماله ثم لا تحبه وأن تسمع داعيه ثم تتقاعس عن إجابته وأن تدري قدر الربح في معاملته ثم تتعامل مع غيره ا تقطعن ذنب الأفعى وترسلها إن كنت شهما فأتبع رأسها الذنبا لا يعاب عشق الإنسان للخلود إذ خلق له ولكن عليه أن يختار أين يخلد في مقعد صدق عند مليك مقتدر أو في نار أعدت للكافرين ولكل مصير سبيل لا يهيمن على حقيقة ما إلا حقيقة أكبر منها وأرسخ من الحقائق وجودنا والمال بأيدينا ومتع الدنيا الميسرة والأكبر ثواب الإنفاق ومنازل الشهداء مشهد ندم مر ونحن في ميدان الاختيار يملأ السمع واعيا إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم الدعوة الخالصة لله لن يقدر مخلوق أن يهزمها لأنها زرع الله وأنى لبشر اقتلاع ما زرعه الله هي نور من الله وهيهات لنوره أن يطفأ بفم ضليع أجوف أمواج الدنيا تتلاطم وكل آن يضخ فيها من جانبها الشرقي لتلقي عنها من قضى نحبه سباحة على شاطئها الغربي فمن ملقى غريقا ومن ملقى قد جمع اللآليء
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
Page likes: 12,943
#استقبال المدينة للرسول هللي يا ربا المدينة واهمي بسخي الأضواء والأنداء واطلقيها الله أكبر حتى ينتشي بها كلُّ كوكب وضاء وأعلنيها للكون أن رسول الله لآت لصحبه الأوفياء(1)- (1) من الذاكرة التي شاخت وأعتذر إن كنت أخطأت
#نصح من واعٍ* يقول الناصح: " لَا تَشْرِينَّ مَشْرَى صَفْوٍ يُكَدَّرُ"- كلمة "شَرَى" تقال لمن اشترى أو : باع، وهي في قوله -تعالى- {وشَرَوْهُ بثَمَنٍ بَخْسٍ} تعني باعوه* مضرب المثل: يضرب لمن يستبدل خيراً بشر- [صَفا] - صفوًا وصَفاءً-: خلص من الكَدرِ- [الكَدَرُ]: نقيض الصفاء* وقيل في تعبير رؤيا صيد السمك: صيد السمك من الماء الكدر همٌ شديد ، ومن الماء الصافي رزق
#وصول ركب النبوة الى المدينة* سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ بِالْمَدِينَةِ بِمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ مَكَّةَ، فَكَانُوا يَغْدُونَ كُلَّ غَدَاةٍ إِلَى الْحَرَّةِ، فَيَنْظُرُوهُمْ حَتَّى يَرُدَّهُمْ حَرُّ الظَّهِيرَةِ، فَانْقَلَبُوا يَوْمًا بَعْدَ مَا أَطَالُوا انْتِظَارَهُمْ، فَلَمَّا أَوَوْا إِلَى بُيُوتِهِمْ أَوْفَى رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِهِمْ لِأَمْرٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَبَصُرَ بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَصْحَابِهِ مُبَيَّضِينَ يَزُولُ بِهِمُ السَّرَابُ، فَلَمْ يَمْلِكُ الْيَهُودِيُّ أَنْ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ هَذَا جَدُّكُمُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ، فَثَارَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى السِّلَاحِ، فَتَلَقَّوْا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِظَهْرِ الْحَرَّةِ فَعَدَلَ بِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ حَتَّى نَزَلَ بِهِمْ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَذَلِكَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِعلى الطريق : فَأخبر عُرْوَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقِيَ الزُّبَيْرَ رضي الله عنه فِي رَكْبٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا تُجَّارًا قَافِلِينَ مِنَ الشَّامِ، فَكَسَا الزُّبَيْرُ رضي الله عنه رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ ثِيَابَ بَيَاضٍ(2)* رصد الشيخ يوسف النبهاني المشهد فصدح بقوله: هللي يا ربا المدينة واهمي بسخي الأضواء والأنداءواطلقيها الله أكبر حتى ينتشي بها كلُّ كوكب وضاء وأعلنيها أن رسول الله لآت لصحبه الأوفياء(1)- (1) من الذاكرة التي شاخت وأعتذر إن كنت أخطأت - (2) ذكره ابْنُ شِهَابٍ
#الغذاء يصل عبر شريان الماء** بم يشي هذا المشهد الفاخر! - شريان الأبهر المائي وقد انسابت فيه المياه الزرقاء يتمدد بين صفوف الأشجار التي انتصبت شامخة بهجة بالسقيا ! - يتقن الشجر الرضاع من أثداء النهر المترقرق بصمت مدهش! - أوقفتَ يوماً على بديع صنع الله في شبكة القنوات المذهلة داخل جسمك ، وما فيها من تدفق النجيع الأحمر !? * أسمعتَ الوحي المبارك ينزل بقوله -تعالى-: {وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ (21)} سورة الذاريات
#أنت وحدك وحدك تنجي- احتراق العاشق يحكي شقائق النعمان!- رجاء الأخذ هنا لهب الحريق!من قلب جمر العشق اللاهب تنطلق الكلمات مدوية صارخة في وجه الغافلين أن أفيقوا من تجمد المشاعر أفيقوا:أرنو إليك... و روحي مسها أرق ،،،و القلب من لوعة الأشواق محترق ،،،خذني إليك ؛؛؛ فإن العشق أغرقني ،،،و أنت وحدك تنجي من به غرق ،،،
