الأحد 7 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 20 سبتمبر 2026م

1- تعتبر فكرة المجمعات الفقهية فكرة عصرية تهدف معالجة…

1- تعتبر فكرة المجمعات الفقهية فكرة عصرية تهدف معالجة ما يستجد من مشاكل مذهبية واجتماعية والعمل على تجديد الثقافة الإسلامية بما يتناسب وروح العصر، لكن البعض يرى بأنّ هذه المجمعات بات نسخاً لمجمع واحد، ويرى بعض المراقبين أنه من الأجدى توزيع التخصصات بين هذه المجامع حتى تتكامل فيما بينها، ولا تصبح نسخ تكرر بعضها، كيف ترون ذلك؟ 2- معظم قرارات المجمعات الفقهية سواء تلك التابعة لمؤسسات رسمية مثل المجمع الفقهي الإسلامي بجدة أو تلك المستقلة، لا تنفذ ولا تجد طريقها إلى التنفيذ وتبقى حبيسة الرفوف، حيث أنّ قضايا كثيرة اتخذت فيها المجمعات الفقهية قرارات وأصدرت رأيها الفقهي حولها مثل: الموت البطيء ( الإكلينيكي)، المصارف، عقود الإجارة، تحديد أرباح التجار.. لكنها في النهاية لا تطبق في الدول الأعضاء في المجمعات ولا تخرج عن كونها قرارات غير ملزمة، ما هو الأسباب التي تقف وراء عدم التنفيذ؟ 3- هل ترى بأنّ المجامع الفقهية المعاصرة شاملة لجميع الاطياف الفقهية سواء كان المدارس المقاصدية أو العقلية أو التجديدية من جهة والمدارس التقليدية من جهة أخرى، أم أنّ هذه المجمعات لم ترقى بعد إلى هذه الحالة، وإن كان كذلك كيف يمكن النهوض بمثل هذه المجامع لتصل إلى هذه الحالة، ولتستطيع النظر ومعالجة قضايا من زوايا عديدة كالاقتصادية والاجتماعية والطبية وغيرها من المسائل العصرية؟ 4- هناك تقصير واضح من قبل المجمعات الفقهية في الانفتاح على وسائل الإعلام والتواصل مع المسلمين كافة في شتى بقاع العالم الإسلامي، وهذا ربما أحد الأسباب الرئيسية فيعدم دخول قراراتها الانتشار والتأثير المطلوب، كيف يمكن لها أن تنهض بمثل هذا الجانب؟

هناك موضوع اخر حول قضية الاعتراف بالكيان الصهيوني هل هي عقيدة راسخة ام مسالة فقهية اجتهادية

1- ناك من يرى بأنّ مبدأ الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني مسألة اجتهادية يتسع فيها الخلاف، وليست مسألة تمس العقيدة الإسلامية، إذ أنّ أرض فلسطين ضائعة في الوقت الحالي والحصول على جزء منها مقابل الاعتراف بالكيان أفضل من ضياع كل شيء، حيث أنّ حالة الضرورة الشرعية بحسب البعض تقتضي ذلك في بعض الأحيان للحفاظ على جزء حتى لا يضيع كل شيء مقابل القبول بحل الدولتين والاعتراف المتبادل، كيف تنظرون لمثل هذه النظرة؟

2- ما دمت غير قادر على مواجهة الكيان الصهيوني في الوقت الحالي، ومادامت إسرائيل واقع موجود على الأراضي الفلسطينية، هل ترون ضرورة إصدار فتوى شرعية يصادق عليها كبار علماء العالم الإسلامي بالتشاور مع الساسة من أجل إيجاد مخرج شرعي يؤدي إلى تحقيق مصلحة للأمة، تشير إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني ولكن تعدّ بمثابة هدنة طويلة الأمد ولا يعني ذلك التنازل عن الحق بفلسطين لصالح إسرائيل؟

3- من المعروف بأنّ أدبيات الاعتراف الدولي التي تتم بين الدول أو حكومات الدول تأخذ شكلين الأول ضمنياً والآخر صريحاً، حيث يأخذ الشكل الضمني تعبير وصور متنوعة منها عدم إنكار وجود دولة ما، أو استخدام تعابير مثل رئيس الدولة أو رئيس وزراء، أو عن طريق الاتصالات غير رسمية، في المقابل يكون الاعتراف الصريح أكثر تحديداً كأن يتم إقامة علاقات دبلوماسية بين الدول، أو إصدار اعتراف صريح بالدولة أو الحكومة الأخرى، هل ترون أنّ الاعتراف الحالي من قبل الدول العربية يأخذ الشكل الضمني أو الشكل الصريح؟

ليس شرط التبحر والتعمق الكبير بالاجابات

1- المسألة اليهودية ليست عقدية بل اجتهادية .

2- للعلماء أن يبحثوا الأمر بكل ما يتعلق به ، ثم يمكن فقها أن يروا عقد هدنة لمدة ما ، وتجدد ، وقد ذكر الفقهاء ألا تزيد على عشر سنوات.

3- لا يصح التنازل عن الأرض المغتصبة بحال ، فبقاء الحق معلقا ولو إلى مدة محددة أولى لصالح الحق من إسقاطه ،إذ كيف يحول السارق بالقوة صاحب حق ، ولمغتصب أهل الدار، وهذا له تعليل تقره قواعد الحق والعدل الإنساني ، وأمر اتفاق أكثر الدول الآن على ألا تفاوض مع من ينسب إلى الإرهاب مما يسند هذا المعنى .

4- كلا الاعتراف الضمني والعلني من السوء والشر ، ولعل الضمني يشير إلى لون حياء أو تخوف ،وهذا يؤكد مسألةالسوء في السلوك ، ويبقى الضمني على ما هو عليه ،أشوى من العلني ،لأن العلني فيه جراة وتنشيط للعدودون تخوف أو توجس ، فيعمل العدو فينا علانية ، وبإذن مناعبر كل الوسائل

5- مسألة شيء خير من لاشيء لا تطرح إلا إذا قررنا أن نبقى على وضع بائس لا تغيير لنا فيه ، ولا قدرة لنا تبنى في المستقبل ، وهذا أسوا من الاحتلال نفسه.

هذا ما تبدى لي على السريع ،وبارك الله فيكم.

شارك المحتوى

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#الود الصادق جنة الدنيا* من الحياة الطيبة أن تنسج العلاقة بين الزوجين على " المودة " وتظللها "الرحمة " وتشيع في أرجائها " السكينة "* وهاؤم من خلية التغريد : شهد الأنس ، وطبابة الود ، ونفح القلوب عمرها حبٌ وامق ، وذاب فيها الاثنان ، فكان كلٌ للآخر لباساً ، وسرت بينهما حلاوة الهمس تغذي أنبل العواطف ، وتحقق أنبل مسار في حياة الأسرة * على منبر هذه الأسرة تغرد الزوجة في سمع الزوج ، فتفصح عن رؤيتها إياه بعين قلبها:إِنـــي أَرَاكَ بِعيــــن قلبـي جَنـــةً يَـامَن بـك مُـر الحَيـــاةِ يَطِيــــبْوأَرَى الْحَياة بِدُون وَصْلُك مــرةًوَأَرَى جــروحِي مَالهُـــنَّ طَبِيـبوَأَرى الطَّبِيبَ إِذا جـروحِي أُلْهِبَتيُمْناك يــا نِعـمَ المُنَــــى لِغــــرِيبْوَأرَى الغــروبَ إِذا التَقينـا مُتْعـةً وَأَرَى الشروقُ لَدَى الفِـراقِ غـروبْ! ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#باقة من حديقة سيرة الصديق* المعادي للصديق أشرُّ أعداء الإسلام* سطر من سيرة الصديق يفضح زيف أعدائه ، فكيف بصفحة!* هو الصاحب في رحلة الهجرة* هو الإمام في حياة الرسول وبأمره عليه الصلاة والسلام* هو قامع المرتدين الذين اجتمعوا ليهدموا الإسلام* هو الآمر بجمع القرآن الكريم وكان مفرقاً لطبيعة نزوله منجماً في الصحف وصدور الصحابة ، فوصلنا عبر القرون كما تلقاه الرسول عليه الصلاة والسلام من جبريل* هو الذي أنفق ماله على الدعوة بشهادة الرسول عليه الصلاة والسلام* هو الذي شارك في المشاهد كلها في حياة الرسول* هو الذي علق من لا ينطق عن الهوى على صدره وسام " الصديق" ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#منزلة الصديق من الرسول* فقأ الله عيناً لا ترى ، وخرق سمعاً يجحد ما قاله -عليه الصلاة والسلام- من على المنبر يشيد وهو يودع الأمة بما للصديق من منزلة في الإسلام* عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، عَاصِبًا رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: * إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلِيَّ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ، * وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا، وَلَكِنْ خِلَّةُ الإِسْلامِ، * سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ . ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#تحذير خطير من سلوك* عن أبي هريرة -رضي الله عنه-أنه أُتِيَ برجُلٍ جُلِدَ في الخمر، فلما انصرف، قال رجلٌ: ما له أخزاه الله، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " لا تكونوا أعوان الشيطان على أخيكم "(1)- زاد أحمد: " وقولوا يرحمه الله ".- (1) البخاري في " الحدود " ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#وعاءان من العلم حفظا * عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وِعَاءَيْنِ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ فِيكُمْ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ قُطِعَ هَذَا الْبُلْعُومُ - يَعْنِي مَجْرَى الطَّعَامِ - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.- حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ: أَيْ: مِنْ كَلَامِهِ صلى الله عليه وسلم- (وِعَاءَيْنِ) : أَيْ: نَوْعَيْنِ كَثِيرَيْنِ مِنَ الْعِلْمِ مِلْءَ ظَرْفَيْنِ مُتَسَاوِيَيْنِ- (فَأَمَّا أَحَدُهُمَا) : وَهُوَ عِلْمُ الظَّاهِرِ مِنَ الْأَحْكَامِ وَالْأَخْلَاقِ - (فَبَثَثْتُهُ) : أَيْ: أَظْهَرْتُهُ بِالنَّقْلِ فِيكُمْ- (وَأَمَّا الْآخَرُ) : وَهُوَ عِلْمُ الْبَاطِنِ- (قُطِعَ هَذَا الْبُلْعُومُ) : بِضَمِّ الْبَاءِ أَيِ الْحُلْقُومُ، - لَكِنْ قَالَ الْعَسْقَلَانِيُّ: زَادَ فِي رِوَايَةِ الْمُسْتَمْلِي، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: الْبُلْعُومُ مَجْرَى الطَّعَامِ وَعَلَى هَذَا لَا يَخْفَى مَا فِي الْمِشْكَاةِ إِذْ يُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّ تِلْكَ الْعِبَارَةَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ أَحَدِ رُوَاتِهِ - وَقَوْلُهُ: " قُطِعَ " يَحْتَمِلُ الْإِخْبَارَ مِمَّا يُتَوَقَّعُ، وَيَحْتَمِلُ الدُّعَاءَ مُبَالَغَةً فِي إِسْرَارِ الْأَسْرَارِ كَمَا هُوَ دَأْبُ الْخُلَّصِ مِنَ الْأَبْرَارِ* لِأَنَّ أَسْرَارَ حَقِيقَةِ التَّوْحِيدِ مِمَّا يَعْسُرُ التَّعْبِيرُ عَنْهُ عَلَى وَجْهِ الْمُرَادِ، وَلِذَا كُلُّ مَنْ نَطَقَ بِهِ وَقَعَ فِي تَوْهِيمِ الْحُلُولِ وَالْإِلْحَادِ، إِذَ فَهْمُ الْعَوَامِّ قَاصِرٌ عَنْ إِدْرَاكِ الْمَرَامِ، وَمِنْ كَلَامِ الصُّوفِيَّةِ صُدُورُ الْأَحْرَارِ قُبُورُ الْأَسْرَارِ- وَقِيلَ: إِنَّهُ عِلْمٌ يَتَعَلَّقُ بِالْمُنَافِقِينَ بِأَعْيَانِهِمْ أَوْ بِوِلَادَةِ الْجَوْرِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ أَوْ بِفِتَنٍ أُخْرَى فِي زَمَنِهِ- وَقَالَ الْأَبْهَرِيُّ: حَمَلَ الْعُلَمَاءُ الْوِعَاءَ الَّذِي لَمْ يَبُثَّهُ عَلَى الْأَحَادِيثِ الَّتِي فِيهَا يَتَبَيَّنُ أَسَامِي أُمَرَاءِ الْجَوْرِ وَأَحْوَالُهُمْ وَذَمُّهُمْ، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُكَنِّي عَنْ بَعْضِهِ وَلَا يُصَرِّحُ بِهِ خَوْفًا عَلَى نَفْسِهِ مِنْهُمْ كَقَوْلِهِ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ رَأْسِ السِّتِّينَ، وَإِمَارَةِ الصِّبْيَانِ- وَاسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَمَاتَ قَبْلَهَا بِسَنَةٍ- (يَعْنِي مَجْرَى الطَّعَامِ) . تَفْسِيرٌ مِنْ بَعْضِ رُوَاةِ الْحَدِيثِ (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ) .- مرقاة مفاتيح المصابيح شرح مشكاة المصابيح ...
View on Facebook (opens in a new tab)