الإثنين 8 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 21 سبتمبر 2026م

سؤال حول سلوك خاص بالذكر …

رأيت أن الصمت يؤدي أن أصدق وأجيب على نفس السؤال الذي يسألني به الناس ولا أزيد بالكلام ولا أبدأ بموضوع ولا أنهي بكلام أو سلام إلا إن سدد الله لساني وبعدها رأيت ألا أذكر الله أمام أحد في مجلس ولا بقلبي ولا أذكار الصباح حتى أرى ما تريد زوجتي أو راحة جسمي ولا أذكار المساء بالدكان حتى أني لا ألتهي عن الزبون باي عمل ولو كان يكلمه موظف ولا بالطريق ماشيا أو راكبا أمام الناس ولو خرجت من المنزل أو المسجد لا أذكر لو أمام وجهي أحد إلا أن رأيتهم مدبرين وورد الذي ما زلت عليه أقطعه إن لم أجد وقتا فاواخر رمضان أمضيته لأساعد أخي بمحلنا أوغيره خيرا من القيام حتى اي أسأل هل أختصر ايات بعد الصلاة او الغيها لئلا أذكر أمام أحد بالمحل أم أحاول تأخير أذكار بعد الصلاة وأخاف أن أذهب بعيدا عن المحل للذكر.

أولا : المشكلة تتمثل في أنك تشدد على نفسك بما لا تحتاج إليك ، وترجع إلى الخواطر التي تملأ صدرك فتعمل بها ، ولو استمعت إلى حيث اسوق لك جملة من البصائر قالها العارفون لبعدت عما انت فيه ن وحققت السلوك الرباني الذي يصوغه الربانيون بعيدا عن هوجس النفس ، وإليك ما يلي :

– قال الفضيل بن عياض رحمه الله : العمل لاجل الناس شرك، وترك العمل لاجل الناس رياء، والإخلاص أن يعافيك الله منهما،وسئل أحد العلماء عن قول الفضيل بن عياض هذا ، فأجاب: أما قوله، رحمه الله: العمل لأجل الناس شرك، فهذا ظاهر، يدل عليه القرآن والسنة، والإشكال في قوله: وترك العمل لأجل الناس رياء، فيحتمل أن مراده: أن يترك عمل خير لئلا يقال مرائي ، وعن الاستاذ أبى القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيرى رحمه الله في رسالته المشهورة قال الإخلاص إفراد الحق في الطاعة بالقصد، وهو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شئ آخر من تصنع لمخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس أو محبة مدح من الخلق أو شئ سوى التقرب إلى الله تعالى قال: ويصح ان يقال الإخلاص تصفية العقل عن ملاحظة المخلوقين ، قال: وسمعت أبا على الدقاق رحمه الله يقول: الإخلاص التوقي عن ملاحظة الخلق والصدق التنقى عن مطالعة النفس ، فالمخلص لا رياء له والصادق لا إعجاب له: وعن أبى يعقوب السوسى رحمه الله قال: متى شهدوا في إخلاصهم الإخلاص احتاج إخلاصهم إلى إخلاص: وعن ذى النون رحمه الله قال: ثلاثة من علامات الإخلاص استواء المدح والذم من العامة، ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال ، واقتضاء ثواب العمل في الآخرة، وعن أبى عثمان رحمه الله قال: الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق.وعن حذيفة المرعشي رحمه الله قال: الإخلاص أن تستوى أفعال العبد في الظاهر والباطن، وعن أبى على الفضيل ابن عياض رحمه الله قال: ترك العمل لاجل الناس رياء والعمل لاجل الناس شرك ، والإخلاص أن يعافيك الله منهما، وعن رويم رحمه الله قال الإخلاص أن لا يريد على عمله عوضا من الدارين ولا حظا من الملكين، وعن يوسف بن الحسين رحمه الله قال أعز شئ في الدنيا الإخلاص، وعن أبى عثمان قال: إخلاص العوام ما لا يكون للنفس فيه حظ وإخلاص الخواص ما يجرى عليهم لابهم فتبدو منهم الطاعات وهم عنها بمعزل ولا يقع لهم عليها رؤية ، ولا بها اعتداد، وأما الصدق فقال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) قال القشيرى الصدق عماد الأمر وبه تمامه وفيه نظامه وأقله استواء السر والعلانية، وروينا عن سهل بن عبد الله التستري قال: لا يشم رائحة الصدق عبد داهن نفسه أو غيره، وعن ذي النون رحمه الله قال الصدق سيف الله ما وضع على شئ إلا قطعه: وعن الحارث بن أسد المحاسبى- بضم الميم- رحمه الله قال: الصادق هو الذي لا يبالى لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ، ولا يحب اطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله ، ولا يكره اطلاعهم على السئ من عمله ، لأن كراهته ذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم ، وليس هذا من أخلاق الصديقين: وعن أبى القاسم الجنيد بن محمد رحمه الله قال: الصادق يتقلب في اليوم أربعين مرة ، والمرائي يثبت على حالة واحدة أربعين سنة ، (قلت): معناه أن الصادق يدور مع الحق حيث دار فإذا كان الفضل الشرعي في الصلاة مثلا صلى وإذا كان في مجالسة العلماء والصالحين والضيفان والعيال وقضاء حاجة مسلم وجبر قلب مكسور ونحو ذلك فعل ذلك الافضل وترك عادته: وكذلك الصوم والقراءة والذكر والاكل والشرب والجد والمزح والاختلاط والاعتزال والتنعم والابتذال ونحوها ، فحيث رأى الفضيلة الشرعية في شئ من هذا فعله ، ولا يرتبط بعادة ولا بعبادة مخصوصة كما يفعله المرائى ، وقد كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحوال في صلاته وصيامه وأوراده وأكله وشربه ولبسه وركوبه ومعاشرة أهله وجده ومزحه وسروره وغضبه وإغلاظه في إنكار المنكر ورفقه فيه وعقوبته مستحقي التعزيز وصفحه عنهم وغير ذلك بحسب الإمكان ،وقال الفضيل: لو حلفت أني مراءٍ أحب إلي من أن أحلف أني لست بمراء.وقيل الإخلاص تصفية الأعمال من الكدورات ، وقيل الإخلاص ستر بين العبد وبين الله تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه ، و لا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله ، والفرق بين الإخلاص والصدق أن الصدق أصل وهو الأول ، والإخلاص فرع وهو تابع ،وفرق آخر الإخلاص لا يكون إلا بعد الدخول في العمل

– لطيفة: قال العلائي في سورة براءة دخل أعرابي المسجد فصلى صلاة ضيفة فقام إليه علي رضى الله عنه بالدرة ، وقال أعد الصلاة فأعادها مطمئناً ، فقال: أهذه خير أم الأولى فقال الأعرابي: الأولى لأني صليتها لله والثانية صليتها خوفاً من الدرة.. وقال بعض السلف: لا يقبل العمل إلا ما كان خالصاً صواباً، وقال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه -: للمرائي ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان في الناس، ويزيد في العمل إذا أُثني عليه وينقص إذا ذم به". وقال الإمام الحارث المحاسبى رحمه الله : الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ، ولا يحب اطلاع الناس على مثاقيل الذر من حس عمله ولا يكره أن يطلع الناس على السيئ من عمله.وعن حذيفة المرعشي رحمه الله قال : الإخلاص أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن. ولو فتح الإنسان عليه باب ملاحظة الناس ، والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لا نسد عليه أكثر أبواب الخير ، وضيع على نفسه شيئا عظيما من مهمات الدين ، وليس هذا طريق العارفين. الذكر يكون بالقلب ، ويكون باللسان ، والأفضل منه ما كان بالقلب واللسان جميعا ، فإن اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل ، ثم لا ينبغي أن يترك الذكر باللسان مع القلب خوفا من أن يظن به الرياء ، بل يذكر بهما جميعا ويقصد به وجه الله تعالى ، وقد قدمنا عن الفضيل رحمه الله : أن ترك العمل لأجل الناس رياء.ولم يقل أحد من أهل العلم أن علاج الرياء وآفات العمل بترك العمل ، بل المنقول عن السلف أن ترك العمل لأجل الناس رياء ، ومثل الذي يهجر العمل أو يمنع الناس منه خشية على القلوب من آفاتها كمثل من ترك الطعام والشراب خوفا من الجراثيم الكامنة فيها ، أو كمثل من هجر الناس ولم يلامسهم خوفا من عدوى الأمراض وانتقال الحمى ، ومن رام عملا خاليا من الشوائب نقيا من المعايب فقد ركب متن الشطط وأعظم على نفسه الفرية . وأنى السبيل إلى عمل خالص صاف والله تعالى يقول : { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون . أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون } ، وقد أخرج الفريابي وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وابن ماجه وابن أبي الدنيا في نعت الخائفين وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن عائشة قالت : قلت : يا رسول الله ! قول الله : { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } أهو الرجل يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو مع ذلك يخاف الله ؟ قال : ( لا ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي وهو مع ذلك يخاف الله أن لا يتقبل منه ) عن عائشة : { والذين يأتون ما أتوا } قالت : هم الذين يخشون الله ويطيعونه .وأنت ترى بجلاء أن الآية نصت على أن أولئك المؤمنين يعملون ، مع الخوف والوجل من عدم قبول العمل ، ولم يصرفهم هذا الوجل عن تجشم عناء العمل ، ومجاهدة الرياء وآفات النفس .

التنبيه الثاني: بعض الناس من شدّة خوفه من الرياء, يجرّه ذلك لترك العمل، يريد أن يقرأ القرآن في المسجد, فيأتيه الشيطان ويقول له: أنت مرائي، لا تقرأ أمام الناس، فيترك القراءة، وغيرها كثير من الأمثلة، فهذا هرب من شر فوقع في شر، وهذا لا شك من وساوس الشيطان، حتى يحرمك من الخير.يقول القاضي عياض: "ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك". يقول النووي معلقاً: "معنى كلامه رحمه الله: أن من عزم على عبادة ـ لله ـ وتركها مخافة أن يراه الناس فهو مُراءٍ، لأنه ترك العمل لأجل الناس, والترك عمل، فهو بهذا الترك عمل لأجل الناس، فوقع في الرياء"

فترك العمل خوفاً من الرياء حبالة من حبالات إبليس، لذلك يُنصح من أتته هذه الوساوس ألا يلتفت إليها، وأن يمضي في العمل الذي عزم عليه لله إغاظة للشيطان….

وروينا عن الأستاذ أبي علي الدقاق رحمه الله قال : الإخلاص : التوقي عن ملاحظة الخلق ، والصدق : التنقي عن مطاوعة النفس ، فالمخلص لا رياء له ، والصادق لا إعجاب له.وعن ذي النون المصري رحمه الله قال : ثلاث من علامات الإخلاص : استواء المدح والذم من العامة ، ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال ، واقتضاء ثواب العمل في الآخرة.وروينا عن القشيرى رحمه الله قال : أقل الصدق استواء السر والعلانية.

هذالا يكفيك يا همام إذا وفقك الله إلى ضبط الحالة النفسية ن دون جلد للذات .

عبدالكريم تتان

شارك المحتوى

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#المسلم على الواضح تصوراً وسلوكاً* لَا تَظْلِمَنَّ وَضَحَ الْطَريق- يضرب في التحذير لمن ترك الطريق الواضِح إلى المبهم.- صَاحب الْعين: وَضَحَ الطّريقُ: ظَهَرَ، وأَوْضَحْت النَّار: تلأْلأَتْ واتَّضَحَتْ- ظُلْمه: وضعه السير في غير موضعه* قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَقَدْ وَضَحَ الطَّرِيقُ، اسْتَبْقُوا الْخَيْرَاتِ، وَلَا تَكُونُوا عِيَالًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ(1)* كان سفيانُ الثورِي يَمُرُّ بنا ونحن جلوس في المسجد الحرام، فيقول: «ما يُجلسكم؟» فنقول: فما نصنع؟ قال: اطلبُوا من فضلِ الله، ولا تكونُوا عِيَالًا على المسلمين.(2)- (1) مسند ابن الجعد- (2) في الحث على التجارة ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#سحر الجمال سحر حلال* حقاً إن من البيان لسحراً ، وإن من جمال الكون لأعذب الصور* أليست عناصر المشهد من أروع القوافي التي أسمعت القلب أرق المعاني ، وأطربت العيون بأجمل المباني ، فكأنا بين يدي معلقة هي أفخر ما عرف العرب والعجم !* إن النفس تلقي بيديها أمام ظلال الجبال على صفحة الماء الصافية ، ثم ترقى إلى صاحب الظل!أليس العقل يسلم بداهة أمام المشهد بعظمة المبدع ، ويقر بقدرته ، بناء على أن لكل حادث محدثاً ؟!* أليست هذه التوليفة من الألوان تقبل بنفسها كيفيات كثيرة حسب قانون الاحتمال ، وظهورها بهذه الكيفية اختيار من خارجها ، وتذكر بقوله -سبحانه-: { فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ}(1) أي: في أَيِّ شَبَهٍ شَاءَ صَوَّرَكَ، شَبَهِ الْأَبِ أَوِ الْأُمِّ أَوِ الْخَالِ أَوِ الْعَمِّ* هل هناك من يرى صورة ليس لها مصور؟ أليس لكل صورة مقاسات ؟ أتحدد الصورة بذاتها مقاساتها من الداخل؟ ** أمسك هنا عن سرد الخواطر منبعثة من المشهد ، وأترك لمن يقرأ أن يكمل- (1) [الانفطار: 8] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#سيد الاستغفار بكلمات ربانية تحدد عبودية العبد لله - مما أتحفنا به الرسول عليه الصلاة والسلام أنه دلنا على كيفية التعامل مع الله -جل جلاله-وتصحيح المسار إذا التوى بنا الطريق * عن شدَّادِ بن أوسٍ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: " سيِّدُ الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلَاّ أنت، خلقتني وأنا عبدُكَ، وأنا على عهدك ووعدِك ما استطعتُ، أعوذُ بك من شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتك عليَّ، وأبوءُ بذنبي، فاغفر لي ذنوبي، فإنه لا يغفر الذنوبَ إلَاّ أنت، قبل أن يُصْبِحَ، فمات فهو من أهل الجنة " (1).* " أبوءُ لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي": أي أُقِرُّ وأعترِفُ، فدل على أن للاعتراف أثراً في مغفرة الذنوب، وكذلك الاستغفارُ، وقد جُمعا في هذا الاستغفار العظيم، ولو كان بمنزلة التوبة، لم يشترط في المغفرة لصاحبه أنيموتَ من يومه قبل أن يُمسي أو في ليلهِ قبل أن يُصْبِحَ، فإن التائب يُغفر له ما لم يَعُدْ بالإجماع، ولأنه رتَّبَ المغفرة على القول واليقين به، لا سوى.(1) - رواه البخاري والنسائي، ورواه الترمذي بنحوه، واللفظ لهما ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#مثال يضرب للمتحيِّر* المثل: يقال للمتحير " لَاغَرْو وَلَا هَيْمَ "- ويضرب للأمر إذا أشكل، قَالَ القائل: أَعييَتني كُلَّ الْعَيَا … ءِ فَلَا أُغَرُّ وَلَا أَهِيمْ- [لا غرو] أي: لا عجب.- [الهائم]: المُتَحَيِّر، وهامَ يَهِيمُ.- مما يقال: لا غرو فعلم التوحيد خاصة، وعلم أصول الدين عامة أشرف العلوم؛ إذ شرف العلم بشرف المعلوم،* الأمثال لدى جميع الشعوب، مرآة صافية لحياتها، تعكس بكل دقة وجلاء الصورة النقيّة لمعظم عاداتها وتقاليدها وعقائدها ، والحكماء والعلماء والأدباء، لم يزالوا يضربون الأمثال ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#أهل الجنة وأهل النار- نؤمن أن هناك جنة أعدت للمتقين ن وناراً اعدت للكافرين- من مات على الإيمان الذي جاءت الرسالة الخاتمة بتفاصيله ، فمصيره في الجنة - واما من مات على الكفر بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم فمصيره في النار خالداً فيها أبداً وهذا كله علمناه من كتاب الله ومن سنة الرسول الخاتم شهادة كتاب الله لذلك، حيث* قال -تعالى- في أهل النار: {أُعِدَّتْ للكافرين}(1) - وقال: {لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى}(2) - وقال تعالى: {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا}(3) * وقال: {إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى}(4).* ذكرت أكثر من نص علماً أن آية واحدة تكفي العاقل في بناء هذا التصور* وقال جل جلاله في الجنة: {أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ}(5) - وقال تعالى في أهل الجنة: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [هود: 107] * ومن ذلك أحاديث: " من كان آخر كلامه لا إله إلَاّ الله، دخل الجنة " ، وهي مشهورةٌ، بل متواترةٌ.(1) [البقرة: 24] (2) [الليل: 15 - 16] (3) [مريم: 86 - 87](4) [طه: 48](5) [الحديد: 21] . ...
View on Facebook (opens in a new tab)