السبت 6 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 19 سبتمبر 2026م

سؤال في العقيدة ..

عندما ذكرت ما سمعته من طالب العلم أنما كنت أعني به عدم التكلف في السؤال عن امور ربما تترك تشويشا ما أنا أعلم ان الحق تبارك وتعالى ليس كمثله شئ وانه خالق الزمان والمكان وان يد الله فوق ايديهم وان السموات مطويات بيمينه يوم القيامه وان يمينه ليست كيميننا وان زاته لا تشبهها الذوات وصفاته ﻻ تشبهها الصفات مؤمن بها كما هي على مراد الله وانه عليم حكيم وانه ماخلق السموات واﻷرض لاعبا ماخلقهما اﻻ بالحق وان قصر فهمي عن الحكمة من خلق شئ ما فذلك لقصور فهمي مع يقيني ان الذي خلقها حكيم خبير عليم ما دفعني للتواصل معكم وذلك يشرفني وأنا من متابعيكم على الفيس بوك هو التساؤل لماذا خلق الله الكفار وهو يعلم مصيرهم النار وبكل صراحة استهجاني لهكذا سؤال وجزاكم الله كل خير

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته !

لا يحتاج عبد الكريم إلى أن يطلب منه سعة حلم أمام أي سؤال ، أو سلوك ما ، وللإنسان أن يسأل ، ولعبد الكريم أن يجيب إذا كان يعرف الإجابة، فهو لا يحتاج لمثل هذا !! خلق الله تعالى الكفار حيث تعلقت بهم قدرته ، فكانوا في قيد الحياة ، ليربحوا منه ،ودعاهم إلى سبيل الربح ، فاعرضوا عن سلوك هذه السبيل ،وصدوا آخرين عن هذه السبيل ، فكانوا من أهل النار، ولو افترضنا بناء على هذا أنه علم مصيرهم ، فاستتبع العلم بذلك ألا يخلقهم بناء على رغبة السائل ، فهذا يوقفنا على ما يلي : علم أن أناسا يدخلون النار ، فلم يخلقهم لئلا يدخلوا النار ! فما مصير مضمون ما علم ؟ أماعلم أنهم خلقوا ، فكفروا ، فدخلوا النار ! ثم لم يخلقهم فلم يكفروا ، فلم يدخلوا النار!! إذا علم أنه لم يخلقهم ولم يدخلوها ! وهنا يقال : ما الذي علمه ضبطا ؟ أخلقهم فكفروا فدخلوا النار بكفرهم ؟ أم علم أنه علم بمصيرهم فلم يخلقهم وانتفى مصيرهم ولم يدخلوا النار ؟حيث علم كان لا بد من أن يظهر ما تعلق به علمه ، وإلا كان علمه جهلا ؟ ثم أرى أن هذا السؤال من صنع الوسواس الذي يُغفل عن أن العلم ليس مجبرا ، وأن ما علم الله أنه سيكون لا بد من أن يكون ، وأن السلوك السليم الذي يجعلنا دعاة هو أن نطلب ممن كفر أن يعرض عن الكفر ، وأن يسلك مسالك النجاة والسعادة ، حيث إننا لا ندري ما دام الكافر في قيد الحياة يؤمل منه ان يسلم ، ومن هنا جاء النص يقرر شقاء الكافر إذا مات على الكفر " إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك اصحاب النار " ويدخل في هذا أني أوقن أن هذا السؤال يطرح لتتورم النفس أمام جهلها بأبعاد حكمة الله ، وأن هؤلاء قد سلكوا ما به أهلكوا أنفسهم ن وما اظن أن هذا الوسواس قد طرح ما طرح وينتظر الجواب ! وعموما لا نحيط بحكمة الله في الوجود ن وإن كان جل الجواب يرجعى إلى بيان التناقض فيه ، ومثل هذا السؤال قد ذكره الرسول يحذر أمته من أمثاله ، وأن أسئلة لا يلتفت إليها لتناقضها في نفسها !!!

وهنا يقال :الإنسان في الدنيا لا يطلب منه أن يرتب هذا الكون ، لأنه لا يقدر ، والمطلوب أن يفهم هذا الكون ، ويحسن بوظيفته فيه ، ثم يُسأل هل لا يدري الرسول عليه الصلاة والسلام ، والصحابة الكرام ، هذه المعاني ؟ فهل هناك ما يدل على أنهم عالجوا فهمها بصورة من صور المعالجة !!أم أن الإنسان اليوم أعمق فهما لهذه المسائل الإلهية !!

شارك المحتوى

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#استقبال المدينة للرسول هللي يا ربا المدينة واهمي بسخي الأضواء والأنداء واطلقيها الله أكبر حتى ينتشي بها كلُّ كوكب وضاء وأعلنيها للكون أن رسول الله لآت لصحبه الأوفياء(1)- (1) من الذاكرة التي شاخت وأعتذر إن كنت أخطأت ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#نصح من واعٍ* يقول الناصح: " لَا تَشْرِينَّ مَشْرَى صَفْوٍ يُكَدَّرُ"- كلمة "شَرَى" تقال لمن اشترى أو : باع، وهي في قوله -تعالى- {وشَرَوْهُ بثَمَنٍ بَخْسٍ} تعني باعوه* مضرب المثل: يضرب لمن يستبدل خيراً بشر- [صَفا] - صفوًا وصَفاءً-: خلص من الكَدرِ- [الكَدَرُ]: نقيض الصفاء* وقيل في تعبير رؤيا صيد السمك: صيد السمك من الماء الكدر همٌ شديد ، ومن الماء الصافي رزق ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#وصول ركب النبوة الى المدينة* سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ بِالْمَدِينَةِ بِمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ مَكَّةَ، فَكَانُوا يَغْدُونَ كُلَّ غَدَاةٍ إِلَى الْحَرَّةِ، فَيَنْظُرُوهُمْ حَتَّى يَرُدَّهُمْ حَرُّ الظَّهِيرَةِ، فَانْقَلَبُوا يَوْمًا بَعْدَ مَا أَطَالُوا انْتِظَارَهُمْ، فَلَمَّا أَوَوْا إِلَى بُيُوتِهِمْ أَوْفَى رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِهِمْ لِأَمْرٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَبَصُرَ بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَصْحَابِهِ مُبَيَّضِينَ يَزُولُ بِهِمُ السَّرَابُ، فَلَمْ يَمْلِكُ الْيَهُودِيُّ أَنْ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ هَذَا جَدُّكُمُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ، فَثَارَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى السِّلَاحِ، فَتَلَقَّوْا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِظَهْرِ الْحَرَّةِ فَعَدَلَ بِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ حَتَّى نَزَلَ بِهِمْ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَذَلِكَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِعلى الطريق : فَأخبر عُرْوَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقِيَ الزُّبَيْرَ رضي الله عنه فِي رَكْبٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا تُجَّارًا قَافِلِينَ مِنَ الشَّامِ، فَكَسَا الزُّبَيْرُ رضي الله عنه رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ ثِيَابَ بَيَاضٍ(2)* رصد الشيخ يوسف النبهاني المشهد فصدح بقوله: هللي يا ربا المدينة واهمي بسخي الأضواء والأنداءواطلقيها الله أكبر حتى ينتشي بها كلُّ كوكب وضاء وأعلنيها أن رسول الله لآت لصحبه الأوفياء(1)- (1) من الذاكرة التي شاخت وأعتذر إن كنت أخطأت - (2) ذكره ابْنُ شِهَابٍ ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الغذاء يصل عبر شريان الماء** بم يشي هذا المشهد الفاخر! - شريان الأبهر المائي وقد انسابت فيه المياه الزرقاء يتمدد بين صفوف الأشجار التي انتصبت شامخة بهجة بالسقيا ! - يتقن الشجر الرضاع من أثداء النهر المترقرق بصمت مدهش! - أوقفتَ يوماً على بديع صنع الله في شبكة القنوات المذهلة داخل جسمك ، وما فيها من تدفق النجيع الأحمر !? * أسمعتَ الوحي المبارك ينزل بقوله -تعالى-: {وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ (21)} سورة الذاريات ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#أنت وحدك وحدك تنجي- احتراق العاشق يحكي شقائق النعمان!- رجاء الأخذ هنا لهب الحريق!من قلب جمر العشق اللاهب تنطلق الكلمات مدوية صارخة في وجه الغافلين أن أفيقوا من تجمد المشاعر أفيقوا:أرنو إليك... و روحي مسها أرق ،،،و القلب من لوعة الأشواق محترق ،،،خذني إليك ؛؛؛ فإن العشق أغرقني ،،،و أنت وحدك تنجي من به غرق ،،، ...
View on Facebook (opens in a new tab)