تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
Page likes: 12,894
#فقه الدعاء* عَنْ عُبَادَةِ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ تعالى بدعوة إلّا آتاه الله إيَّاهَا ، أَوْ صَرَفَ [عَنْهُ] مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا مَا لَمْ يَدْعُ بِإثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ- فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: إذَنْ نُكْثِرَ، قَالَ: اللَّهُ أَكْثَرُ» «1»- (1) أخرجه الترمذي (5/ 566) كتاب «الدعوات» باب: في انتظار الفرج وغير ذلك، برقم: (3573) .- قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.- : قَال الترمذيُّ: حَديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وَرَوَاهُ الحاكِم في «المستدرك» من رواية أبي سعيد الخُدَرِيِّ، وزاد فيه: "أَو يَدَّخِرَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَهَا "
#عقل الرسول الخاتم* أليس من استقبل الرسالة الخاتمة قد أهل بمثل هذا الاستعداد العقلي الذي استوعب منهج الله الذي شمل شؤون الدنيا ، وأحوال الآخرة* عقله -عليه الصلاة والسلام- قد روي أن عقول جميع الخلائق من الأولين والآخرين في جنب عقل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كرملة من بين جميع رمال الدنيا.
#قمة في الاتباع* عرف جيل التنزيل منزلة الرسول ، وأحبوه ، ورأوا الكمال البشري في التأسي به في كل شأنه إلا ما اختص به عليه الصلاة والسلام!* ومن سيرة الصحابة- رضي الله عنهم في مبادرتهم للاقتداء به- عليه السلام ولو في المباحات؛ إلا أن يمنعوا؛ نرى رأي العين أن ابن عمر كان بطريق (مكة) يقود برأس رحلته يثنيها ويقول: لعل خفًا تقع على خف راحلة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
#علم النحو يقوم اللسان** تبصيراً بلغة القرآن التي تعلمها عبادة لكونها تخدم كتاب الله منهج حياتنا* البدل:- البدل: تابعٌ هو المقصود بالحكم في الكلام، ويؤتَى به بَعْدَ المبْدَلِ منه بدون وساطة عاطفٍ بينهما.- أمّا المبْدَلُ منه: فإمّا أن يكون قَدْ ذُكر توطئة وتمهيداً للبدَل، فيأتي البدل بمثابة التفسير بعد الإِبهام، أو التخصيص، أو التوضيح للمراد، وإمَّا أن يكون قد ذُكر على سبيل الخطأ فيأتي البدلُ على سبيل التدارك لتصحيح ما يُرادُ بيانُه.* والبدلُ أربعةُ أقسام:- القسم الأول: بدَلُ الكُلِّ من الكُلِّ، ويُسمَّى الْبَدَلَ المطابق، وهو بدل الشيء ممّا يطابق معناه، مثل قوله تعالى في سورة (الفاتحة) : {اهدنا الصراط المستقيم * صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المغضوب عَلَيْهِم} [الآيات: 6 - 7] .- القسم الثاني: بَدَلُ البَعْضٍ من الكُلِّ، أَوْ بَدَلُ الجزء من كُلِّه، وهو بمثابة التصريح بالباقي بَعْدَ الاستثناء، مثل: "أكلتُ الرَّغيفَ ثُلُثَيْه، أو نِصْفَه، أو ثُلُثَه".- القسم الثالث: بَدلُ الاشتمال، وهو بدلُ الشَيْءِ ممّا يَشْتَمِل عليه بوجه عامّ دون أن يكون جزءاً منه، مثل: أدْهَشَنِي مالِكُ بنُ أنس وَقَارُهُ وسَمْتُه، وأَبُو حَنيفة رأيهُ وعُمْقُ تفكيره، والشافعيُ عبقريَّتُه في الاستنباط من النصوص، والإِمامُ أحْمَدُ حِفْظُهُ ووَرَعُه".- القسم الرابع: البَدلُ المباين، وهو ثلاثة أقسام. (1) بدل الغلط، ويأتي تداركاً لشيءٍ غير صحيح ولا مراد، لكن سبَق إليه الفكر أو اللّسان على سبيل الغلط.- (2) بدل النسيان، ويأتي تصحيحاً لأمر قُصِدَ أوّلاً، ثُمَّ ظهر للمتكلّم أنَّه قد كان ناسياً.- (3) وبدلُ الإضراب عن المبْدَلِ منه، ويأتي تداركاً لما يرادُ التعبير عنه، مع صحّة إرادة الْمُبْدَلِ منه، لكن المتكلّم أضربَ عنه صارفاً النظر عن الاهتمام به، أو موجّهاً النظر بعنايةٍ إلى الْبَدَل.* ومنها تثبيت الأصل أوّلاً اهتماماً به، ثمّ التوجيه للمقصود بالبيان، فتتحقَّق بذلك فائدتان، وهذا يظهر في بدل الاشتمال.* ومنها زيادة التقرير بالتفسير والتوضيح، أو بالتكرير المؤكّد.* وقد تظهر فوائد بلاغيّة في بدل الغلط، وذلك حينما يكون التوجيه غير الصحيح أوّلاً مقصوداً، ثمّ يأتي بعده التصحيح التداركيّ للإِيهام بأنّ الفكرأو اللّسان لم يُخْطِىء إلَاّ وفي النَّفْسِ عوامل تدعو إلى هذا الغلط، إذْ من المعروف أنَّ فلتات اللّسان قد تدلُّ على ما في الجنان.* وقد يُقْصَدُ بالبدل التركيزُ على مواطن المدح أو الذّمّ، أو ماله الأهميَّةُ سواءٌ عند المتكلّم أو المخاطَب.
#دور الأمهات في التربية خطير- أبيات نقلت بتصرف من الناقل ، ولعل فيها لفتة صارخة تدعو لحسن اختيار الزوجة:ولَيْسَ النَّبْتُ يَنْبُتُ فِي جِنَانٍ … كَمِثْلِ النَّبْتِ يَنْبُتُ فِي الفَلَاةِ فَكَيْفَ نَظُنُّ بِالأَبْنَاءِ خَيْرًا … إِذَا نَشَؤُوا بِحِضْنِ الجَاهِلَاتِ وَهَلْ يُرْجَى لِأَطْفَالٍ كَمَالٌ إِذَا ارْتَضَعُوا ثُدِيَّ النَّاقِصَاتِ - منقولة كما وردت ، وللمطلع أن يسدد أو ينكر أو يعقب
