الخميس 18 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 1 أكتوبر 2026م

أورنك زيب عالم كير

أورنك زيب عالم كير

هو حاكم عالم مجاهد تقي على النهج القويم !  إ نه ” أورنك زيب عالم كير” وقد اعتبره كثير من العلماء من بقية الخلفاء الراشدين ، وقد لقبه الإنجليز” بالقديس ” من كثرة عبادته هو مثال يحتذي به في حياة الصالحين والأتقياء ! كان “عالم كير” سلطانا من طراز نادر لا يعلم له مماثل إلا في … إقرأ المزيد

جاء الإسلام ليقرر المساواة التامة بين الناس

جاء الإسلام ليقرر المساواة التامة بين الناس ، فلا يُميز إنسان على إنسان بما لااعتبار له شرعا ، ولا يد له كاسبة فيه ، كمسقط الرأس ، واللون ، والنسب ، فمسقط الرأس ليس باختيار المولود وكذلك لون البشرة ، وعليه ، فلا يفتخر إنسان بلونه ، أو مسقط رأسه ، أو نسبه ، ليقول … إقرأ المزيد

تحقيق أبعاد المحبة في الله ، والأخوة فيه !

الأخوة في الله عقد رباني ، وعهد بين المسلم وأخيه المسلم ، له مقتضيات ، وتتدلى من دوحته أينع الثمار ، واشهاها وهناك يوم العرض على من أحببت أخاك فيه ، تظهر منازل الأخوة في الله سبق أن بينا نداء يتوجه يوم العرض على الله إلى أهل الفضل و إلى الصابرين وههنا نداء له طعمه … إقرأ المزيد

لا تزن حالتك بما منّ الله به عليك من نعم دنيوية ، فالله تعالى يعطي الدنيا لمن يحب ، ولمن لا يحب !

لا تُصغ إلى ما يثني به الناسُ عليك ، فهم لا يرون إلا ظاهرك ، ويخفى عليهم الكثير، وانظر إلى نظر الحق إليك ، وإلى ما أنت به أعلم به منهم نفسك ولا تقع في حفرة الغرور بأن ستر الله عليك مرة ، فقد تخرج عن ستره بمتابعة الجرأة عليه سبحانه وأصغ إلى أصحاب البصائر … إقرأ المزيد

بصائر ترشد إلى ما منك بداية ، وما يأتيك من خاتمة ثمرات يانعة

قال سيدنا عليّ رضي الله عنه من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله أمر دنياه ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ وعلى العاقل أن يسلك مسالك من أصلح ما بينه وبين الله ليقطف الثمرة وإصلاح الآخرة يقوم على ألا … إقرأ المزيد

ليستقيم السلوك ، وليتجنب غدر الدنيا

ليستقيم السلوك ، وليتجنب غدر الدنيا ، وإغراء الغَرور لا بد من رؤية الدنيا على حبتها ورصد ما يكون ممن جهلها ، حيث يعمرها بألوان من الشر والتخبط ، من التخريب ، والإفساد ، مما يشقي الحياة والأحياء في الدنيا ، ويفضي إلى شقاء الأبد بعد مغادرة الفانية عبر بوابة الخروج الكبرى التي كتب عليها … إقرأ المزيد

لا قنوط من رحمة الله ! كيف وقد فتح الله الرحمن الرحيم ، العفو الغفور ، الودود الحميد للعباد باب الاستغفار عريضا يسع الجميع ؟

قال أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفاروقال رضي الله عنه كان في الأرض أمانان ، فرفع أحدهما ، فدونكم الآخر فتمسكوا به أما الأمان الذي رفع في الدنيا فهو رسول الله صلّى الله عليه وسلم وأما الأمان الآخر الذي لا يزال بابه مشرعا لكل العباد ، فالاستغفارقال الله تعالى وما … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#إقامة الحد عقوبة وردع- تعالت الأصوات في كثير من البلدان بكثرة الفساد ، وأظهره سرقة الأموال ، ومن كبريات الأسباب إطالة يد السارق ، فمن تعود السرقة صار مدمناً يصعب علاجه ! هل اتضح لم القطع شريعة ؟ لئلا تطول اليد المتعدية على أموال الناس* عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَطَعَ يَدَ امْرَأَةٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَتَابَتْ وحسنت توبتها.- بَاب: تَوْبَةِ السَّارِقِ. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الجدال بالباطل ممقوت* قال - جل جلاله- ﴿ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا} (1) -المقت: هو أشد البغض والكراهية.- {كَبُرَ مَقْتًا}: أي عَظُمَ وكبر بغض هذا الفعل عند الله -تعالى- وعند المؤمنين ، وقد يراد به التعجب والاستعظام، وأن يراد به الذم كبئس- فاعل {كَبُرَ} ضمير يعود على الجدال المفهوم من قوله: {يُجَادِلُونَ}- تتحدث الآية عن الذين يجادلون في حجج الله وآيات القرآن الكريم لإبطالها بغير حجة أو برهان صحيح، بل بالباطل(1) [35 :غافر] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الأصدق افتقاراً الأقرب* مرَّ أحدُ العارفين بسائلٍ يجلس عند باب المسجد في ليلةٍ شاتية ، وكان الناس يعبرون بجواره فلا يلتفتون إليه ،فلما اقترب الشيخ منه رفع الرجل رأسه وقال :يا سيدي... أيهما أقرب إلى الله ؟ العابدُ بطاعته ؟أم المنكسرُ بذنبِه ؟- فسكت الشيخ طويلًا ، ثم جلس بجواره على الأرض ولم يُجب .- فقال الرجل : يا سيدي... إن كان العابدُ أقربَ فقد هلكنا ،وإن كان المذنبُ أقربَ اغتررنا !* فبكى الشيخ وقال : بل أقربُ الخلقِ إلى الله...أصدقُهم افتقارًا إليه .. فربَّ طاعةٍ أورثت صاحبَها كِبرًا فحجبته ، وربَّ معصيةٍ أورثت صاحبَها انكسارًا فقرّبته ..- وصلتني من أحد الاحباب هكذا ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#مصير النفاق والشرك واحد* {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}(1)- وَلَعَنَهُمْ: أي أبعدهم وطردهم من رحمته.- وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ: أي هيأ ومهد لهم نار جهنم ليعذبوا فيها.{وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ} يقول: وليعذب كذلك المشركين والمشركات{الظَّانِّينَ بِاللَّه } أنه لن ينصرك, وأهل الإيمان بك على أعدائك, ولن يظهر كلمته فيجعلها العليا على كلمة الكافرين به, وذلك كان السوء من ظنونهم التي ذكرها الله في هذا الموضع - الذين ظنوا هذا الظن دائرة السوء, يعني دائرة العذاب تدور عليهم به. -{وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ } ونالهم الله بغضب منه, ولعنهم: يقول: وأبعدهم فأقصاهم من رحمته- {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ } وأعدّ لهم جهنم يصلونها يوم القيامة - {وَسَاءَتْ مَصِيرًا} يقول: وساءت جهنـم منـزلا يصير إليه هؤلاء المنافقون والمنافقات, والمشركون والمشركات.- سبب المصير الذي آلوا إليه: سوء ظنهم بالله تعالى، وتوقعهم الدائرة والهلاك للمؤمنين، ونفاقهم وشركهم.* في تأويل قوله تعالى : {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا(6) }* يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله, وليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار, وليعذّب المنافقين والمنافقات, بفتح الله لك يا محمد, ما فتح لك من نصرك على مشركي قريش, فيكبتوا لذلك ويحزنوا, ويخيب رجاؤهم الذي كانوا يرجون من رؤيتهم في أهل الإيمان بك من الضعف والوهن والتولي عنك في عاجل الدنيا, وصلي النار والخلود فيها في آجل الآخرة -(1)[الفتح6] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#معنى السكوت عن أشياء* قال أَبو الدَّرْدَاءِ -رضي اللّٰه عنه: قَالَ رَسُولُ اللّهِ -صلى اللّٰه عليه وسلم-"إِنَ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فرَانِضَ فلاَ تُضَيّعُوهَا وَحَدَ لَكُمْ حُدُوذًا فَلَا تَعْتِدُوهَا وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلاَ تَكْلَفُوهَا رَحْمَةَ مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوهَا"" سكت عن أشياء" السكون -هنا- بمعنى عدم إظهار الحكمأي: عدم إظهار حكم تلك الأشياء، ليس هو السكوت الذي هو ضد الكلام، فهذا النوع ثابت يعني : سكت اللّٰه جل وعلا عن هذا الحكم ، يراد: أنه لم يظهر حكمه لا في الكتاب والسنة، تركها جل وعلا، فيرجع بتركه إلى القواعد: إما أن أصلها الإباحة ، أو إلى آخر ما هو معلوم- وهذا المراد بقول من قال:" يتكلم إذا شاء، ويسكت إذا شاء" وهو تحقيق القول في هذه المسألة- عن ابن عباس أنه سئل عن لحم الغراب فقال : أحل اللّٰه حلالا وحرم حراما وسكت عن أشياء فما سكت عنه فهو عفو عنه. ...
View on Facebook (opens in a new tab)