الأربعاء 10 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 23 سبتمبر 2026م

التوحيد يدعو إلى نسبة التأثير لله وحده

نأخذ بالأسباب دون تفريط ، ولا ننسب لها التأثير إلا بالله صدمة من كان يعتقد أن الأسباب تضر وتنفع بذاتها كبيرة يوم الحساب ، أخبرنا الوحي بها ، قال تعالى إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ حال من فهم حقيقة التوحيد وعلاقة المكلف بعالم الأسباب قال يعقوب عليه السلام … إقرأ المزيد

التكبيرات الزوائد في صلاة العيد

من الموسوعة الفقهية ، والمذهب الأربعة هي مذاهب أهل السنة والجماعة مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ، وَالْمُقَدَّمُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ أَنَّ الاِسْتِفْتَاحَ فِي صَلاَةِ الْعِيدِ بَعْدَ تَكْبِيرَةِ الإْحْرَامِ ، وَقَبْل التَّكْبِيرَاتِ الأْخْرَى الزَّوَائِدِ فِي أَوَّل الرَّكْعَةِ ، فَيُكَبِّرُ لِلإْحْرَامِ ، ثُمَّ يُثْنِي، ثُمَّ يُكَبِّرُ التَّكْبِيرَاتِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ إِذَا نَسِيَ تَكْبِيرَاتِ صَلاَةِ الْعِيدِ حَتَّى شَرَعَ فِي الْقِرَاءَةِ، … إقرأ المزيد

التدبير بالله

الحكمة من أغذية النفس في تسديد سلوكها قال الحكيم أرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبِيرِ فما قامَ بهِ غيرُكَ عنْكَ لا تَقُم بهِ لنفسِكَ نصح بإراحة النفس من تعب التدبير المنافي للعبودية ، مثل أن يقول لولا فعلت كذا ما كان كذا ، فإن الله تعالى دبر الأشياء في سابق علمه ، فما ظهر ما كان لنفس … إقرأ المزيد

التحذير

التحذير من المعاصي ، ومن الانحراف ، وظيفة المُحب لمَن أحب

التثبت في إيراد الأحاديث

نصيحة لمن يزاول نشاطاً على صفحة التواصل ، ويعتني فيه بنشر اخبارا تتعلق بعلامات وردت بها الأحاديث لو درى من يزج بالحديث عن علامات الساعة دون تثبت ، ويسقطه على الحاضر دون خبرة في الإسقاط ، لكان توقف مئة سنة قبل أن يكتب ، وينشر يكفي أن نشر الحديث الموضوع على أنه مما حدث به … إقرأ المزيد

البداية المشرقة

التنوير لا يبدأ من خارج ذواتنا ، بل منها إلى ما هو خارجها ابدأ بنفسك ثم إلى أهلك التفت ، ولا يعني هذا أن تغمض عمن هم في رعايتك بحجة أنك تعتني بنفسك

الإيمان و العمل الصالح سبيل الجنة

العمل هو دأب السائر إلى رضوان الله تعالى ، ولو زل السائر فما عليه إلا ان يتعلق بفضل الله الغفار ، قال الحكيم ولا يَمْنَعْهُ ذنبٌ من رَجَاءٍ فإنَّ الله غَفارُ الذُّنوب وشأن السالكين الفرح بصالح العمل ، وتقديم الخوف المستلزم لنقصان الرجاء عند وجود الزلل قال الإمام الدردير وغَلِّبِ الخوفَ على الرجاءِ وسِرْ لمولاك … إقرأ المزيد

الإلحاح على الحقيقة مفيد

أيقنْ أيها المسلم أن العمل لا يقبل إلا بأمرين بنية لله خالصة ، وهذه تتعلق بالقلوب ، لأنها بيئة النوايا ، ويدل عليها حديث عمر رضي الله عنه إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل أمرئ فلا يقبل العمل إلا إذا ابتغي به وجه الله تعالى وثانياً موافقة العمل للشريعة

الاعتماد على فضل الله

في الحكم من علامة الاعتمادِ على العَمَلِ نُقْصانُ الرَّجاءِ عند وجودِ الزَّللِ يريد أن من علامات تعويل العامل على عمله أن ينقص رجاؤه في رحمة الله عند وجود الزلل ويفهم منه رجحان الرجاء عند التحلي بالعمل ، والتخلي عن الزلل قال العارفون هذه الحكمة إنما تناسب العارفين الذين يشاهدون أن الأعمال كلها من رب العالمين … إقرأ المزيد

الأصل صلاح الباطن

الأعمال المقبولة مبنية على أمرين صلاح الباطن ، وهو الأصل في حياة المسلم ، ولا يصلح باطن إلا بالتوحيد ، وعمارته بالخلاق التي يحبها لله ، من مثل الخشية ، والمحبة ، والتوكل ، والإنابة ، والرضا وصلاح الظاهر الذي هو ثمرة صلاح الباطن

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#مشهد مثير على الطريق* يُروى أن أبا محجن لما عاد من القتال ليضع رجليه في القيد كما تعهد لزوج سعد قابلته امرأة في الطريق فظنته لعجلته فارًّا منهزمًا، فأنشأت تقول:من فارس كره الطّعان يعيرني … رمحا إذا نزلوا بمرج الصّفّر- فأجابها أبو محجن:إن الكرام على الجياد مبيتهم … فدعي الرماح لأهلها وتعطري- ولما عاد ورجع إلى محبسه أنشأ يقول: لقد علمت ثقيف غير فخر … بأنا نحن أكرمهم سيوفاوأكثرهم دروعًا سابغات … وأصبرهم إذا كرهوا الوقوفامن شعر الفتوح الإسلامية ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#تعظيم الرسول واجب والاقتداء به تعظيم* تعظيم الرسول- صلى الله عليه وسلم واجب، والاقتداء بأفعاله تعظيم له؛ فيكون واجبًا، ونص الأصل إنما هو تعظيم الرسول عليه السلام، والإتيان بمثل فعله تعظيم له، والتعظيمان مشتركان في قدر من المناسبة، فيجمع بينهما بالقدر المشترك، فيكون ورود الشرع بذلك التعظيم يقتضي وروده بأنه يجب علينا الإتيان بمثل فعله، فكلام الأصل قياس بجامع المناسبة بمطلق التعظيم، فهذا كلام متجه من حيث الجملة، وهو صحيح في قواعد الاستدلال. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الفوائد البلاغية من البدل* تظهر فوائد بلاغية في الأقسام الثلاثة الأولى للبدل:* منها التفسير والتوضيح بعد الإِجمال، أو الإِبهام أو التعميم، لتثبيت المعنى في نفس المتلَقّي، وهذا يظهر في بدل الكُلّ من الكُلّ.* ومنها الإِشعار بأنّ البعض قد تبلُغُ أهميَّتُه حتّى يكون هو بمثابة الكلّ، فجاء التعبير بالكُلّ أوّلاً، ثُمَّ أُبدلَ منه بعضُه، وهذا يظهر في بدل البعض من الكُلّ.* ومنها تثبيت الأصل أوّلاً اهتماماً به، ثمّ التوجيه للمقصود بالبيان، فتتحقَّق بذلك فائدتان، وهذا يظهر في بدل الاشتمال.* ومنها زيادة التقرير بالتفسير والتوضيح، أو بالتكرير المؤكّد.* وقد تظهر فوائد بلاغيّة في بدل الغلط، وذلك حينما يكون التوجيه غير الصحيح أوّلاً مقصوداً، ثمّ يأتي بعده التصحيح التداركيّ للإِيهام بأنّ الفكر أو اللّسان لم يُخْطِىء إلَاّ وفي النَّفْسِ عوامل تدعو إلى هذا الغلط، إذْ من المعروف أنَّ فلتات اللّسان قد تدلُّ على ما في الجنان.* وقد يُقْصَدُ بالبدل التركيزُ على مواطن المدح أو الذّمّ، أو ماله الأهميَّةُ سواءٌ عند المتكلّم أو المخاطَب.- منقول بحذافيره ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#المصيبة بالدين هي المصيبة- بتحقيق معنى كلمة التوحيد التحرر من كل العبوديات لغير الله* أي مصيبة أعظم من مصيبة ملك أنزل عن سرير ملكه، وجعل لمن لا يصلح أن يكون مملوكه أسيرا، وجعل تحت أوامره ونواهيه مقهورا ، فلو رأيت قلبه وهو في يد محبوبه لرأيته:كعُصْفُورَةٍ في يد طِفْلٍ يَسُومُهَا حِيَاضَ الرَّدَى وَالطِّفْلُ يلْهُو وَيَلْعَبُ ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حزمة من صيغ المبالغة في صفة ما- الهاءُ تدْخُلُ على معنى المبالغة في المدحِ، والتشبيه بالداهية، وعلى معنى المبالغة في الذم ، والتشبيه بالبهيمة.* قال أبو عُبيدة: يقال: رجُل " شنُوءة" للذي يتَقَّززُ من الشيء.* يقال: رجل "منُونةٌ " إذا كان كثير الامتنان.- و" صَرُورةُ" للذي لم يحج قطُّ، وصارورةُ- و "عَرُوفةٌ" بالأمور – و "لَجُوجةٌ"- و "فَرُوقَةٌ" من الفَرَق و "فَارُوقة - و "فَرُّوقة"- و "مَلُولةٌ" من الملالة- و "ألوفةً" إذا كان يألفُ* فمِن مذهبِ الداهية فلان " مُنكرةٌ من المناكير" ...
View on Facebook (opens in a new tab)