الإثنين 22 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 5 أكتوبر 2026م

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#البشارة على طريق الهجرة* الإخبار عن غيب ليس له أدنى صلة بالواقع الذي حدث في الإخبار معجزة باهرة ترجع إلى صفة علم الله علام الغيوب* ركب النبوة على طريق الهجرة والمشركون يبحثون عن الركب في الجهات الست ، فهل هذا الركب آمن على نفسه حتى يبشر من يطارده سراقة بن جعشم بأمر يقع بعد سنوات؟* هذا ما حصل فعلاً ، فاستمع على وصف القافية له:ثم سارت شمس الوجود بليلٍ مع البدر أفقها البيداءُواقتفاها سراقة لاسْتراق النور منها كأنه الحرباءُوعد النفس بالثراء ولكن ربَّ فقرٍ أشرُّ منه الثراءصير الخسفُ تحته الأرضَ بحراً غرقت فيه سابحٌ جرداءففدى نفسَه ببذل خضوع حين منها لم يبق إلا الذماءوحباه وعداً بإسوار كسرى فأتاه مِن بعد حين وفاءملخص ما حدث: خرج سراقة بن مالك ليلحق بالنبي ﷺ وأبو بكر الصديق طمعاً في جائزة قريش (مئة ناقة).- معجزة غاصت فرس سراقة: كلما اقترب سراقة، غاصت قوائم فرسه في الأرض، فأيقن أن النبي ﷺ محفوظ بحفظ الله وطلب منه الأمان.- البشارة الغيبية: دعا له النبي ﷺ وأمنه، وقال له مطمئناً وبنى له مستقبلاً عظيماً: «كيف بك يا سراقة إذا لبست سواري كسرى؟» كسرى ملك الفرس العظيم.* تحقق الوعد: في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فُتحت المدائن وجاءت كنوز فارس وغنائمها، فأمر عمر بإلباس سراقة بن مالك سواري كسرى وتاجه ومنطقته تنفيذاً لنبوءة النبي ﷺ- سواران من حلي الملك الفارسي كسرى، اشتهرا في التاريخ الإسلامي بالبشارة النبوية التي تحققت للصحابي سراق .. - سوارا كسرى وتاجه ضمن الغنائم حملت إلى الخليفة الفاروق فتحقق لسراقة وعد النبي له حيث ألبسه عمر سواري كسرى ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#سراقة على طريق الهجرة** الله الغالب ، والأسباب بقبضة الله ، والوعد الصادق على طريق الهجرة قد تحقق في عهد الفاروق* قَالَ ابْنُ شِهَابٍ يخبر بلحاق سراقة بركب النبي المهاجر ليرده إلى قريش : سَمِعَ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ يَقُولُ: جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم -وَأَبِي بَكْرٍ -رضي الله عنه- دِيَةً، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِمَنْ قَتَلَهُ أَوْ أَسَرَهُ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قَوْمِي بَنِي مُدْلِجٍ، أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ جُلُوسٌ، فَقَالَ: يَا سُرَاقَةُ! إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ آنِفًا أَسْوِدَةً بِالسَّاحِلِ، أَرَاهَا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ- فَقَالَ سُرَاقَةُ: فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ هُمْ، فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِهِمْ، وَلَكِنَّكَ رَأَيْتَ فُلَانًا وَفُلَانًا انْطَلَقُوا بِأَعْيُنِنَا، ثُمَّ لَبِثْتُ فِي الْمَجْلِسِ سَاعَةً، ثُمَّ قُمْتُ فَدَخَلْتُ فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي أَنْ تَخْرُجَ بِفَرَسِي مِنْ وَرَاءِ أَكِمَّةٍ فَتَحْبِسَهَا عَلَيَّ، وَأَخَذْتُ رُمْحِي فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ ظَهْرِ الْبَيْتِ، فَخَطَطْتُ بِزُجِّهِ الْأَرْضَ حَتَّى أَتَيْتُ فَرَسِي فَرَكِبْتُهَا ، فَدَفَعْتُهَا تُقَرِّبُ بِي، حَتَّى دَنَوْتُ مِنْهُمْ فَعَثَرَتْ بِي فَرَسِي، فَخَرَرْتُ عَنْهَا- فَقُمْتُ فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَى كِنَانَتِي فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا الْأَزْلَامَ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا أَضُرُّهُمْ أَمْ لَا، فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ فَرَكِبْتُ فَرَسِي وَعَصَيْتُ الْأَزْلَامَ، فَقَرُبَ بِي حَتَّى إِذَا قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ لَا يَلْتَفِتُ، وَأَبُو بَكْرٍ يُكْثِرُ الالْتِفَاتَ* سَاخَتْ يَدَا فَرَسِي فِي الْأَرْضِ، حَتَّى بَلَغَتَا الرُّكْبَتَيْنِ، فَخَرَرْتُ عَنْهَا ثُمَّ زَجَرْتُهَا ، فَلَمْ تَكَدْ تُخْرِجْ يَدَيْهَا، فَلَمَّا اسْتَوَتْ قَائِمَةً إِذَا لِأَثَرِ يَدَيْهَا غُبَارٌ سَاطِعٌ فِي السَّمَاءِ، مِثْلُ الدُّخَانِ- فَاسْتَقْسَمْتُ بِالْأَزْلَامِ فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ فَنَادَيْتُهُمْ بِالْأَمَانِ، فَوَقَفُوا، فَرَكِبْتُ فَرَسِي حَتَّى جِئْتُهُمْ ، وَوَقَعَ فِي نَفْسِي حِينَ لَقِيتُ مَا لَقِيتُ مِنَ الْحَبْسِ عَنْهُمْ أَنْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ قَوْمَكَ جَعَلُوا فِيكَ الدِّيَةَ، فَأَخْبَرْتُهُمْ أَخْبَارَ مَا يُرِيدُ النَّاسُ بِهِمْ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الزَّادَ وَالْمَتَاعَ، فَلَمْ يَسْأَلَانِي وَلَمْ يَرْزَآنِي إِلَّا أَنْ قَالَ: "أَخْفِ عَنَّا" فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابًا فَأَمَرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ، فَكَتَبَ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.ثم سارت شمس الوجود بليلٍ مع البدر أفقها البيداءُواقتفاها سراقة لاسْتراق النور منها كأنه الحرباءُوعد النفس بالثراء ولكن ربَّ فقرٍ أشرُّ منه الثراءصير الخسفُ تحته الأرضَ بحراً غرقت فيه سابحٌ جرداءففدى نفسَه ببذل خضوع حين منها لم يبق إلا الذماءوحباه وعداً بإسوار كسرى فأتاه مِن بعد حين وفاء- ملاحظة: ارجو ممن له خبرة بالأوزان الشعرية أن ينبهني إلى الخطأ حيث إني كما قلت من قبل كتبت الأبيات من الذاكرة ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الإعراض عن شيء استغناء* لَا عَبَابَ وَلَا أَبابَ (1)** يضرب للرجل يُعْرِضُ عن الشيء استغناء.* يُقَال: إن الظّباء إذا أصابت الماء لم تعبَّ فيه، وإن لم تصبه لم تأُببْ لهُ، أي: لم تتهيأ لطلبه- يُقَال: أبَّ إذا قصد وتهيأ (2) قَالَ الشاعر:أخٌ قد طَوَى كَشْحاً وأَبَّ لِيَذْهَبَا صرمت ولم أصرمكم، وكصارم(3)- قَالَوا: وليس شيء من الوحوش من الظباء والنعام والبقر يطلب الماء إلَا أن يرى الماء قريباً منه فيَرِدَه ، وإن تباعد عنه لم يطلبه ولم يرده كما يرده الحمير.(1) - من مجمع الأمثال(2) - البيت للأعشى(3) - اللغة: أبَّ يَئِبُّ أباًّ وأَباَباً : قصد وتهيأ ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#إقامة الحد إذا وصل للإمام* عن ابن مسعود قال: إن أول حد أقيم في الإسلام أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بسارق فأمر به فقطعت يده، فلما انطلق به (نظر) كأنما (يسقى) في (وجهه الرماد) (فقال) يا رسول الله كأنه شق عليك فقال: "ألا يشق علي أن تكونوا أعواناً للشيطان على أخيكم" - قالوا أفلا (ندعه؟) (قال: "أفلا كان هذا قبل أن يؤتى به فإن الإمام إذا رفع إليه الحد، فليس ينبغي له أن (يدعه) حتى (يمضيه) (ثم تلا: {وليعفوا وليصفحوا}(1)(نُظٍر) أي نظروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم(يسقى) أي يذر(الرماد) أي من كثرة الحزن المؤثر في الفؤاد(فقال): أي قائل(أن تكونوا أعواناً) أي على إيصال ضرره وإرادة شره(ندعه) بالنون أو بتاء الخطاب أي نتركه(يدعه) أي يتركه(يمضيه) بضم أوله أي يقضيه- (1) [النور: 22]- مسند ابي حنيفة رواية الحصكفي - كِتَابُ الْحُدُودِ* الرِوَايَةٍ : إِنَّ أَوَّلَ حَدٍّ أُقِيمَ فِي الْإِسْلَامِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ، فَلَمَّا انْطَلَقَ بِهِ نَظَرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَأَنَّمَا يُسَفُّ فِي وَجْهِهِ الرَّمَادُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَأَنَّهُ شَقَّ عَلَيْكَ، فَقَالَ: " أَلَا يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ؟- قَالُوا: أَفَلَا تَدَعُهُ؟ قال أَفَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يُؤْتَى بِهِ، إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا رُفِعَ إِلَيْهِ الْحَدُّ، فَلَيْسَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَدَعَهُ حَتَّى يُمْضِيَهُ، ثُمَّ تَلَا { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} . . . . . . الْآيَةَ " ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الإغراء بالحبيب يفعل الأعاجيب* لَا يُحْسِنُ العَبْدُ الكَرَّ إلَا الحَلْبَ والصَّرَّ* يُقَال: إن شَدَّاداً العيسيِّ قَالَ لَابنه عنترة في يوم لقاء ورآه يتقاعَسُ عن الحرب وقد حَمِيتْ فقال: كرَّ عَنْتَرُ- فَقَالَ عنترة: "لَا يُحْسِنُ العبدُ الكَرَّ إلَا الحلبَ والصَّرَّ" حيث كانت أمّه حَبَشية، فكان أبوه كأنه يستخفّ به لذلك* فلما قَالَ عنترة: لَا يحسن العبد الكر، قَالَ له: كرَّ وقد زوجتك عَبْلَة، فكرّ وأبْلَى- ووَفى له أبوه بذلك فزوجه عبلة والصًّرُّ: شد الصِّرَار وهو خيط يشد فوق الخِلْفِ والتَّوْدِية لئلَا يرضعَ الفيصلُ أمه * نصبَ " الحَلْبَ" على أنه استثناء منقطع ، كأنه قال: لا يحسن العبدُ الكرَّ لكن الحلبَ والصَّر يحسنهما.- (الخلف للناقة كالثدي للمرأة- والتودية: خشبة تشد على خلف الناقة إذا صرت يضرب لمن يكلَّف مالَا يطيق ...
View on Facebook (opens in a new tab)