hdanky
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
Page likes: 12,924
#شرب الخمرة ولم يحدّ* عن نافعٍ، عن عبد اللهِ أنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثم لم يَتُبْ منْها حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ ". (1) جاء في هامش الأصل: "حرمها: أي يحرم من شراب الجنة".
#اللام لها ثلاثة أنواع و تأتي للتوكيد* لام الابتداء وهي للتوكيد: وتأتي مع المبتدأ، مثال: لمحمدٌ رسولُ الله و{وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ}(1) * اللام المزحلقة وهي للتوكيد : وهي لام الابتداء سبقت بحرف "إنّ " فانتقلت للخبر، مثال: إنّ الربيع لجميلٌو{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22)}(2)* اللام الفارقة هي لام مفتوحة تدخل على خبر (إنْ) المخففة من الثقيلة وهي حرف لا محل له من الإعراب، سُميّت بالفارقة لأنها تفرق بين "إنْ" المخففة المفيدة للإثبات و*(إنْ)* النافية المفيدة للنفي ، ولولا وجود هذه اللام لحدث لبس كبير والتبس المعنى بين نفي الجملة وإثباتها، مثال ذلك: "إنْ زيدٌ لقائم" على غرار: " ما زيد إلا قائم" المعنى: زيد قائم - أي: لأن (إنْ) إذا خُففت من (إنَّ) الثقيلة تصبح مهملة (لا عمل لها)، ويشبه لفظها لفظ (إنْ) النافية، فتأتي هذه اللام في الخبر لتفصل بين النفي والإثبات/التوكيد- مثال الإثبات بعد التخفيف: قول الله تعالى: ﴿ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً﴾ (فاللام في "لكبيرة" هي اللام الفارقة، لأن التقدير: وإنْ كانت الكبيرة حاصلة، والمعنى مثبت لا نافٍ) مثال آخر : قول الله -تعالى-: ﴿ وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ﴾ (اللام الفارقة دخلت على الخبر "لظالمين" لتدل على أن "إن" مخففة ، وليست نافية بمعنى ما كان أصحاب الأيكة ظالمين). (1) [البقرة 221](2) [المطففين]
#استحضار السلف للموت- الموت حق ، والاستعداد له شأن الأتقياء* عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال تعالى {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام}(1) - قالوا: يا رسول الله، وكيف يُشرح صدره؟ قال: يدخل فيه النور فينفسح .- قالوا: وهل لذلك من علامة يا رسول الله؟- قال: التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل أن ينزل الموت . (2) * كان عبد الرحمن ابن الإمام أبان بن عثمان بن عفان رحمه الله يشتري أهل البيت من الرقيق فيعتقهم أجمعين ويقول: أستعين بذلك على سكرات الموت. - سير اعلام النبلاء(1) [الأنعام 125] الآية توضح سنة الله في الهداية والضلال(2) رواه الحاكم في المستدرك (4/311) وابن أبي الدنيا في الموت ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان
#وعد صادق من الرسول الخاتم* لحق سراقة بالركب المهاجر طمعاً بجائزة قريش مئة ناقة لمن يرجع الركب لمكة* على الطريق وقد بلغ سراقة الركب حدث أن خسف بفرس سراقة وغاصت على ركبتيها ، وأيقن أن الركب محفوظ بالله ، فساوم ثم وعده صلى الله عليه وسلم بان يلبس سواري كسرى- هيج المشهد الإيمان القافية ، فهدرت كما تسمع :ثم سارت شمس الوجود بليل معها البدر أفقها البيداءواقتفاها سراقة لاستراق النور منها كأنه الحرباءوعد النفس بالثراء ولكن رب فقر أشر منه الثراءصير الخسف تحته الأرض بحرا غرقت فيه سابح جرداءففدى نفسه ببذل خضوع حين منها لم يبق إلا الذماء وحباه وعداً بإسوار كسرى فاتاه من بعد الوفاء- وفي خلافة الفاروق رضي الله عنه ألبس سراقة السوران!- ألا يدل هذا لمن له عقل ، وتخلى عن ضلاله وهواه على أن خلافة الفاروق حق !!
#النعت المشبع للموصوف* نعت الشيء بمثل ما اشتق من لفظ يكون للمبالغة، كقولهم: ليل أليل، وداهية دهياء.* وفي قوله -تعالى-: ﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾(1) وهو الظل الدائم الكثيف الواسع الذي لا شمس فيه ولا حرارة، وهو وصف لنعيم أهل الجنة. - الظليل: هو الظل ، الدائم الكثيف الذي يغني عن البرد والشمس. - جاء الوصف "بالظليل" على سبيل التأكيد لدوام النعيم وصفائه، كقولهم "ليل أليل" و"داهية دهياء" أي ظل ممتد عميق لا تحرقه شمس ، ولا يكدره أذى. - في قول الله -عز وجل- " وظل ممدود "(2)الذي ورد في سياق وصف نعيم أهل الجنة، ويعني الظل الدائم الممتد المتسع الذي لا يزول ولا تنسخه الشمس- الديمومة : ظل باق مستمر لا ينقطع ولا ينتهي بطلوع شمس؛ إذ لا شمس في الجنة تؤذي حرارتها، بل هو وقت كالنور الدائم أو ما بين طلوع الفجر والإشراق. - الامتداد والاتساع: ظل منبسط وكثير متسع في المكان، وجاء وصفه في الحديث الشريف: "إن في الجنة لشجرةً يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها". وقال الحسن البصري: وُصِف بأنه ظليل لأنه لا يدخله ما يدخل ظل الدنيا من الحر والسموم.- الراحة: هو من أعظم النعم التي أعدها الله تعالى لأهل الجنة لتوفير الراحة التامة والجو العليل.(1) [النساء: ٥٧] (2) [الواقعة 30]
