hdanky
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
Page likes: 12,920
#كثرة الخبث هلاك جائح- ظاهرة الدعارة بكل ألوانها استعجال لغضب الله -جل جلاله- * من مشاهد رآها الحبيب الضيف ليلة المعراج : أتى الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على قوم بين أيديهم لحم نضيج في قدور، ولحم آخر نيء خبيث، فجعلوا يأكلون من النّيّئ الخبيث ويدعون النضيج. فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الرجل من أمّتك تكون عنده المرأة الحلال الطّيّب، فيأتي امرأة خبيثة، فيبيت عندها حتى يصبح، والمرأة تقوم من عند زوجها حلالا طيبا، فتأتي رجلا خبيثا فتبيت معه حتى تصبح.
#أطايب الكلام من رباني- شاهت وجوه أعداء الفاروق من نجباء جيل التنزيل* عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ:* أَفْلَحَ مِنْكُمْ مَنْ حُفِظَ مِنَ الْهَوَى وَالطَّمِعِ وَالْغَضَبِ- لَيْسَ فِي مَا دُونَ الصِّدِقِ مِنَ الْحَدِيثِ خَيْرٌ - مَنْ يَكْذِبْ يَفْجُرْ، وَمَنْ يَفْجُرْ يَهْلِكْ، إِيَّاكُمْ وَالْفُجُورِ، وَمَا فُجُورُ عَبْدٍ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ، وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُ، وَهُوَ الْيَوْمَ حَيُّ، وَغَدَا مَيِّتٌ؟- اعْمَلُوا يَوْمًا بِيَوْمٍ- وَاجْتَنِبُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ- وَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْمَوْتَى.- الزهد لأبي داود
#مقام اليقظة المُرْتكَز -أول قدم على الطريق إلى سعادة الدارين : اليقظة التي لها مئة باعث وباعث ، من البواعث أن يتفكر الإنسان بمسيرة حياة حيث بلغ ، ويتيقن أن ثمة محطة يصل إليها لينزل من قطار حياة حيث إن تذكرته المقدر له فيها كم سيقطع على درب الحياة ، قد استوفت ما حدد لها من المسير
#حكم الطاعن بالصحابة- لعل منصفاً مع نفسه محباً لسعادتها يرعوي ** قال إمام عصره أبو زرعة الرازي: إذا رأيت الرجل ينقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنه زنديق، وذلك أن القرآن حق والرسول حق وما جاء به حق وما أدى إلينا ذلك كله إلا الصحابة رضي الله عنهم، فمن جرحهم إنما أراد إبطال الكتاب والسنة فيكون الجرح به ألصق والحكم عليه بالزندقة والضلالة هو الأحق الأقوم.
#الصالحون يدفع بهم العذاب- ما أجهل من يعادي مَن بهم يدفع اللهُ العذابَ عن الأمة- رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ:" إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ إِنِّي لَأَهُمُّ بِعَذَابِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى عُمَّارِ بُيُوتِي ، وَإِلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَإِلَى الْمُتَهَجِّدِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ، صَرَفْتُ عَنْهُمُ الْعَذَابَ بِهِمْ".
