الجمعة 12 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 25 سبتمبر 2026م

الداء و الدواء

الداء و الدواء قال المربون إن الهوى تخليط ، والحمية منه مخالفته ، وأردفوا قائلين ويخاف على من أفرط في التخليط ، وجانب الحمية أن يصرعه داؤه

الحذر ممن الشر طبعه

الحذر ممن الشر طبعه أصحيح أن الطبع غلب التطبع هل يعني هذا أن من كان متوحشا في باطنه ، ثم زين ظاهره بالأنس والدماثة ، يستر بهما باطنه المفترس ، لا بد من أن يزرزب باطنه الشريرعلى ظاهره القشرة ، قولا ، أو فعلا يروى أن أعرابيّا أخذ جرو ذئب ، وكان التقطه التقاطا، فقال … إقرأ المزيد

الأمور_المعقدة_بكثرة_الفجرة

الأمورالمعقدةبكثرةالفجرة في المثل يقال أعقد من ذنب الضبَّ وذلك لأن عقده كثيرة تبلغ إحدى وعشرين عقدة ، فضرب به المثل للأمور المعقدة ومن التطبيقات كثرة المدافعين عن طاغية ما ، مما يجعل مسألة اجتثاثه أعقد من ذنب الضب ، ولولا هؤلاء الداعمون له ، لكان طغيانه كفيل بزواله ، فالباطل زهوق بذاته ، ولا ينتظر … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#الْحُدُودُ كفَّارة.** الحدود تحمي : "النفس والمال والعقل والدين والعرض" الكليات الخمس من الاعتداء عليها- كان عليه الصلاة والسلام يأخذ البيعة من بعض الصحابة ، ويبين آثار التوفية أو الإصابة* عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: (بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا - وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ كُلَّهَا (1) - فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِنْ شاء غفر له، وإن شاء عذَّبه).- البخاري(1) ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [ الممتحنة: 12] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#القرآن لك أو عليك- من الدنيا دار التكليف يحدد المسلم موقف القرآن منه غداً * عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ الْقُرْانَ شَافِعٌ وَ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ(1)، فَمَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ.* عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ وَ مُشَفَّعٌ، وَصَادِقٌ مَاحِلٌ".(1) الماحل: المدافع والمجادل. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#النهي عن الشفاعة في حدّ من حدود الله* عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أُسَامَةَ كَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَةٍ، فَقَالَ: (إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُمْ كانوا يقيمون الحد على الوضيع ويتركون على الشريف، والذي نفسي بيده، لو فاطمة فعلت ذلك لقطعت يدها).- (الوضيع) الضعيف هنا الذي لا شأن له في قومه، لفقر ونحوه.- (ويتركون على الشريف) ويتركون إقامة الحد على الشريف.- بَاب: إِقَامَةِ الْحُدُودِ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#التعامل بالربا من الكبائر- أسوق النص ومن كان له سؤال يستبين به ما أشكل عليه فحاضر وكرامة به* عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْفَضْلُ رِبًاط- وَفِي رِوَايَةٍ: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ يَدًا بِيَدٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ كَيْلًا بِكَيْلٍ يَدًا بِيَدٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ كَيْلًا بِكَيْلٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا"* عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ -رضي الله عنهم- قَالَ: "إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ، وَمَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ"- كتاب البيوع - مسند ابي حنيفة رواية الحصكفي ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#ما انتقم لنفسه قط !* من صفات الرسول أسوتنا في الحياة أنه " ما انتقم لنفسه قط "- من المتابعة للمشاكل الأسرية تبين لي - وأرجو أن أكون مخطئاً - أن أكثر العداوات بين أفراد الأسرة لم تكن بدافع إنكار شرعي ، بل انزعاج نفسي ، من مثل : لم يرحب لم يسلم بحرارة حظرني بنزق لم يدعوني إلى غداء لم.. لم .. وكلها أمور نفسية * عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: مَا خُيِّر النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ، * فَإِذَا كَانَ الْإِثْمُ كَانَ أَبْعَدَهُمَا مِنْهُ، * وَاللَّهِ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ قطُّ ، حَتَّى تُنْتَهَكَ حرمات الله، فينتقم لله.- بَاب: إِقَامَةِ الْحُدُودِ وَالِانْتِقَامِ لِحُرُمَاتِ اللَّهِ. ...
View on Facebook (opens in a new tab)