hdanky
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
Page likes: 12,908
#ستر البكاء بالبكاء* أعشق المشي تحت بكاء السماء ! لأنه لا أحد يعرف أنني قد بكيت- في بكاء السماء قوله - تعالى- : { فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ (29)} عن قتادة قال: بقاع المؤمن التي كان يصلي عليها من الأرض تبكي عليه إذا مات، وبقاعه من السماء التي كان يرفع فيها عمله.
#الفرق بين النفاق والرياء* الفرق بينهما: أن النفاق إظهار الايمان مع إسرار الكفر وسمي بذلك تشبيها بما يفعله اليربوع وهو أن يجعل بجحره بابا ظاهرا وبابا باطنا يخرج منه إذا طلبه الطالب ولا يقع هذا الاسم على من يظهر شيئا ويخفي غيره إلا الكفر- والايمان : وهو اسم إسلامي والإسلام والكفر اسمان إسلاميان ، فلما حدثا ، وحدث في بعض الناس إظهار أحدهما مع إبطان الآخر سمي ذلك نفاقا* والرياء: إظهار جميل الفعل رغبة في حمد الناس ، لا في ثواب الله -تعالى-* فليس الرياء من النفاق في شيء ، فإن استعمل أحدهما في موضع الآخر فعلى التشبيه ليس إلا
#أتباع الدجال ونفي الخبث- تناول الحديث علامة من علامات الساعة توافق ظهور الدجال* عن أبي أمامة رضي الله عنه- مرفوعاً: " إنه لا يبقى شيءٌ من الأرض إلَاّ وطئه (يعني الدجال) وظهر عليه، إلَاّ مكة والمدينة، لا يأتيها من نقب من نقابهما إلَاّ لقيته الملائكة بالسيوف صلتة، حتى ينزل عند الظُّرَيب الأحمر، عند منقطع السبخة، فترجُف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلَاّ خرج إليه، فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد، ويُدعى ذلك اليوم يومَ الخلاص".- (1) أخرج ابن ماجه (4077) إسناده ضعيف، وانظر سنن أبي داود (4322). وفي العواصم والقواصم
#الفرق بين الفناء والنفاد* الفرق بين النفاد والفناء: أن النفاد هو فناء آخر الشيء بعد فناء أوله، ولا يستعمل النفاد فيما يفنى جملة- ألا ترى أنك تقول: فناء العالم ، ولا يقال نفاد العالم- ويقال نفاد الزاد ونفاد الطعام لان ذلك يفنى شيئا فشيئا.
#المشرك مصيره النار أخبر به المعصوم- هدية للمشرك الآن تبرأ من الشرك لتلقى الله عنك راضياً ، ولا تخدع بزنادقة العصر الذين يطمئنون المشرك بالنجاة* قال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : "يقول الله تعالى لأهون أهلِ النار عذابا : لو كانت لك الدنيا كلُّها ، أكنتَ مُفتَدِيا بها؟ فيقول : نعم، فيقول : قد أردتُ مِنّكَ أيْسَرَ مِن هذا ، وأنت في صُلْب آدمَ : أن لا تُشْرِكَ بي ولا أُدخلُكَ النَّارَ ، وأُدخِلُكَ الجنة ، فأبيتَ إلا الشركَ " أخرجه مسلم.- وفي رواية له وللبخاري قال : " يُجاءُ بالكافر يوم القيامة ، فيقال له : أرأيتَ لو كان لك مِلءُ الأرضِ ذَهبا ، أكنُتَ تفتدي به ؟ فيقول : نعم ، فيقال له : لقد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك : أنْ لا تشرِكَ بي "- من البخاري ومسلم
