السبت 13 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 26 سبتمبر 2026م

نغبة من بحر الثناء على من حمل عن الأمة مهممة حفظ السنة!

هذا مما أثنى به الأئمة الحفاظ على الإمام البخاري قد صنَّف الأئمة والحفاظ في سيرة البخاري ، ومناقبه مصنفات متنوعة قال موسى بن هارون الحافظ في جملة مختصرة ، لكنها ساطعة الدلالة على منزلة البخاري بين العلماء ، ودعك من الجهال ، وأهل الأهواء ، وبغاة الشهرة عندي لو أن أهل الإسلام اجتمعوا على أن … إقرأ المزيد

الصديق كان ( متبعا ) ولم يكن مبتدعا ، فشاهت وجوه أعداء الإسلام حيثما كانوا!

الإسلامُ منهج حياة رباني المصدر ، إنسانيٌ في كل شأن من شؤونه ، وميدان من ميادينه ، والمعادي للإسلام ، الرافض لدوره في الحياة هو من كان متوحشا في باطنه وصية الصديق الذي سار على خطا الرسول للجنود سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا بَعَثَ أُمَرَاءَ الْجُنُودِ نَحْوَ الشَّامِ يَزِيدَ … إقرأ المزيد

يعد الأخ للشدائد ، والحياة كلها كدح ومغالبة ومحن !

وقد اعتبر الحكماء أن من لا أخ له كساع إلى الهيجا من غير سلاح قالوا في ذلك أخاك أخاك إن من لا أخا له كساع إلى الهيجا بغير سلاح وقد جاءت إشارة ذلك في كلمة قرآنية قدمت في السياق لمناسبتها في التقديم ، بينما أخرت في سياق آخرمقارب ، وهذا شأن الدقة المذهلة في الأداء … إقرأ المزيد

حافظة ربانية مؤهلة لمهمة ربانية !

اليوم من نجح في عدة أسئلة في عدة اختبارات يعطى شهادة جامعية ، ويحظى بها بوظيفة كبيرة كان من حفظ مئة ألف حديث يلقب بأمير المؤمنين فبمَ لقب البخاريّ بلقب أمير المؤمنين في الحديث نسأله رحمه الله عن هذا ، فيقول أحفظ مائة ألف حديث صحيح، وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح

الإيمان في القلب ، والإسلام في الجوارح ، والإحسان ثمرة لكليهما!

يسكب شلال النور عبر الجوارح المحفوظة في الصدر يلتقي نور الإيمان مع ما يرد عليه من أنوار طاعات الجوارح في محيط الصدر وهنا يتوهج الإيمان بتساقيه من الإسلام ، فيرفع القلب إلى مقام الإحسان ليتسنم منه مقعدا

نشتار من خلية القلب الذي صفا ، فصوفي ….

نشتار من خلية القلب الذي صفا ، فصوفي ، وأخذت منه تتلألأ نفائس المعاني ، وتميس في رحاب التعبير أزهى المباني مما ورد من الحكم التي فاه بها لقمان الحكيم ، ذكره الألإلوسي في التفسير قال لقمان مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظٌ ، كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَافِظٌ ، وَمَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ … إقرأ المزيد

من أوعية الحكمة !

بم تكون الأحب إلى الناس كلام طيب ناعم مؤنس ، ووجه بشوش مرحب مكتوب في حكمة لقمان عليه السلام لتكن كلمتك طيبة ، وليكن وجهك بسيطاً ، تكن أحب إلى الناس ممّن يعطيهم العطايا

من الأطعمة الصحية التي ترقى بالعقول ، وبالسلوك معا!

بمَ يربي الآباء الرحماء الأبناء الأسوياء ننهل من معين الحكماء في زمن كثر فيه السفهاء ، ومسّ الأجواء من سفههم عكرٌ خانق ثبت بالتنزيل أن الله الحكيم قد آتى لقمان من الحكمة ما آتاه ، وقد تلمس العلماء مما لم يأت في سورة لقمان نصا ، وقدموها للأجيال المستنيرة ، فجزاهم الله كل خير ذَكَرَ … إقرأ المزيد

مع المفسر البصير بين يدَي فقرة قرآنية !

العلاقة بين المشبه به ، والمشبه ، ووجه الشبه بين ركني التشبيه قال الله تعالى مَثَلُ الذين حُمِّلُواْ التوراة ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الحمار يَحْمِلُ أَسْفَاراً الفعل المثبت حملوها عرفوها وحفظوها في كتبهم ، وفي صدورهم الفعل النفي ولم يحملوها ، لم يؤدوا حق حملها ولم يعملوا بها، فمثَلهم في ذلك كَمَثَلِ الحمار يَحْمِلُ أَسْفَاراً … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#المسلم ذاكر شاكر طائع** في الأثر الهي : أَهْلُ ذِكْرِي أَهْلُ مُجَالَسَتِي، وَأَهْلُ شُكْرِي أَهْلُ زِيَادَتِي، وَأَهْلُ طَاعَتِي أَهْلُ كَرَامَتِي- وَأَهْلُ مَعْصِيَتِي لَا أُقَنِّطُهُمْ مِنْ رَحْمَتِي، إِنْ تَابُوا فَأَنَا حَبِيبُهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ [وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ] ، وَإِنْ لَمْ يَتُوبُوا فَأَنَا طَبِيبُهُمْ، أَبْتَلِيهِمْ بِالْمَصَائِبِ لِأُطَهِّرَهُمْ مِنَ الْمَعَايِبِ " ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#التحرر من العبودية للشهوتين* عن حزم قال: دخلنا على مالك بن دينار -رحمه الله- في مرضه الذي مات فيه، وهو يَكيدُ بنفسه، فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء في الدنيا لبطن ولا لفرج.- [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/ 371]. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حماية الشريعة للعقل من الكليات الخمس- العقل مناط التكليف ، والمحافظة عليها من حيث بناؤه بناء نظيفاً ، وحمايته مما يؤثر فيه إلغاء أو ضعفاً من مهام الشريعة** كنت في كندا ولاحظت شدة مراقبة سائقي السيارات في المناسبات كالأعياد ، وقياس صحوهم بجهاز مع الشرطي ، بيد أن العجيب أن الشرطة إذا كان السائق مسلما تأذن له بالمضي دون قياس ، وسالت فقيل: يرون أن المسلم لا يشرب الخمر* عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِسَكْرَانَ، فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِيَدِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِنَعْلِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ: مَا لَهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا تَكُونُوا عون الشيطان على أخيكم).- البخاري ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الصحابة في القرآن والسنة بخلاف ما في عقل زِنِخ ونفس أمارة بالسوء وسلوك منحرف وعابد للهوى وطالب شهرة* الفقراء المهاجرين والأنصار والتابعون لهم {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}(1) * ما زلنا مع القرآن كلام الله يعرض لنا رضا الله عنهم {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا (1) الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(2).* يتابع كتاب الله بعرض أحوال الصحابة الذين سبق ذكر صفاتهم في كلٍ من التوراة والإنجيل {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}(3).* قال علماء اللغة : و" مِنْ " ها هنا لِبيان الجنس، لأن لفظةَ "بعضٍ" لا تَصلُحُ مكانَها.* فما أكرمَ قوماً ذُكِروا في التَّوراة والإنجيل والقرآن، * وَوُصفوا بالسَّبق والهجرة والنُّصْرَة والإيمان، أولئك أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين صَدَعتْ مَمادحُ الوحي قرآناً وسُنَّةً، بأنَّهم خيرُ الناس وخيرُ القرون، وخيرُ أُمَّة.* ولو لم يَرد من فضائلهم الشريفة، إلا حديثُ " لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "(4) لكفى نظيف العقل " ما بلغَ مُدِّ أحدهم ولا نصيفه " * ولَمَّا علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -أنْ سوف تُجهلُ حقوقهم، ويُستحلُّ عقوقُهم - حذَّرَ من ذلك وأنذر، ولو لم يَرد في ذلك إلَاّ قولهُ صلى الله عليه وسلم: " الله، الله في أصحابي، لا تتَّخِذُوهُمْ غرَضَاً بَعْدي منْ أحبَّهم فَبِحُبي أحبَّهم، ومَنْ أبَغَضهم فَببُغضي أبغضهم، ومَنْ آذاهُم، فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى اللهَ، فَيُوشِكُ أن يأخذه ".* وقولهُ صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أصحابي، فَقُولُوا: لعنةُ اللهِ على شَرِّكم ".فيا لَه مِن قصاص ما أنصَفَهُ، وجزاءٍ ما أعدله، فخذها أيها المسلم ممن أُوتي الكلم الجوامع، والحجج القواطع.فَرَضِيَ اللهُ عَن السابقين منهم واللَاّحقين، والمتبوعينَ منهم والتابعين، من أهلِ الحرمين، والهِجْرَتيْنِ، والمسجدَيْنِ، والقبلتين، والكِتابين، والبيعتين(5)* وعن الذين جاؤوا منْ بعدهم يقولون: ربَّنا اغْفِرْ لنا ولإخواننا الَّذينَ سبقونا بالإيمان ولا تَجْعَلْ في قلوبنا غِلاًّ للذين آمنوا ربَّنا إنك رؤوف رحيم.(1) [الحشر: 8 - 10].(2) [التوبة: 100] (3) [الفتح: 29] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الانفصال عن الممدِّ تلف * تسطع من الأوراق رائحة الحياة ، وتشع منها نضارتها ، ما دامت في الأغصان ترتضع من نسغها الذي يرتفع إليها ! * إذا عنّ للأوراق أن تستقل بذاتها عن مصدر أمدادها ، لتبني لها وجودا لم يقم في الكون له سنّة ، هوت ، وجفت ، ويبست يبسا يمزقها ! * إن الأمة تظل في نضارة ، ورواء ، وعطاء ، وبناء ، وتجدد ، وفاعلية ، ما التصقت بمعين حياتها ، ومقوم شخصيتها" الإسلام" ! ...
View on Facebook (opens in a new tab)