الأحد 14 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 27 سبتمبر 2026م

هل تبطل صلاة الرجل بمرور المرأة أمامه

هل تبطل صلاة الرجل بمرور المرأة أمامه حتى لو كان مرورها خارج حدود موضع السجود .و هل هذا الحكم خاص بالرجال فقط او هو للنساء ايضا . وما عله تخصيص مرور المرآه دون الرجل ؟ * هذه بعض الأحكام المتصلة بسؤال المرور بين يدي المصلي: ذِكْرُ التَّغْلِيظِ فِي الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي – عَنْ بُسْرِ … إقرأ المزيد

من مقاصد الشريعة الغراء إقرار العدل ، ورفع الظلم بكل صوره عن الناس !

يوصف الإنسان بالظالمِ إذا وقع منه ظلمٌ ما ويوصف بالظلّام إذا كثر منه الظلم أما إذا استغرق الظلمَ أنفاسه ، فيليق به وصف الظَلوم للظلم مجالات متعددة ، وأشدها نكرا ، وضراوة الشرك بالله من لم ينكر الظلم إلا إذا وقع عليه ، يكون ممن ركنوا للظالم ، وتمسه بذلك النار أدنى مراتب إنكار الظلم … إقرأ المزيد

قراءة سريعة لنص هادٍ معصوم !

من بصائر التنزيل ما يتعلق ببناء السلوك على قواعد من الحقائق الراسخة المعرفة والإيمان والمحبة والاتباع هو الثمرة الصادقة من بدائه المعاني المسلم بها أن السلوك ثمرة لعنصرين تركب منها عنصر فكري ، وآخر وجداني كذلك الإيمان ثمرة للمعرفة والقناعة الفكرية بالمؤمن به كذلك المحبة والاتباع ثمرة يانعة للمعرفة قال جل جلاله أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا … إقرأ المزيد

في موكب الذكرى العطرة !

لله درُّ القائل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَمَرٌ تفرد بالكمالِ كمالُه وحَوَى المحاسِنَ حُسْنُه وجمالُهُوتناول الكَرَمَ العريضَ نَوَالُه وَحَوَى المفاخِرَ فخرُه المتقدِّمُ فبربِّه صَلُّوا عليه وسلِّمُواواللهِ ما ذَرَأ الإلهُ ولاَ بَرَا بَشَرًا ولا مَلَكًا كأحمدَ في الوَرَىفعليه صلَّى اللهُ ما قلمٌ جَرَى وجَلاَ الدياجي نورُه المُتبَسِّمُ فبربِّه صَلُّوا عليه وسلِّمُوا

تسديد تصور لمعنى المحبة !

حفل إنشاد عبق بمدح خير الورى ، جلس بمظهر مهيب بيده سبحة يطقطق بها ، وقد أغمض عينيه تعبيرا عن الخشوع ، والاستغراق في محبة الرسول والرجل المغمض خشوعا كان خارج الحفل ممن لا يحمد له سلوكٌ ، ولا تنسجم حركة حياته مع الاتباع الحميد لئلا يتبع الوهم في قضية الصلة بالحبيب الخاتم ، عرضت … إقرأ المزيد

تسديد تصور لمعنى المحبة !

حفل إنشاد عبق بمدح خير الورى ، جلس بمظهر مهيب بيده سبحة يطقطق بها ، وقد أغمض عينيه تعبيرا عن الخشوع ، والاستغراق في محبة الرسول والرجل المغمض خشوعا كان خارج الحفل ممن لا يحمد له سلوكٌ ، ولا تنسجم حركة حياته مع الاتباع الحميد لئلا يتبع الوهم في قضية الصلة بالحبيب الخاتم ، عرضت … إقرأ المزيد

حال رباني دعا إليه الربانيون !

الحالُ السويُ ثمرة للنفس السوية ، فصاحبه لا يضطرب من شيء ، وكيف يضطرب ، ومعه الطمأنينة لا يخاف من شيء ، كيف ، وهو في كنف الله الذي بيده مقاليد السموات والأرض لا يخشى مخلوقا ، كيف ، وقد ملأت جوانحه خشية الله ، فلم تدع سبيلا لخشية ما سواه لا تقلقه شدة ، … إقرأ المزيد

تصويب مسار الفكر على طريق التصور الصحيح !

بعث الرسول الخاتم بمهام رئيسة ، من أهمها أنه دل الناس على الله في أصفى تصور للألوهية ، وأعمقه ، وأشمله ، وأوعبه بمقدار ما يطيق الإنسان من مؤهلات الإدراك كان الرسول الخاتم يصوب للفكر الإنساني مساره ، وينقيه مما علق به من دسائس التشويه المتعلقة بالتوحيد ، وكمال صفات الله قال جل جلاله الَّذِي … إقرأ المزيد

وقفة في النور حيث لا يبقى للواقف ظل

قال تعالى مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌمَثَلٌ يُقرِّبُ للإدراك المحدود صورةَ غيرِ المحدود، مَثَلٌ يُقرِّبُ طبيعةَ النورِ حين يَعجِزُ عن تتبُّع مَدَاه ، وآفاقِهِ المترامية وراءَ الإدراكِ البشريِّ إن الأعمى الذي يستوى لديه النور ، والظلمة ، هومَن حُجب عن معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله سراجًا منيرًا وكيف يبلُغُ في … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#بصيرة في القمة تصون المسلم دماً ومالاً وعرضاً- باب في البخاري : ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا فِي حَدٍّ أو حق.* عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبِي: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَلَا، أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟.- قَالُوا: أَلَا شَهْرُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟- قَالُوا: أَلَا بَلَدُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً.؟- قَالُوا: أَلَا يَوْمُنَا هَذَا** قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ -تبارك وتعالى- قَدْ حرَّم عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بلَّغت. ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا، نَعَمْ* قَالَ: وَيْحَكُمْ، أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا ترجعنَّ بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.- البخاري - (حمى) محمي ومحفوظ عن الإيذاء والضرب.- (أعظم حرمة) أكثر منعاً من الإساءة فيه.- (بحقها) أي إلا إذا صدر من أحدكم تصرف فيه اعتداء على هذه الحرمات، فيباح النيل منه بالمقابل قصاصاً. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...
View on Facebook (opens in a new tab)