hdanky
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
Page likes: 12,898
#تحرير مقام اليقين- ويشمل : علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين1850 - اليقينُ: ارْتِفَاع الشَّك، وَقيل: مَا زَالَت عَنهُ الْمُعَارضَة على دوَام الْوَقْت وَقيل: اتِّصَال الهين مَا بَين الْبَين.- معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم للجلال السيوطي
#تابع دَلالة السِّياق على الرفع .* فإن قيل: المقصود إذن بالرَّفع هنا رفع (روحِه) لا غير!- أجيب: بأنَّ هذا التَّأويل ليس على السَّنَن المَحمود أيضًا، وبيان ذلك:- أنَّ تعيينَ الرَّفع هنا بأنَّه بالرُّوح لا يُزيل شبهةَ قتْلِ عيسى -عليه السلام- الَّذي سِيقت لأجلِه الآيات؛ لبقاءِ الشُّبهةِ بأنَّ ارتفاعَ الرُّوح إنَّما وقع بعد القتل! فلا معنى للإتيانِ بـ (بل) النَّافية لما قبلها مِنْ ظَنِّ تسلُّطِهم عليه، هذا مِن جهة.- ومِن جهةٍ أخرى: أنَّ تعيينَ الرَّفعِ (بالرُّوح) زيادةٌ لم يَنطِق بها النَّص، وتَقْديرٌ لم يَدُلَّ عليه المَقَامُ، فالأَصْلُ في كلام المُتَكلِّم أَنَّ ألفاظَه تامَّةٌ، والقول بأنَّ الكلام يفتقر إلى تقدير شيءٍ دعوى لا يُصار إليها إلَّا ببرهان واضح.- فلَمْ يَبق إلَّا أن يكون الرَّفعُ لشخصِه عليه السلام روحًا وبَدَنًا؛ لا معنى إلَاّ ذلك.* وأمَّا مَعنى قوله تعالى: {مُتَوَفِّيكَ}: فقابضٌ روحَك وبدَنَك، وهذا اختيار أئمَّة التَّفسير؛ كالحسن البصري، وزيد بن مسلم، وابن جريج، وابن جرير الطبري، وأبي عبد الله القرطبي، وابن تيميَّة، والشوكاني، وغيرهم -رحمهم الله تعالى-.- وفي تقرير هذا المعنى، يقول ابن جرير: «وأَوْلى هذه الأَقوال بالصِّحة عندنا: قولُ مَن قال: معنى ذلك: إنِّي قابضُك مِن الأرض، ورافِعُك إليَّ، لتواتُرِ الأَخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "يَنْزِلُ عيسى ابنُ مريم فيقتل الدَّجَّالَ، ثم يَمْكُث في الأرض مُدّةً -ذَكَرَها، واختلفت الرِّواية في مَبْلَغِها- ثمَّ يموتُ فيصلِّي عليه المسلمون، ويدفنونه ..".- وقال ابن عبد البرِّ: الصَّحيح عندي في ذلك قولُ مَن قال: {مُتَوَفِّيكَ}: قابضُك مِن الأرض، لِما صَحَّ عن النَّبي صلى الله عليه وسلم مِن نزولِه».- وقال القرطبيُّ: والصَّحيح أنَّ الله تعالى رَفَعَهُ إلى السَّماء مِن غير وفاةٍ ولا نوم، .. وهو الصَّحيح عند ابن عبَّاس، وقاله الضَّحاك .. * واختيارُ هؤلاء الأئمَّةِ لهذا المعنى -أعني: القبضَ- مع دَورانِه في كتاب الله على مَعنيين آخرين؛ هما: (قَبضُ الرُّوح)، و (قَبضُ حِسِّ الإنسان بالنوم): لم يكُن منهم اعتِباطًا؛ بل لاعتباراتٍ سَبَقَ بيانها، ومِن أَبرزِها: ما قرَّرناه مِن دلالةِ السِّياق.* ولو كان المُراد بقوله تبارك وتعالى: {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} مجرَّد الموت، لَمَا كان في إضافةِ (التَّوفِّي) إليه مَعْنى يختصُّ به عن غيرِه مِن الرُّسل! فضلًا عن بقيَّةِ الخلق، فالمؤمنون يَعلمون أنَّ الله يقبض أرواحهَم، ويعرج بها إلى السَّماء، ولو كان قد فارقتْ روحُه جسدَه: لكان بدنُه في الأرض كبَدَنِ سائر النَّاس، فَعُلِمَ أنْ ليس في ذلك خاصيَّة.- فاستبانَ بهذا أنَّ إضافةَ التَّوفي إلى عيسى عليه السلام، وعطفَ الرَّفع الموصول بـ (إلى) على قوله: {مُتَوَفِّيكَ}: ليس له معنىً إلَّا قبضَ الرُّوح والبَدن جميعًا، لوجودِ القرائنِ الدَّالةِ على ذلك.- منقول بحذافيره
#لحظة مع الإعراب- علم النحو يعتمد على إدراك العلاقة بين الكلمات في الجملة* قال جل جلاله{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَاّ خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (114)}- [سورة البقرة (2) : آية 114]* {مَنْ} مبتدأ، وأَظْلَمُ خبر- {أَنْ يُذْكَرَ} إما منصوب على إسقاط الخافض وتسلط الفعل عليه، أي: من أن يذكر، أو بدل اشتمال من مَساجِدَ، أو مجرور بالحرف المحذوف، قاله سيبويه.- {خائِفِينَ} حال من الواو الضمير من { يَدْخُلُوها }.
#كلمة في مقام الرضا 1849 - الرِّضَا:- رفع الِاخْتِيَار- وَقيل: سُكُون الْقلب تَحت جَرَيَان الحكم- وَقيل: سرُور الْقلب بمر الْقَضَاء.- وَقيل: اسْتِقْبَال الْأَحْكَام بالفرح- وَقيل: نظر الْقلب إِلَى قديم اخْتِيَار الله للْعَبد.- معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم للجلال السيوطي
#تابع شواهد من الكتاب على نزول المسيح* القسم الأوَّل: - تناول القرائن الخارجيَّة التي تدور حول جملةٍ مِن الدَّلالات:* الدَّلالة الأولى: ما تواتر عن النَّبي صلى الله عليه وسلم- تواترًا مَعنويًّا مِن أَنَّ عيسى -عليه السلام- ينزل في آخر الزَّمان، ولا معنى للنُّزولِ إلَّا كونه كان مُستقرًّا في الَّسماء.* الدَّلالة الثَّانية: دلالة الآثار الواردةِ عن أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومِن ذلك: ما صَحَّ عن ترجمان القرآن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- قال:" لمَّا أَراد اللهُ أن يرفع عيسى عليه السلام إلى السَّماء .. "، وفيه: ورُفِعَ عِيسى مِن رَوْزنَةٍ(1) كانت في البيتِ إلى السَّماءِ .. (2).* ومِثل هذا الأثر الثَّابت عن ابن عباس -رضي الله عنه- لا يكون مِن قَبيل الرَّأي المُجرَّد، وما كان كذلك فهو في حكم المَرفوع.* الدَّلالة الثَّالثة: دَلالةُ الإجماع المُتَيَقَّن الَّذي سبق بيانه.- فهذه قرائن مِن خارج النَّص، فلو لم يكن في المسألة لبيان معنى الرَّفع في الآية إلَّا واحدة من تلك الدَّلالات: لكَفَت في نَفي الاحتمال، فكيف إذا تضافرت؟ بل كيف إذا اعتضدت بالقرينة الأخرى؟! وهي: دلالة السياق(1) الروزنة: الكوة أو الخَرق فِي أعلى السَّقفِ، انظر «المحكم» لابن سيده (9/ 26).(2) أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (4/ 1110) من طريق الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير به، قال ابن كثير عن هذا الإسناد في «البداية والنهاية» (2/ 510): وهذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط مسلمٍ،- منقول بجملته
