إضاءة
تميز المسلم في الدنيا بتصور وسلوكه هو تميز ارتقاء ، لا تميز استعلاء ، صنعه له قول الله تعالى صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ
تميز المسلم في الدنيا بتصور وسلوكه هو تميز ارتقاء ، لا تميز استعلاء ، صنعه له قول الله تعالى صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ
في الحكم من أشرقت بدايته أشرقت نهايته السير إلى الله يكون بالطاعات ، وتخلية النفس عما نهت عنه الشريعة ، وتحليتها بماح يحبه الله من المعاني النفيسة من عمر أوقاته في حال سلوكه بأنواع الطاعة ، وملازمة الأوراد ، أشرقت نهايته بإفاضة الأنوار والمعارف حتى يظفر بالمراد وأما من كان قليل الاجتهاد في البداية ، … إقرأ المزيد
الإحصاء قائم من قبل الكرام الكاتبين ، فلمَ الغفلة ، وما يكتبون يعرض عليك أيها الإنسان ، ثم عليه تحاسب للملائكة وظائف ، منها وظيفة إحصاء ما به نحاسب قال جلّ جلاله ما يَلْفِظُ من قولٍ إلا لَديهِ رَقيبٌ عَتيدٌ
الله سبحانه تعرف إلى عباده من أسمائه وصفاته وأفعاله بما يوجب محبتهم له ، فإن القلوب مفطورة على محبة الكمال ، ومن قام به ، والله سبحانه له الكمال المطلق من كل وجه الذي لا نقص فيه بوجهٍ ما ، وهو سبحانه الجميل الذي لا أجمل منه
أي خطر أكبر على الأمة من نشر فيروس التضليل والتجهيل وزرع المعاني التي لا تقل سُميّة عن الكوبرى يقوم بها سدنة نذروا أنفسهم للشر ابتغاء مكسب دنيوي تافه
من المعلوم أن الراضي بالظلم شريك للظالم ، والراضي بالمعصية شريك لمن عصى ، ومسألة الرضا تعمل بحدَيْها عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ إِنَّ الْخَطِيئَةَ لَتُعْمَلُ فِي الْأَرْضِ فَيَعْمَلُونَ بِهَا ، وَمَعَهُمُ الرَّجُلُ فَلَا تُصِيبُهُ ، وَتُصِيبُ الرَّجُلَ الْخَارِجَ مِنَ الْأَرْضِ ؛ بِأَنَّ هَذَا يُنْكِرُهَا وَلَا يَهْوَاهَا ، وَتَبْلُغُ هَذَا الْآخَرَ فَلَا يُنْكِرُهَا وَيَهْوَاهَا
قال العلامة الأمير الحِكَم جمع حكمة ، وهي العلم النافع ، وليس ذلك إلا علم الشريعة الشامل للفقه والتوحيد والسلوك ، لكن لما كان علم السلوك هو العلم الباحث عن تهذيب النفس ، وتصفيتها من الصفات المذمومة ، والتنبيه على ما يعرض للعبادات والمعاملات من الآفات المهلكة كالكِبْر والرياء والعجب ، وتعريف الطرق المخلصة من … إقرأ المزيد
من الموسوعة لفقهية ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهَا سِتُّ تَكْبِيرَاتٍ فِي الرَّكْعَةِ الأْولَى عَقِبَ تَكْبِيرَةِ الإْحْرَامِ ، وخَمْسٌ فِي الثَّانِيَةِ عَقِبَ الْقِيَامِ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، أَيْ قَبْل الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ وَالْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ وَاجِبٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ فَقَطْ قال الشَّافِعِيَّةُ هِيَ سَبْعٌ فِي الرَّكْعَةِ الأْولَى بَيْنَ تَكْبِيرَةِ الإْحْرَامِ وَبَدْءِ الْقِرَاءَةِ ، وَخَمْسٌ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بَيْنَ … إقرأ المزيد
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ بِأَيِّ شَيْءٍ ابْتَدَأَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا لِأَيِّ شَيْءٍ آثَرَ الْحَيَاةَ ، خَلَتْ لَنَا الدُّنْيَا ، عَجِلَتْ لَنَا الدُّنْيَا ، وَأُوتِينَا لَذَّتَهَا ، وَبَهْجَتَهَا ، وَغُيِّبَتْ ، أَوْ غُمِّيَتْ عَنَّا الْآخِرَةُ ، وَزُوِيَتْ عَنَّا ، فَأَحْبَبْنَا الْعَاجِلَ ، وَتَرَكْنَا الْآجِلَ
أفادني أحد الأحباب بهذه ، فأقدمها لكم من شروط جمع المذكر السالم أن لا يكون الاسم على وزن فعلان الذي مؤنثه فعلى نحو سكران مؤنثة سكرى فلا تقول سكرانون بل سكارى قال الشاعر إذا غضبت عليك بنو تميم حسبتَ الناس كلّهم غِضابا
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان