الصبر بالله ولله يرفع درجات تذوب لها القلوب وعطر صبر بلال رضي الله عنه قد سطع في الخافقيندخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة مؤيدا منصورا بعدما فتحها الله عليه ، وعلا كعب بلال فوق الكعبة بعد أن كان يُجَر في الرمضاء على جمر الفتنة، فنشر بزّا طويَ عن القوم من يوم قوله أحدٌ … إقرأ المزيد
ارتبط ذكر المسجد الأقصى عند المسلمين بمعجزة الإسراء والمعراج ، تلك التي كانت بداية للصلة الفعلية بين الإسلام والحرم القدسي الشريف، حيث كان هذا المكان مسرى النبي ومعراجه وبعد سنوات على الإسراء والمعراج، وبعد وفاة الرسول بخمس سنوات، كانت جيوش المسلمين تحاصر بيت المقدس في العام الخامس عشر من الهجرةوتسلّم الخليفة الثاني لرسول الله صلى … إقرأ المزيد
قال عمر رضي الله عنه يبرز فاعلية محبة الله في صياغة السلوك وتسديده نعمَ العبدُ صهيبٌ لو لم يَخَف اللهَ لم يعصه ففيه بيان أن العبد وهو هنا صهيب رضي الله عنه يمنعه من المعصية تمكن حبه لله ، وهذا يكفيه في الامتناع عن المخالفة ، مع أن الخوف من الله بهذه المثابة كذلك وذلك … إقرأ المزيد
كرّم الله النفسَ بما أهّلها به لتبلغ الدرجات العليا ، ويكفي دلالة على هذه الحقيقة أن الله اختار من بني آدم الرسل والأنبياء والصديقين والشهداء مما يعين على الصبر عن المعصية والنأي بها عن التمرغ بأوحال المخالفة استحضارشرف النفس وما كرمت به قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح أثرها والضرر الناشيء منها من سواد الوجه … إقرأ المزيد
من التعبئة النفسية الصحيحة ما الذي به نفرح مع ما حل بالأمة من شدة وبم نتلذذ على ما نحن فيه من حال محنة وما هو معدن افتخارنا ، وما مصدره قيل أوحى الله إلى داود ، يا داود بي فافرح ، وبذكري فتلذذ ، وبمعرفتي فافتخر، فعمّا قليلٍ أفرغُ الدارَ من الفاسقين ، وأنزل نقمتي … إقرأ المزيد
معرفة العبد بقبح المخلفة واستحضار اطلاع الله عليه في كل حال ، وبخاصة حال المعصية مما يورث الحياء من الله سبحانه ومراعاة نعم الله على العبد، وعموم إحسانه إليه ، والعلم بأن الذنوب تزيل النعم ، وذنوب الزنى والسرقة وشرب الخمر وانتهاب النهبة يزيلها ويسلبها ، ولو تباعا ولا تزال الذنوب تزيل عنه النعمة بعد … إقرأ المزيد
مما ورد في مسألة الميزان أن جسم الإنسان إذا حشي يقينا انعكس ذلك على منزلته في الآخرة ، تلك التي تتجسد ثقلا في الميزان عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، قال أمر النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم عبد الله بن مسعود أن يصعد شجرة فيأتيه بشيء منها فنظر أصحابه إلى حموشة … إقرأ المزيد
مشهد يفيض بالمعاني العميقة ، والحقائق الربانية ، نسجته حركة الرسول صلى الله عليه وسلم الدعوية عنوانه العريض أن المعالي تتطلب جهودا تتناسب مع علوها وأن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم المثل فالأمثل أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أهل الطائف عشرة أيام، لا يدع أحدًا من أشرافهم إلا جاءه وكلمه، فقالوا اخرج … إقرأ المزيد
أحكم السفينة هي دلائل توضع في الطريق ، وإشارات تنصب ، وصوى تقام ، كذلك شيء من خافت النور، في مصباح ناضب الزيت غير نافع الفتيل عسى الله أن ينفع بها سالكاً ، ويجنِّب العثار سارياً في الليل البهيم، فتنالنا منه دعوة صالحة تنفعنا في عَرَصات القيامة ، ومن أرقاها ، وأسطعها نورا ، ما … إقرأ المزيد
قال عبدالله بن مسعود قمت في جوف الليل وأنا مع رسول الله في غزوة تبوك، قال فرأيت شعلة من نار من ناحية العسكر، قال فاتبعتها، أنظر إليها ، فإذا رسول الله و أبوبكر وعمر، وإذا عبدالله ذو البجادين المزني قد مات، وإذا هم قد حفروا له، ورسول الله في حفرته، و أبوبكر وعمر يدليانه إليه، … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#التحرر من العبودية للشهوتين* عن حزم قال: دخلنا على مالك بن دينار -رحمه الله- في مرضه الذي مات فيه، وهو يَكيدُ بنفسه، فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء في الدنيا لبطن ولا لفرج.- [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/ 371]. ...
#حماية الشريعة للعقل من الكليات الخمس- العقل مناط التكليف ، والمحافظة عليها من حيث بناؤه بناء نظيفاً ، وحمايته مما يؤثر فيه إلغاء أو ضعفاً من مهام الشريعة** كنت في كندا ولاحظت شدة مراقبة سائقي السيارات في المناسبات كالأعياد ، وقياس صحوهم بجهاز مع الشرطي ، بيد أن العجيب أن الشرطة إذا كان السائق مسلما تأذن له بالمضي دون قياس ، وسالت فقيل: يرون أن المسلم لا يشرب الخمر* عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِسَكْرَانَ، فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِيَدِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِنَعْلِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ: مَا لَهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا تَكُونُوا عون الشيطان على أخيكم).- البخاري ...
#الصحابة في القرآن والسنة بخلاف ما في عقل زِنِخ ونفس أمارة بالسوء وسلوك منحرف وعابد للهوى وطالب شهرة* الفقراء المهاجرين والأنصار والتابعون لهم {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}(1) * ما زلنا مع القرآن كلام الله يعرض لنا رضا الله عنهم {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا (1) الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(2).* يتابع كتاب الله بعرض أحوال الصحابة الذين سبق ذكر صفاتهم في كلٍ من التوراة والإنجيل {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}(3).* قال علماء اللغة : و" مِنْ " ها هنا لِبيان الجنس، لأن لفظةَ "بعضٍ" لا تَصلُحُ مكانَها.* فما أكرمَ قوماً ذُكِروا في التَّوراة والإنجيل والقرآن، * وَوُصفوا بالسَّبق والهجرة والنُّصْرَة والإيمان، أولئك أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين صَدَعتْ مَمادحُ الوحي قرآناً وسُنَّةً، بأنَّهم خيرُ الناس وخيرُ القرون، وخيرُ أُمَّة.* ولو لم يَرد من فضائلهم الشريفة، إلا حديثُ " لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "(4) لكفى نظيف العقل " ما بلغَ مُدِّ أحدهم ولا نصيفه " * ولَمَّا علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -أنْ سوف تُجهلُ حقوقهم، ويُستحلُّ عقوقُهم - حذَّرَ من ذلك وأنذر، ولو لم يَرد في ذلك إلَاّ قولهُ صلى الله عليه وسلم: " الله، الله في أصحابي، لا تتَّخِذُوهُمْ غرَضَاً بَعْدي منْ أحبَّهم فَبِحُبي أحبَّهم، ومَنْ أبَغَضهم فَببُغضي أبغضهم، ومَنْ آذاهُم، فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى اللهَ، فَيُوشِكُ أن يأخذه ".* وقولهُ صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أصحابي، فَقُولُوا: لعنةُ اللهِ على شَرِّكم ".فيا لَه مِن قصاص ما أنصَفَهُ، وجزاءٍ ما أعدله، فخذها أيها المسلم ممن أُوتي الكلم الجوامع، والحجج القواطع.فَرَضِيَ اللهُ عَن السابقين منهم واللَاّحقين، والمتبوعينَ منهم والتابعين، من أهلِ الحرمين، والهِجْرَتيْنِ، والمسجدَيْنِ، والقبلتين، والكِتابين، والبيعتين(5)* وعن الذين جاؤوا منْ بعدهم يقولون: ربَّنا اغْفِرْ لنا ولإخواننا الَّذينَ سبقونا بالإيمان ولا تَجْعَلْ في قلوبنا غِلاًّ للذين آمنوا ربَّنا إنك رؤوف رحيم.(1) [الحشر: 8 - 10].(2) [التوبة: 100] (3) [الفتح: 29] ...
#الانفصال عن الممدِّ تلف * تسطع من الأوراق رائحة الحياة ، وتشع منها نضارتها ، ما دامت في الأغصان ترتضع من نسغها الذي يرتفع إليها ! * إذا عنّ للأوراق أن تستقل بذاتها عن مصدر أمدادها ، لتبني لها وجودا لم يقم في الكون له سنّة ، هوت ، وجفت ، ويبست يبسا يمزقها ! * إن الأمة تظل في نضارة ، ورواء ، وعطاء ، وبناء ، وتجدد ، وفاعلية ، ما التصقت بمعين حياتها ، ومقوم شخصيتها" الإسلام" ! ...