ثمة نوعان من العروج أفقي في مجال النفس ، وشاقولي في مجال القلب أما الأفقي فيجسده انتقال النفس من صفة دنيا ، إلى صفة أعلى منها ، أي يتأتى بالانتقال من نفس أمّارة إلى لوّامة ، ومن لوامة إلى مطمئنة ، وهكذا ، وبهذا تتقرب إلى الله بإصلاح النفس ، وتزكيتها أما الشاقولي ، فيتمثل … إقرأ المزيد
قال القشيري رحمه الله إقامة الصلاة هو القيام بأركانها وسننها ثم الغيبة عن شهودها برؤية مَن يصلي له ، فتحفظ عليه أحكام الأمر، بما يجري عليه منه ، وهو عن ملاحظتها محو، فنفوسهم منه مستقبلة إلى القبلة ، وقلوبهم مستقرة في حقائق الوصلة
قال الفقهاء السر في تحجير الصلاة في بعض الأوقات لتشتاق النفس إليها ، وترتاح بها ، فيحصل فيها الخشوع ، والحضور، وقرة العين ، بخلاف ما إذا كانت دائمة فيها ، فلا تتعشق إليها ، بل ربما تملّ فتوقعها على غير تمام والمقصود منك حركه قلبك ، لا حركة جسمك إن الله لا ينظر إلى … إقرأ المزيد
توضيح عمليّ لون لك الله طاعته ، فإذا مللت من الصلاة مثلاً انتقلت إلى ذكره ، وإذا مللت من ذكره انتقلت إلى قراءة كتابه ، وهكذا ثمّ إن أنواع الذكر كثيرة ، والتنقل من موجبات النشاط ، فالعبادة مع النشاط ، ولو قلت أعظم من العبادة مع الكسل وأن كثرت قال عمر بن عبد العزيز … إقرأ المزيد
من علم الأصول الْحُكْمُ هُوَ الْخِطَابُ الْمُتَعَلِّقُ بِأَفْعَالِ الْمُكَلَّفِينَ بِالِاقْتِضَاءِ أَوِ التَّخْيِيرِ أَوِ الْوَضْعِ الِاقْتِضَاء طلب الفعل مع المنع عن الترك، وهو للإيجاب، أو دون الإيجاب ، وهو الندب، أو طلب الترك مع المنع عن الفعل وهو للتحريم، أو بدونه وهو للكراهة الْوَضْعُ هُوَ السَّبَبُ، وَالشَّرْطُ، وَالْمَانِعُ ، وَسُمِّيَتِ الثَّلَاثَةُ وَضْعِيَّةً؛ لِأَنَّ الشَّارِعَ وَضَعَهَا عَلَامَاتٍ … إقرأ المزيد
دَخَلَ السِّجْنَ مَالِكُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ ، فَإِذَا فِيهِ الْفَرَزْدَقُ فَقَالَ أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تُقْصِرَ مِنْ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ فَقَالَ وَاللهِ لَلَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَيْنِي الَّتِي أُبْصِرُ بِهَا أَفَتُرَاهُ يُعَذِّبُنِي فهل هذا القول له سطوة من أطاع الله ثم قال قد ملأ حبك ذاتي يا إلهي ، أتراك تعذبني ، فكان كمن قال … إقرأ المزيد
نأخذ بالأسباب دون تفريط ، ولا ننسب لها التأثير إلا بالله صدمة من كان يعتقد أن الأسباب تضر وتنفع بذاتها كبيرة يوم الحساب ، أخبرنا الوحي بها ، قال تعالى إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ حال من فهم حقيقة التوحيد وعلاقة المكلف بعالم الأسباب قال يعقوب عليه السلام … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#مشهد مثير على الطريق* يُروى أن أبا محجن لما عاد من القتال ليضع رجليه في القيد كما تعهد لزوج سعد قابلته امرأة في الطريق فظنته لعجلته فارًّا منهزمًا، فأنشأت تقول:من فارس كره الطّعان يعيرني … رمحا إذا نزلوا بمرج الصّفّر- فأجابها أبو محجن:إن الكرام على الجياد مبيتهم … فدعي الرماح لأهلها وتعطري- ولما عاد ورجع إلى محبسه أنشأ يقول: لقد علمت ثقيف غير فخر … بأنا نحن أكرمهم سيوفاوأكثرهم دروعًا سابغات … وأصبرهم إذا كرهوا الوقوفامن شعر الفتوح الإسلامية ...
#تعظيم الرسول واجب والاقتداء به تعظيم* تعظيم الرسول- صلى الله عليه وسلم واجب، والاقتداء بأفعاله تعظيم له؛ فيكون واجبًا، ونص الأصل إنما هو تعظيم الرسول عليه السلام، والإتيان بمثل فعله تعظيم له، والتعظيمان مشتركان في قدر من المناسبة، فيجمع بينهما بالقدر المشترك، فيكون ورود الشرع بذلك التعظيم يقتضي وروده بأنه يجب علينا الإتيان بمثل فعله، فكلام الأصل قياس بجامع المناسبة بمطلق التعظيم، فهذا كلام متجه من حيث الجملة، وهو صحيح في قواعد الاستدلال. ...
#الفوائد البلاغية من البدل* تظهر فوائد بلاغية في الأقسام الثلاثة الأولى للبدل:* منها التفسير والتوضيح بعد الإِجمال، أو الإِبهام أو التعميم، لتثبيت المعنى في نفس المتلَقّي، وهذا يظهر في بدل الكُلّ من الكُلّ.* ومنها الإِشعار بأنّ البعض قد تبلُغُ أهميَّتُه حتّى يكون هو بمثابة الكلّ، فجاء التعبير بالكُلّ أوّلاً، ثُمَّ أُبدلَ منه بعضُه، وهذا يظهر في بدل البعض من الكُلّ.* ومنها تثبيت الأصل أوّلاً اهتماماً به، ثمّ التوجيه للمقصود بالبيان، فتتحقَّق بذلك فائدتان، وهذا يظهر في بدل الاشتمال.* ومنها زيادة التقرير بالتفسير والتوضيح، أو بالتكرير المؤكّد.* وقد تظهر فوائد بلاغيّة في بدل الغلط، وذلك حينما يكون التوجيه غير الصحيح أوّلاً مقصوداً، ثمّ يأتي بعده التصحيح التداركيّ للإِيهام بأنّ الفكر أو اللّسان لم يُخْطِىء إلَاّ وفي النَّفْسِ عوامل تدعو إلى هذا الغلط، إذْ من المعروف أنَّ فلتات اللّسان قد تدلُّ على ما في الجنان.* وقد يُقْصَدُ بالبدل التركيزُ على مواطن المدح أو الذّمّ، أو ماله الأهميَّةُ سواءٌ عند المتكلّم أو المخاطَب.- منقول بحذافيره ...
#المصيبة بالدين هي المصيبة- بتحقيق معنى كلمة التوحيد التحرر من كل العبوديات لغير الله* أي مصيبة أعظم من مصيبة ملك أنزل عن سرير ملكه، وجعل لمن لا يصلح أن يكون مملوكه أسيرا، وجعل تحت أوامره ونواهيه مقهورا ، فلو رأيت قلبه وهو في يد محبوبه لرأيته:كعُصْفُورَةٍ في يد طِفْلٍ يَسُومُهَا حِيَاضَ الرَّدَى وَالطِّفْلُ يلْهُو وَيَلْعَبُ ...
#حزمة من صيغ المبالغة في صفة ما- الهاءُ تدْخُلُ على معنى المبالغة في المدحِ، والتشبيه بالداهية، وعلى معنى المبالغة في الذم ، والتشبيه بالبهيمة.* قال أبو عُبيدة: يقال: رجُل " شنُوءة" للذي يتَقَّززُ من الشيء.* يقال: رجل "منُونةٌ " إذا كان كثير الامتنان.- و" صَرُورةُ" للذي لم يحج قطُّ، وصارورةُ- و "عَرُوفةٌ" بالأمور – و "لَجُوجةٌ"- و "فَرُوقَةٌ" من الفَرَق و "فَارُوقة - و "فَرُّوقة"- و "مَلُولةٌ" من الملالة- و "ألوفةً" إذا كان يألفُ* فمِن مذهبِ الداهية فلان " مُنكرةٌ من المناكير" ...