إحياء علوم الدين
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
Page likes: 12,938
#نبذة عن الخلفاء عبر القافية** القافية تقرر حقائق من سير الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وصب الخزي والعار على من عاداهمولَم يعْجِزِ الصِّدِّيقُ بَعَدَ وَفَاتِهِ عَنِ الحَرْبِ بَلْ شَادَ الهُدَى بِجَحَافِلوتَابَعَهُ الفارُوقُ فَاشْتَدَّ رُكْنُهُ وسَار بِهِم في الحقِّ سِيرَة عَادِلِوتمَّم ذو النُّورَينِ سَعْياً مُبَارَكاَ وَعَمَّ جَمِيعَ المُسْلِمِينَ بِنَائِلِوَقامَ بِأعْبَاءِ الخلافَةِ بَعدَهُم عَلِيٌّ فأمسَى الدِّينُ رَاسِي الكَلاكلِعَلَيكَ بهَدْي القَوم تنْجُ مِنَ الرَّدَى وتَعلُو بِهِم في الفَوزِ أعلى المنَازِلِ- لا أذكر اسم الشاعر ومن عرفه فليتحفنا باسمه
#بناء الشهادة على اليقين- خزيمة شهد للرسول ولم يك حاضراً لما شهد عليه!* عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، عَنْ خُزَيْمَةَ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ أَعْرَابِيٌّ يَجْحَدُ بَيْعَهُ، فَقَالَ خُزَيْمَةَ: أَشْهَدُ لَقَدْ بِعْتَهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ " مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَهُ؟ قَالَ: تَجِيئُنَا بِالْوَحْيِ مِنَ السَّمَاءِ فَنُصَدِّقُكَ- قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ "- وَفِي رِوَايَةٍ: أَجَازَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ حَتَّى مَاتَ
#نقاء اللسان من الكذب- أي ضبط للسان هذا الذي أؤتيه هذا الصحابي ؟ وما اعتبره " كذبة" لا نبالي بألفٍ منه كل يوم!!* عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ -رضي الله عنه- قَالَ: مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا وَاحِدَةً: كُنْتُ أَرْحَلُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَتَى رَحَّالٌ مِنَ الطَّائِفِ، فَقَالَ: أَيُّ الرَّاحِلَةِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قُلْتُ: الطَّائِفِيَّةُ الْمَكِّيَّةُ- قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: وَكَانَ يَكْرَهُهَا، فَلَمَّا رَحَلَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَتَى بِهَا، قَالَ: " مَنْ رَحَلَ لَنَا هَذِهِ الرَّاحِلَةَ؟ قَالَ: رَحَّالُكَ الَّذِي أَتَيْتَ بِهِ مِنَ الطَّائِفِ، فَقَالَ: رُدُّوا الرِّحَالَةَ لِابْنِ مَسْعُودٍ "
#سعة رحمة الله العفو- معرفة سعة الله ترأب صدع مذنب ، وتستدعى الحياء منه ، لا الاجتراء عليه!* قال صلى الله عليه وسلم : إنَّ اللَّهَ خلقَ الرَّحمةَ يومَ خلقَها مائةَ رحمةٍ أنزلَ منْها رحمةً واحدةً فبِها يتراحمُ الخلقُ حتَّى إنَّ الدَّابَّةَ لترفعُ حافرَها عن ولدِها من تلكَ الرَّحمةِ واحتبسَ عندَهُ تسعًا وتسعينَ رحمةً فإذا كانَ يومُ القيامةِ جمعَ هذِهِ إلى تلكَ فرحِمَ بِها عبادَهُ- حديث صحيح
#إقامة الحد حماية للأعراض- للعُريّ آفات يدريها المجتمع العاري الذي لا يرى الزنى فاحشة ، أقلها كثرة أطفال بلا أسر! ومراحيض مكتظة بالسِقط** عجب ممن يقر عقوبة صاحب مكس ، وينكر عقوبة الزاني المحصن ، هل أمسى المال عنده أغلى من العرض؟* عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ادْرَؤوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ* عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، أَتَى النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: " إِنَّ الْآخَرَ قَدْ زَنَى، فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ أَتَاهُ ثَانِيَةً، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ؛ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: إِنَّ الْآخَرَ قَدْ زَنَى، فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَسَأَلَ عَنْهُ أَصْحَابَهُ: هَلْ تُنْكِرُونَ مِنْ عَقْلِهِ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: انْطَلِقُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ، فَانْطَلَقَ بِهِ، فَرُجِمَ بِالْحِجَارَةِ، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ الْقَتْلُ، انْصَرَفَ إِلَى مَكَانٍ كَثِيرِ الْحِجَارَةِ، فَقَامَ فِيهِ فَأَتَاهُ الْمُسْلِمُونَ، فَرَجَمُوهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى قَتَلُوهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: هَلَّا خَلَّيْتُمْ سَبِيلَهُ، وَقَالَ قَائِلٌ: إِنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ تَوْبَةً، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ قَوْمَهُ طَمِعُوا فِيهِ، فَسَأَلُوهُ مَا يُصْنَعُ بِجَسَدِهِ؟ قَالَ: اصْنَعُوا بِهِ مَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ مِنَ الْكَفَنِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَالْمَدْفَنِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ بِهِ أَصْحَابُهُ فَصَلُّوا عَلَيْهِ "- وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: " أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَقَرَّ بِالزِّنَى فَرَدَّهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزِّنَى فَرَدَّهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزِّنَى الرَّابِعَةَ؛ فَسَأَلَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: هَلْ تُنْكِرُونَ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا، قَالُوا: لَا، قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ فِي مَوْضِعٍ قَلِيلِ الْحِجَارَةِ، قَالَ: فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ الْمَوْتُ، فَانْطَلَقَ يَسْعَى إِلَى مَوْضِعٍ كَثِيرِ الْحِجَارَةِ، وَاتَّبَعَهُ النَّاسُ فَرَجَمُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ، ثُمَّ ذَكَرُوا شَأْنَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: لَوْلَا خَلَّيْتُمْ سَبِيلَهُ- قَالَ: فَاسْتَأْذَنَ قَوْمُهُ رَسُولَ اللَّهِ فِي دَفْنِهِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ، قَالَ: وَقَالَ عليه السلام: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ قُبِلَ مِنْهُمْ ".- وفي رواية: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَقُبِلَ مِنْهُ، أَوْ تَابَهَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ .- قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا نَصْنَعُ؟ قَالَ: اصْنَعُوا مَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ مِنَ الْغُسْلِ وَالْكَفَنِ وَالْحَنُوطِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَالدَّفْنِ .- كِتَابُ الْحُدُودِ - مسند ابي حنيفة رواية الحصكفي* مَكْسٍ : لغة واصطلاحاً هو الضريبة أو الجباية التي تُؤخذ من البائعين والتجار بغير حق أو مقابل.
