خطبة الجمعة
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
Page likes: 12,939
#مشهد مثير على الطريق* يُروى أن أبا محجن لما عاد من القتال ليضع رجليه في القيد كما تعهد لزوج سعد قابلته امرأة في الطريق فظنته لعجلته فارًّا منهزمًا، فأنشأت تقول:من فارس كره الطّعان يعيرني … رمحا إذا نزلوا بمرج الصّفّر- فأجابها أبو محجن:إن الكرام على الجياد مبيتهم … فدعي الرماح لأهلها وتعطري- ولما عاد ورجع إلى محبسه أنشأ يقول: لقد علمت ثقيف غير فخر … بأنا نحن أكرمهم سيوفاوأكثرهم دروعًا سابغات … وأصبرهم إذا كرهوا الوقوفامن شعر الفتوح الإسلامية
#تعظيم الرسول واجب والاقتداء به تعظيم* تعظيم الرسول- صلى الله عليه وسلم واجب، والاقتداء بأفعاله تعظيم له؛ فيكون واجبًا، ونص الأصل إنما هو تعظيم الرسول عليه السلام، والإتيان بمثل فعله تعظيم له، والتعظيمان مشتركان في قدر من المناسبة، فيجمع بينهما بالقدر المشترك، فيكون ورود الشرع بذلك التعظيم يقتضي وروده بأنه يجب علينا الإتيان بمثل فعله، فكلام الأصل قياس بجامع المناسبة بمطلق التعظيم، فهذا كلام متجه من حيث الجملة، وهو صحيح في قواعد الاستدلال.
#الفوائد البلاغية من البدل* تظهر فوائد بلاغية في الأقسام الثلاثة الأولى للبدل:* منها التفسير والتوضيح بعد الإِجمال، أو الإِبهام أو التعميم، لتثبيت المعنى في نفس المتلَقّي، وهذا يظهر في بدل الكُلّ من الكُلّ.* ومنها الإِشعار بأنّ البعض قد تبلُغُ أهميَّتُه حتّى يكون هو بمثابة الكلّ، فجاء التعبير بالكُلّ أوّلاً، ثُمَّ أُبدلَ منه بعضُه، وهذا يظهر في بدل البعض من الكُلّ.* ومنها تثبيت الأصل أوّلاً اهتماماً به، ثمّ التوجيه للمقصود بالبيان، فتتحقَّق بذلك فائدتان، وهذا يظهر في بدل الاشتمال.* ومنها زيادة التقرير بالتفسير والتوضيح، أو بالتكرير المؤكّد.* وقد تظهر فوائد بلاغيّة في بدل الغلط، وذلك حينما يكون التوجيه غير الصحيح أوّلاً مقصوداً، ثمّ يأتي بعده التصحيح التداركيّ للإِيهام بأنّ الفكر أو اللّسان لم يُخْطِىء إلَاّ وفي النَّفْسِ عوامل تدعو إلى هذا الغلط، إذْ من المعروف أنَّ فلتات اللّسان قد تدلُّ على ما في الجنان.* وقد يُقْصَدُ بالبدل التركيزُ على مواطن المدح أو الذّمّ، أو ماله الأهميَّةُ سواءٌ عند المتكلّم أو المخاطَب.- منقول بحذافيره
#المصيبة بالدين هي المصيبة- بتحقيق معنى كلمة التوحيد التحرر من كل العبوديات لغير الله* أي مصيبة أعظم من مصيبة ملك أنزل عن سرير ملكه، وجعل لمن لا يصلح أن يكون مملوكه أسيرا، وجعل تحت أوامره ونواهيه مقهورا ، فلو رأيت قلبه وهو في يد محبوبه لرأيته:كعُصْفُورَةٍ في يد طِفْلٍ يَسُومُهَا حِيَاضَ الرَّدَى وَالطِّفْلُ يلْهُو وَيَلْعَبُ
#حزمة من صيغ المبالغة في صفة ما- الهاءُ تدْخُلُ على معنى المبالغة في المدحِ، والتشبيه بالداهية، وعلى معنى المبالغة في الذم ، والتشبيه بالبهيمة.* قال أبو عُبيدة: يقال: رجُل " شنُوءة" للذي يتَقَّززُ من الشيء.* يقال: رجل "منُونةٌ " إذا كان كثير الامتنان.- و" صَرُورةُ" للذي لم يحج قطُّ، وصارورةُ- و "عَرُوفةٌ" بالأمور – و "لَجُوجةٌ"- و "فَرُوقَةٌ" من الفَرَق و "فَارُوقة - و "فَرُّوقة"- و "مَلُولةٌ" من الملالة- و "ألوفةً" إذا كان يألفُ* فمِن مذهبِ الداهية فلان " مُنكرةٌ من المناكير"
