الخميس 18 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 1 أكتوبر 2026م

عيوب النفس تورث مقارفة الذنب !

ومقارفة الذنوب تقسي القلوب وقساوة القلب تجفف المآقي ، فلا تدر بقطرة قال يحيى بن معاذ ما جفت الدموعُ إلا لقساوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب، وما كثرت الذنوب إلا من كثرة العيوب

تنظيف العقول من الصنمية ،وتطهير النفوس من لوثة الجاهلية ، وما يدل عليه تحطيم الأصنام المنتشرة في حياة الجاهلية !

قد أُخرجت جميع الأصنام من المسجد وأُحرقت ومُحيت كل صورة بالكعبة وأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام في أيديهما الأزلام التي كانوا يستقسمون بها ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدع في بيته صنماً إلا كسره فجاءت الاستجابة على أسرع وأروع ما يكون ، فكسروا … إقرأ المزيد

لئلا نكون رافعين راية الإسلام دعوى ، وجاهليين ممارسة !

أسوق بعض المشاهد من حياة من هو عليه الصلاة والسلام الأسوة الحسنة لكل من آمن بالله واليوم الآخروصية تتلألأ بأنوار رحمة الإسلام ، في حال الغضب الآسر ، وإذا كان هكذا في المعركة ، والدماء تفور ، فكيف يكون في حالة الهدوء والسلام من وصايا الرسول للجيش ينطلق إلى المعركة قوله انطلقوا باسم الله ، … إقرأ المزيد

ميزان عادل جاءت به الشريعة !!

ضبط المشاعر الغاضبة هو المنهج الشرعي ، وتدمير سطوة الانتقام صفة الجاهلية الشقيةفكيف كانوا في الجاهلية يعبرون عن غضبهم إذا ما غضبوا من أحد وبم جاء الإسلام نسوق هذا لئلا نكون ونحن نتردى رداء الإسلام الذي هو نسيج رباني جاهليّ التصرف حال الغضب ينشد شاعر الجاهلية عمرو بن كلثوم يكشف عن أنيابه وقومه في الحرب … إقرأ المزيد

في سياقة إحياء الأخوة بعد ذبحها ، وبث الحياة فيها ببعث التواصل ، وإعادة الدماء المغذية في عروقها!

دعوة حارة لترسيخ مقتضيات الأخوة ، وبشائر تبهج القلوب بما يقطف من ثمرات الأخوة حين تلتقي عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ « إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ ، تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا ذنوبهما كما تحات الْوَرَقُ عَنِ الشَّجَرَةِ الْيَابِسَةِ فِي يَوْمِ رِيحٍ عاصف، وإلا غفر لهما ذنوبهما … إقرأ المزيد

رسالة إلى القادة كل ( القادة ) من قائد يقول فيه العقاد

لو وزعت انتصاراته على مئة قائد، لكان لكل منهم في التاريخ منزلة باهرة هو خالد بن الوليد رضي الله عنه – سيف الله المسلول ، وزاوية من سيرته تنبيء عن الكثير مما نحن بأمس الحاجة إليه في حياتنا ، صغارا وكبارا ما الذي تركه من ثروة لما مات لم يترك إلا فرسه وسلاحه وغلامههذا ، … إقرأ المزيد

كيف صاغ الإسلام العلاقات بين أفراد المجتمع ؟

أرسى العلاقات على أساس الإخاء ، ودعا إلى تحقيق مقتضياته في الواقع ، لئلا يبقى الإخاء مرسوما لا أثر له في الحياة وقد سما الإسلام بهذه الألوان وبيَّن ما فيها من حقوق، وما فيها من معالم الإيثار، ولكننا نقف عند هذا النوع من الأخوة، وهو الأخوة في الإيمان والأخوة في الله لنقتطف بعض ما في … إقرأ المزيد

رسالة مخلصة للإعلام ليأخذ دوره بصدق في توجيه الناس إلى ما سعادتهم !

رسول الله – صلى الله عليه وسلم يحذر من سلوك ، قد يَظنه أناسٌ أنه مما يتقرب به سالكه إلى الناس ، ويدخل في إطار الفن الرفيع سهل الهضم ، يروح به عن الناس وهج الحياة ، فيقول وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ فالبارز في التحذيرتثليث الويل بمعنى العذاب … إقرأ المزيد

بصائر من ترجمان القرآن نوجه بها القلوب إلى من بيده تقليب القلوب !

قال ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ الرَّحِمَ لَتُقْطَعُ، وَإِنَّ النِّعْمَةَ لَتُكْفَرُ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا قَارَبَ بَيْنَ الْقُلُوبِ لَمْ يُزَحْزِحْهَا شَيْءٌ، ثُمَّ قَرَأَ لَوْ أَنفَقْتَ مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْفكل الخناجر التي تريد ذبح الأخوة ، مهما كانت مسمومة ، فلن تقدر على أن تنزل قطرة سم في عروقها المشحونة بالنور عقد الأخوة عقد عام … إقرأ المزيد

موقف متوازن لعله ينتفع به منتفع !

يمر بالإنسان في مسيرة حياته حالتا العسر واليسر، ولا مقارنة بين العاقل الراسخ في الحقائق ، وكيف تدار الأمور الصعبة ، وبين من لا طاقة نفسية له على المواجهة الواعية ، ولا خبرة لديه في ذلك وقد قال من له خبرة على التعامل مع الأحوال ، وكيف كان يقابل النوازل باتزان وثبات كلاً بلوتُ فلا … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#إقامة الحد عقوبة وردع- تعالت الأصوات في كثير من البلدان بكثرة الفساد ، وأظهره سرقة الأموال ، ومن كبريات الأسباب إطالة يد السارق ، فمن تعود السرقة صار مدمناً يصعب علاجه ! هل اتضح لم القطع شريعة ؟ لئلا تطول اليد المتعدية على أموال الناس* عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَطَعَ يَدَ امْرَأَةٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَتَابَتْ وحسنت توبتها.- بَاب: تَوْبَةِ السَّارِقِ. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الجدال بالباطل ممقوت* قال - جل جلاله- ﴿ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا} (1) -المقت: هو أشد البغض والكراهية.- {كَبُرَ مَقْتًا}: أي عَظُمَ وكبر بغض هذا الفعل عند الله -تعالى- وعند المؤمنين ، وقد يراد به التعجب والاستعظام، وأن يراد به الذم كبئس- فاعل {كَبُرَ} ضمير يعود على الجدال المفهوم من قوله: {يُجَادِلُونَ}- تتحدث الآية عن الذين يجادلون في حجج الله وآيات القرآن الكريم لإبطالها بغير حجة أو برهان صحيح، بل بالباطل(1) [35 :غافر] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الأصدق افتقاراً الأقرب* مرَّ أحدُ العارفين بسائلٍ يجلس عند باب المسجد في ليلةٍ شاتية ، وكان الناس يعبرون بجواره فلا يلتفتون إليه ،فلما اقترب الشيخ منه رفع الرجل رأسه وقال :يا سيدي... أيهما أقرب إلى الله ؟ العابدُ بطاعته ؟أم المنكسرُ بذنبِه ؟- فسكت الشيخ طويلًا ، ثم جلس بجواره على الأرض ولم يُجب .- فقال الرجل : يا سيدي... إن كان العابدُ أقربَ فقد هلكنا ،وإن كان المذنبُ أقربَ اغتررنا !* فبكى الشيخ وقال : بل أقربُ الخلقِ إلى الله...أصدقُهم افتقارًا إليه .. فربَّ طاعةٍ أورثت صاحبَها كِبرًا فحجبته ، وربَّ معصيةٍ أورثت صاحبَها انكسارًا فقرّبته ..- وصلتني من أحد الاحباب هكذا ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#مصير النفاق والشرك واحد* {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}(1)- وَلَعَنَهُمْ: أي أبعدهم وطردهم من رحمته.- وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ: أي هيأ ومهد لهم نار جهنم ليعذبوا فيها.{وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ} يقول: وليعذب كذلك المشركين والمشركات{الظَّانِّينَ بِاللَّه } أنه لن ينصرك, وأهل الإيمان بك على أعدائك, ولن يظهر كلمته فيجعلها العليا على كلمة الكافرين به, وذلك كان السوء من ظنونهم التي ذكرها الله في هذا الموضع - الذين ظنوا هذا الظن دائرة السوء, يعني دائرة العذاب تدور عليهم به. -{وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ } ونالهم الله بغضب منه, ولعنهم: يقول: وأبعدهم فأقصاهم من رحمته- {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ } وأعدّ لهم جهنم يصلونها يوم القيامة - {وَسَاءَتْ مَصِيرًا} يقول: وساءت جهنـم منـزلا يصير إليه هؤلاء المنافقون والمنافقات, والمشركون والمشركات.- سبب المصير الذي آلوا إليه: سوء ظنهم بالله تعالى، وتوقعهم الدائرة والهلاك للمؤمنين، ونفاقهم وشركهم.* في تأويل قوله تعالى : {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا(6) }* يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله, وليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار, وليعذّب المنافقين والمنافقات, بفتح الله لك يا محمد, ما فتح لك من نصرك على مشركي قريش, فيكبتوا لذلك ويحزنوا, ويخيب رجاؤهم الذي كانوا يرجون من رؤيتهم في أهل الإيمان بك من الضعف والوهن والتولي عنك في عاجل الدنيا, وصلي النار والخلود فيها في آجل الآخرة -(1)[الفتح6] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#معنى السكوت عن أشياء* قال أَبو الدَّرْدَاءِ -رضي اللّٰه عنه: قَالَ رَسُولُ اللّهِ -صلى اللّٰه عليه وسلم-"إِنَ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فرَانِضَ فلاَ تُضَيّعُوهَا وَحَدَ لَكُمْ حُدُوذًا فَلَا تَعْتِدُوهَا وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلاَ تَكْلَفُوهَا رَحْمَةَ مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوهَا"" سكت عن أشياء" السكون -هنا- بمعنى عدم إظهار الحكمأي: عدم إظهار حكم تلك الأشياء، ليس هو السكوت الذي هو ضد الكلام، فهذا النوع ثابت يعني : سكت اللّٰه جل وعلا عن هذا الحكم ، يراد: أنه لم يظهر حكمه لا في الكتاب والسنة، تركها جل وعلا، فيرجع بتركه إلى القواعد: إما أن أصلها الإباحة ، أو إلى آخر ما هو معلوم- وهذا المراد بقول من قال:" يتكلم إذا شاء، ويسكت إذا شاء" وهو تحقيق القول في هذه المسألة- عن ابن عباس أنه سئل عن لحم الغراب فقال : أحل اللّٰه حلالا وحرم حراما وسكت عن أشياء فما سكت عنه فهو عفو عنه. ...
View on Facebook (opens in a new tab)