الأحد 21 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 4 أكتوبر 2026م

الأسئلة العريضة – قبل الرحيل – تتطلب من العقلاء أن يعدوا لها جوابا ..

عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيمَ أفناه ، وعن علمه فيم فعل ، وعن ماله من أين اكتسبه ، وفيمَ أنفقه ، وعن جسمه فيمَ أبلاه الحديث رواه الترمذي ، وقال حديث حسن صحيح

اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم الراوي جابر بن عبدالله المصدر صحيح مسلم الصفحة أو الرقم 2578

ما أرفع همّة رسمت حالتها التي تود أن تكون عليها يوم العرض على الله …

ما أرفع همّة رسمت حالتها التي تود أن تكون عليها يوم العرض على الله ، ثم مضى صاحبها في طريق تحقيق تلك الحالة هذا نموذج من إجابة الدعاء بطعم عجيب ، يميط عن صلة مذهلة ، ومنزلة رفيعة بين العبد وربه ، وقد رقى بها الداعي بسر وقر في صدره إلى أن يقسم على الله … إقرأ المزيد

المراحل التي يتكون فيها تاريخ الأمة الإسلامية …

قال حذيفة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون فيكم النبوة ماشاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم تكون ماشاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكاً عاضاً ، فتكون ماشاء … إقرأ المزيد

من كتاب ” المتجر الرابح ” ….. !

عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن تسعة ، خمسة وأربعة ، أحد العددين من العرب ، والآخر من العجم ، فقال اسمعوا هل سمعتم أنه سيكون بعدى أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، فليس مني ولست منه ، وليس … إقرأ المزيد

كيفية استقبال القلوب للفتن !

كيفية استقبال القلوب للفتن تُعْرَضُ الفِتَنُ على القُلُوبِ عَرْضَ الحَصِيرِ عُوداً عُوداً فأيُّ قَلبٍ اشْرِبَها نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ ، وأيُّ قَلْبٍ أنْكَرَها نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضاءُ ، حَتَّى يَصِيرَ القَلْبُ أبْيَضَ مِثْلَ الصَّفا، لا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ ما دَامَتِ السَّمَوَاتُ والأَرْضُ ، والآخَرُ أسْوَدَ مُرْبَادّاً كالكُوزِ مُجَخِّياً ، لا يَعْرِفُ مَعْروفاً ، ولا يُنكِرُ مُنْكَراً … إقرأ المزيد

هل لذلك النور من علامة ؟

هل لذلك النور من علامة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام الآية 125 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن النور إذا دخل الصدر انفسخ ، فقيل يارسول الله هل لذلك من علم يعرف قال نعم ، التجافي … إقرأ المزيد

هذا نموذج من الذين ‘ لو أقسموا على الله لأبرهم ‘ …. !!!!

وحيث دعاه الله لباه ، وإذا ماأقسم الملبي على الله أبره أحكم المسلمون قبضتهم على مسيلمة وأعوانه ، فألجؤوهم إلى حديقة كبيرة ، دخلوا فيها وأغلقوا عليهم بابها الكبير، واحتموا بأسوارها العالية البراء بن مالك أخو أنس رضي الله عنهما لأبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ً كم من ضعيف متضعف ، … إقرأ المزيد

كتاب التوحيد – الصف الأول الثانوي

هـذا الكتاب في علم التوحيد ألفه الشيخ عبدالكريم تتـان حين كان يعمل في وزارة التربية في دولة الإمارات ، بإشراف الشيخ مظهر قيمة ، وهو مخصص لطلاب الصف الأول ثانوي – المعاهد العلمية ، وقد جاء جامعاً لما يحتاج إليه المكلف من علم التوحيد ، ومبنياً على الدليل من مناهل القرآن والسنة ، والبرهان من … إقرأ المزيد

أبو الحسن الندوي

نموذج الداعية المسلم في بلاد ذات أقلية مسلمةسئل أحد المفكرين عن أبي الحسن :إلى أي اتجاه في العالم الإسلامي ينتمي ؟ فأجاب- وأنا حاضر- أبو الحسن لكل المسلمين .فأخذ الجواب مني مأخذه ، إذ إنه أوقفني على سر ذيوع تأثيره في كل العالم الإسلامي !وعلى معنى العالمية في فكره ، وأسلوب خطابه الذي انتفع به … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#مرآة مائية صقيلة تغرق في لجتها سفوح ساحرة- اتصل المشهد الرائع بظله الغائص في اللجة اتصالا عضويا ، حتى لو تحرك الأصل لما توانى الظل عن اتباعه!- والماء أضحى لصفائه مرآة صقيلة ، أطل عليها المشهد ، فمن نظر إلى الحس رآى جمالا ساحرا ، ومن في المرآة أطلق بصيرته لم يكد يميز فيها بين الأصل الشامخ ، وصورته الغارقة !- ألا يحكي هذا ما يبدو من الإنسان من قول ، أو فعل ، أو حال ، على أنه المرآة التي تعكس صفحتها الظاهره باطنه المستور ؟ ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حقيقة دامغة**الثلوج تغلف قبة الصخرة مما يبعث في النفس الشجون- ما لي لا أرى في رحاب المسجد الذي انتهك عرض قبته إلا رجلا ، قد أعطى ظهره له!- مسجد القبة يرتجف من تلك الثلوج الغامرة ، ويستدفيء ، فلا يجد من يدفء!- يسأل بحرقة جمرة كاوية : أين ذهب المسلمون الذين ينتمون إلى صاحب المعراج ، وقد بلغوا اليوم مليارا ونصف المليار، ويغطون مساحات من أرض الله!- أين أحفاد الفاروق الذي استلم مفاتيح بيت المقدس ؟- أين أتباع صلاح الدين الذي حررها من يد المحتل الغاصب ، لا أكاد أصدق أن منه من صار لعبة بيد الأعداء، وأمسى سلاحا تطعن به الأمة في خاصرتها!- أما درت القبة أن الأمة قد تداعت عليها ، فتقاسمتها ، فأخذت كلُ أمة منها قضمة ، وغرزمن له ناب أنيابه فنتش منها نتشة دامية ، وكان نصيب أحفاد عباد العجل هذه القبة المثلجة! ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#المعصرات الثجاج في التنزيل- اللغة : المعصر: الفتاة حين تدخل في الحيض ، وقَالَ ابْنُ الأَثير: المُعْصِرُ الْجَارِيَةُ أَول مَا تَحِيضُ لانْعِصار رَحِمها!- نواة المعصرات تعد في مطابخ السنن الكونية التي كشف عنها الوحي !- قال - تعالى - :{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ}- وقال : {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حكم الْهَدِيَّة ليُهدى إِلَيْهِ أَكثر254 - قلت لَهُ حَدِيث يُحدث بِهِ عَن عبد الله بن دَاوُد أَن الْهَدِيَّة لَا تحل لأحد بعد النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- وَلَا لأبي بكر وَعمر -رضي الله عنهما- هَل تعرفه؟- قَالَ: لَا أعرفهُ ، وَأنْكرهُ ، وَقَالَ: إِنَّمَا رُوِيَ عَن الضَّحَّاك {وَلَا تمنن تستكثر} قَالَ الضَّحَّاك إِنَّمَا هَذِه للنَّبِي -صلى الله عليه وسلم- خَاصَّة أَن لَا يهدي ليهدى إِلَيْهِ أَكثر من ذَلِك وَأما سَائِر النَّاس فَلَيْسَ بِهِ بَأْس- مسائل الإمام أحمد رواها ابنه صالح أبو الفضل ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#جمال الماء في جو السماء- على راحات الرياح المسخرة سمت تلك المياه الهائلة!- لم تقبل تلك الرياح أن تحمل مياه المحيط إلى جو السماء إذ تثاقلت إلى الأرض!- رغبة السطح المائي بالتحليق حولت ما هيمنت عليه منه من هيئته الكثيفة حتى أصبح ذرات لا وزن لها ، قد تخففت من ثقلها الأرضي ، والتصاقها بجسمها ، ثمّ امتطت صهوات الرياح مصاعد، وفي جو السماء تآلفت من شتات محاميلها جبالا! ...
View on Facebook (opens in a new tab)