فإن المؤمن وإن عثر كل يوم سبع مرات ، فإن يمينه بيد الله ، إذا شاء أن ينعشه أنعشه سبع مرات أراد التكثير من عثرات ، لا التحديد بسبع ، فالمراد وإن تكرر منه السقوط في الكبوات ، والهفوات كل يوم فإن يمينه أي يد المؤمن اليمنى بيد الله بمعنى أنه لا يكله لنفسه ، … إقرأ المزيد
حراسة الأمة لها ميادين ، وكلها ترجع إلى حماية الأمة دينها ودمها ،عقلها ، ومالها ، وعرضها ، من الأعداء ، كذلك من المفسدين ، ومن الذين يعملون على محو هويتها ، وقطع صلتها بالإسلام السلوكي عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ … إقرأ المزيد
ما أشبه أن يكون الطعام الذي هو مادة الطاقة يمد بها البدن ، وقودا ملوثا فاسدا ، يحدث خرابا في محاله التي ينتهي إليها مما يجب أن يعتني به الصادق في سيره إلى الله أن يحرر اللقمة إن الطعام إذا كان حلالا أورث البركة ، وأوجب مزيد الرزق المعنوي ، ووفور الحظ منه إذ إن … إقرأ المزيد
ما أعظم ما جاء في التنزيل يوضح لنا بمَ نكون من الصادقين المتقين لوحة في كلمات آية تضمنت أساس التصور ، وأبعاد الصلة بالمال والناس ، وما هو من أهم الصفات ، وأدق المواقف من مضامين البر الذي يحقق الصدق والتقوى لو سألت ما معنى البر لأتاك الجواب في آية لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ … إقرأ المزيد
مر الرعيل الأول الفاتح بمحنة الابتلاء ، وتجاوزها بالصبر عمار يعذب ، حتى كادوا يخنقونه بالغمس بالماء حتى آخر نفس ، ويقتل أبوه ياسر ، وتُقتل أمه سمية أول شهيدة في الإسلام ، ولا يثنيه ذلك عن دينه
#النهي عن الشفاعة في حدّ من حدود الله* عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أُسَامَةَ كَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَةٍ، فَقَالَ: (إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُمْ كانوا يقيمون الحد على الوضيع ويتركون على الشريف، والذي نفسي بيده، لو فاطمة فعلت ذلك لقطعت يدها).- (الوضيع) الضعيف هنا الذي لا شأن له في قومه، لفقر ونحوه.- (ويتركون على الشريف) ويتركون إقامة الحد على الشريف.- بَاب: إِقَامَةِ الْحُدُودِ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ. ...
#ما انتقم لنفسه قط !* من صفات الرسول أسوتنا في الحياة أنه " ما انتقم لنفسه قط "- من المتابعة للمشاكل الأسرية تبين لي - وأرجو أن أكون مخطئاً - أن أكثر العداوات بين أفراد الأسرة لم تكن بدافع إنكار شرعي ، بل انزعاج نفسي ، من مثل : لم يرحب لم يسلم بحرارة حظرني بنزق لم يدعوني إلى غداء لم.. لم .. وكلها أمور نفسية * عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: مَا خُيِّر النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ، * فَإِذَا كَانَ الْإِثْمُ كَانَ أَبْعَدَهُمَا مِنْهُ، * وَاللَّهِ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ قطُّ ، حَتَّى تُنْتَهَكَ حرمات الله، فينتقم لله.- بَاب: إِقَامَةِ الْحُدُودِ وَالِانْتِقَامِ لِحُرُمَاتِ اللَّهِ. ...