الأحد 14 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 27 سبتمبر 2026م

نموذج من تاويل الرؤيا استنادا إلى نصوص يفهم التاويل منها !

فمن رأى أَنه يشرب خمرًا فَسَكِرَ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا حَرَامًا ، ويصيب من ذَلِك المَال سلطنة بِقدر السكر، وَإِن سكر من غير خمر، فَإِنَّهُ يُصِيبهُ هم وَخَوف شَدِيد، لقَوْله تَعَالَى وَترى النَّاس سكارى وَرُبمَا دلّ السكر على الْمَوْت خُصُوصا للْمَرِيض ، لقَوْله تَعَالَى وَجَاءَت سكرة الْمَوْت الْآيَة

من عطاء آية !

قال تعالى يخبرعن دعوة إبراهيم الخليل لأبيه يَاأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا أدبٌ جمٌ في عرض مكانته من حيث كونه عالما بما يدعو إليه لم ينف بقوله مَا لَمْ يَأْتِكَ عن أبيه أن لديه علما ، ولكنه ليس كالعلم الذي أوتيه لا يعتبر تفوق الابن على أبيه … إقرأ المزيد

كم الأنس الغامرلخلايا النفس بما تسمع عن عظمة الله ، وعفوه ، وكرمه !

يهتز القلب فرحا بالله ، وإقبالا عليه ، ولِواذا بجنابه فما أعظم الله وما أكرمه إلى المحبين لأعظم حبيب أعيروني ذرة من سمعكم تسمعون حديثا شيقا عمّنْ تحبون قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ بِعَيْنَيَّ مَا يَتَحَمَّلُ الْمُتَحَمِّلُونَ مِنْ أَجْلِي، وَمَا يُكَابِدُ الْمُكَابِدُونَ فِي طَلَبِ مَرْضَاتِي، فَكَيْفَ بِهِمْ إِذَا صَارُوا إِلَى … إقرأ المزيد

نظرة وداع أطلقها البيت العتيق لمّا حان فراق المصطفى!

قال ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما إن النبي صلى الله عليه وسلم لمّا خرج من مكة ليلة الهجرة تلقاءَ غارثور التفت إلى مكة مودعا ، وقال أنت أحبّ بلاد الله إليّ ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك لم أخرج منك وكأني بالبيت العتيق قد أحس بالفراق ، فنشج ، ولهج الواصف له بلسان حاله وتلفت … إقرأ المزيد

من عطاء القرآن الكريم ، وبصائره في استنزال (نصر الله) !

صفتان حددتهما الآيات تستنزلان النصر هما الصبر لله ، وبالله ، وسلوك سبيل المتقين قال تعالى وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ وَمَا … إقرأ المزيد

من أنوار أسماء الله المعطي المانع !

مَا يكون فيه العَبْد من شكر على النعمة ، أو صبر عند المنع ، والشدة ، من آثار اسمَيْ الله الْمُعْطِي الْمَانِع ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ يصرّف عباده بَين مُقْتَضى هذَيْن الاسمين حظ العَبْد الصَّادِق من عبوديته لله باسميه المعطي المانع ، الشُّكْر عِنْد الْعَطاء ، والافتقارإلى الله عِنْد الْمَنْع ، إذ إنه سُبْحَانَهُ يُعْطِيهِ ليشكره … إقرأ المزيد

من القرآن والسنة نستمد مفردات التصور!

نحرص على النظرة الشاملة للنصوص التي تشكل مصدر أي قضية من القضايا العقدية نحن بين يدَيْ مجموعة من النصوص تؤكد حرية المكلف للاختيار تجلي النصوص أنه لا عذر لمكلف عند الله فيما يترتب على اختياره من ثواب ، أو عقاب قال تعالى قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا … إقرأ المزيد

مخرج الهمزة بين العلماء القدامى ، وعلم الأصوات الحديث !

المحدثون اختلفوا مع القدامى في جزئيات ، وجزئيات أخرى استدركوها عليهم ، وهذه واحدة منها مخرج الهمزة كما يَرى علمُ الأصواتِ الحديثُ الحَنجرةُ لا أقصَى الحلقِ على ما حدّده الخليل وتلميذه سيبويه ، فقد ذهبا إلى تسميتها بأقصى الحلق ، واعتبراها جزءا قصِيّا من الحلق

من كلام ابن الجوزي يكشف عن منازل الترقي لخليل الرحمن!

من كلام ابن الجوزي يكشف عن منازل الترقي لخليل الرحمن ما سافر الخليل عليه السلام سفرا ، ولا سلك طريقا ، أطيب من الفلاة التي دخلها حين خرج من كفة المنجنيق رآه جبريل قد ودع بلد العادة ، فظن ضعف التوكل ، فعرض عليه زاد ألك حاجة فرده بأنفة أمّا إليك فلا لما تكامل وفاؤه … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#بصيرة في القمة تصون المسلم دماً ومالاً وعرضاً- باب في البخاري : ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا فِي حَدٍّ أو حق.* عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبِي: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَلَا، أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟.- قَالُوا: أَلَا شَهْرُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟- قَالُوا: أَلَا بَلَدُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً.؟- قَالُوا: أَلَا يَوْمُنَا هَذَا** قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ -تبارك وتعالى- قَدْ حرَّم عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بلَّغت. ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا، نَعَمْ* قَالَ: وَيْحَكُمْ، أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا ترجعنَّ بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.- البخاري - (حمى) محمي ومحفوظ عن الإيذاء والضرب.- (أعظم حرمة) أكثر منعاً من الإساءة فيه.- (بحقها) أي إلا إذا صدر من أحدكم تصرف فيه اعتداء على هذه الحرمات، فيباح النيل منه بالمقابل قصاصاً. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...
View on Facebook (opens in a new tab)