الأحد 14 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 27 سبتمبر 2026م

عطاء الله عظيم ، وفرحة المسلم بعطاء الكريم غامرة ، ومحبة الرسول ذخيرة نفيسة !

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَالْبُشْرَى تُرَى فِي وَجْهِهِ ، فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَرَى الْبُشْرَى فِي وَجْهِكَ فَقَالَ أَتَانِي الْمَلَكُ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ أَمَا يُرْضِيكَ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ، إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، … إقرأ المزيد

وعد صادق نذكر به في ايام العيد ، ونسري به عن النفوس حرّ انتظار الفرج!

وعد اللهُ نبيَه – عليه الصلاة والسلام يوم الهجرة بفتح مكة التي أخرجته ، وبأنْ يعيدَه إليها ، فقد نزل عليه الوحي ، وهوما يزال قريبا من الجُحفة يقول الله له فيه مواسياً إن الذي فرض عليك القرآن لرادّك إلى معادٍ القصص 85 فكان الوعد نفحة أمل تخفف من لفح الفراق للبيت العتيققال القرطبي ختم … إقرأ المزيد

تسديد تصور، وتصحيح اعتقاد من نفحات العارفين بالله !

كل ابن آدم خطاء ، وهو عام المعنى إلا إذا أتى المخصص ، كما هو الحال في الاعتقاد بعصمة الأنبياء العصمة للرسل عليهم السلام ولا عصمة لمن سواهم ، إلا أن يكون محفوظا والحفظ لا يعني العصمة ، بل يشير إلا أن المحفوظ لو زلت به القدم لسارع إلى الله بالرجوع وذكر في الجامع الكافي … إقرأ المزيد

الإنسان مختار الاختيار !

كل النصوص مع الواقع المشهود على أن الإنسان مؤهل لاختيار الطريق إلى الجنة ، أو الطريق إلى النار وضحت الشريعة مسار كلٍ من الطريقين ، وصفات سالكيه ، فلم هناك التباس بينهما مؤهلات الاختيار العقل والإرادة والقدرة والمنهج لاتكليف مع انتفاء العقل ، ولا مسؤولية مع سلب الإرادة ووقوع الإكراه ، كما يتوقف توتر التكليف … إقرأ المزيد

ضرورة الجلوس الواعي على مائدة الفقه للتزود بما تقام به الحياة الراضية !

لمن يريد أن يقيم شرع الله في حياته لا بدّ له من أن يقرأ كتيّبا في علوم التوحيد ، وفقه العبادات ، والمعاملات الرئيسة في حياة المكلف ، والأخلاق الربانية ، والحظر والإباحة ، على يدِ مَن يثق بعلمه وتقواه من العلماء من لم يتلقَ العلوم الإسلامية التي هي فرض عينٍ من المصادر الموثوقة ، … إقرأ المزيد

ضرورة الجلوس الواعي على مائدة الفقه للتزود بما تقام به الحياة الراضية !

لمن يريد أن يقيم شرع الله في حياته لا بدّ له من أن يقرأ كتيّبا في علوم التوحيد ، وفقه العبادات ، والمعاملات الرئيسة في حياة المكلف ، والأخلاق الربانية ، والحظر والإباحة ، على يدِ مَن يثق بعلمه وتقواه من العلماء من لم يتلقَ العلوم الإسلامية التي هي فرض عينٍ من المصادر الموثوقة ، … إقرأ المزيد

نعوذ بالله من سطوة أهل الباطل على أهل الحق!

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، الْمُؤْمِنُ فِيهِ أَذَلُّ مِنَ الْأَمَةِ ، أَكْيَسُهُمُ الَّذِي يَرُوغُ بِدِينِهِ رَوَغَانَ الثَّعَالِبِ يريد بأذلَ من الأمَة أنه يُستضعف ، ولا يقدر على أن يدفع عن نفسه شراسة العدو، وتداعيه عليه ، وليس له في هذه الحال إلا الله العزيز المتعال

من مظاهر النهضات العلمية المناظرات الواعية المرتكزة على أسس في المناظرة ، وضوابط أخلاقية راقية!

من مجالس العلماء حين تكون الأمّة مطمئنة ، نظيفة ساحة حياتها من كابوس الطغيان من ثمرات المناظرات العلمية اليانعة أنها تبعث في النفس انطلاقة نحو ما غُلِب به المناظرُ ، ولا تورث حقدا على الغالب المتفوق فيها ، يدفع إلى الإيقاع به من الطريف ما حكاه الزجاجي في مجالس العلماء أن أبا عمرو بن العلاء … إقرأ المزيد

أين أنت من هؤلاء الذين سعدوا برضوان من الله ، وجنة عرضها السموات والأرض؟

قال عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ رضي الله عنهما إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ لِيَقُمْ أَهْلُ الْفَضْلِ، فَيَقُومُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ انْطَلِقُوا إِلَى الْجَنَّةِ، فَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَيَقُولُونَ إِلَى أَيْنَ فَيَقُولُونَ إِلَى الْجَنَّةِ، قَالُوا قَبْلَ الْحِسَابِ قَالُوا نَعَمْ، قَالُوا مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا أَهْلُ الْفَضْلِ، قَالُوا وَمَا كَانَ فَضْلُكُمْ قَالُوا كُنَّا إِذَا جُهِلَ عَلَيْنَا حَلُمْنَا، وَإِذَا ظُلِمْنَا … إقرأ المزيد

ضجيج وهدير بمناسبة تشريع يسمح للمرأة بأن ترتدي الحجاب

ضجيج وهدير بمناسبة تشريع يسمح للمرأة بأن ترتدي الحجاب ، علما بان التشريع لم يفرض الحجاب بل سمح فحسب لمن تشاء من النساء ، حيث كان محظورا، وتعاقب من تخالف الحظر ، فيا لها من حرية يتبناها شداة الحرية وقاحة ، لا يفي هذا الوصف بها ، فهي أكبر من الوصف حين يكون العلمانيون قليل … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#بصيرة في القمة تصون المسلم دماً ومالاً وعرضاً- باب في البخاري : ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا فِي حَدٍّ أو حق.* عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبِي: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَلَا، أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟.- قَالُوا: أَلَا شَهْرُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟- قَالُوا: أَلَا بَلَدُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً.؟- قَالُوا: أَلَا يَوْمُنَا هَذَا** قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ -تبارك وتعالى- قَدْ حرَّم عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بلَّغت. ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا، نَعَمْ* قَالَ: وَيْحَكُمْ، أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا ترجعنَّ بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.- البخاري - (حمى) محمي ومحفوظ عن الإيذاء والضرب.- (أعظم حرمة) أكثر منعاً من الإساءة فيه.- (بحقها) أي إلا إذا صدر من أحدكم تصرف فيه اعتداء على هذه الحرمات، فيباح النيل منه بالمقابل قصاصاً. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...
View on Facebook (opens in a new tab)