المحمول إلى رمسه على حالتين إما فرح بهج يقول أسرعوا بي إلى روضتي أو ياويله مما هو مقبل عليه من حفرة من حفر النار ، لماكان عليه في الدنيا من فجور وتدمير عن أَبي سعيد الخدرِيِّ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِذَا وُضِعَتِ الجنازةُ واحْتَمَلَهَا النَّاسُ أَوِ الرِّجَالُ … إقرأ المزيد
لايختم لأحد بالنطق بالشهادة عند الموت عادة إلا إذا كان له سلوك لا ينقضها في حياته ، فلسان الفاجر لا تقبل الشهادة أن تجري عليه لطهرها ونجاسته قال سمعت الحسن يقول احتضر رجل من الصدر الأول فقال لابنه اقعد عند رأسي فلقني لا إله إلا الله فنعم الزاد هي للآخرة
أبين هذا ليتبين لنا لم يحرص أعداء الله على تحجيم الإسلام في زاوية المسجد ، لأنه لو أطل برأسه ليصوغ حركة المجتمع ، فسيكنس غدرهم ، ونهبهم ، ودجلهم ، وافتراءهم ، وتسلطهم شمول الأخلاق من خصائص نظام الأخلاق في الإسلام الشمول، فدائرة الأخلاق الإسلامية تشمل جميع أفعال الإنسان الخاصة بنفسه أو المتعلقة بغيره سواء … إقرأ المزيد
قطوف يانعة تدلت من رياض التربية النبوية ‘ قطفٌ ‘ رضا الله الذي هو مطمح القلوب في ‘ طاعته ‘ وسخطه الذي يقصم الظهور في ‘ معصيته ‘‘ قطفٌ ‘ التربية النبوية توجه النفوس لتربط ما ترجوه من الله بالعمل ‘ قطفٌ ‘ المسلم الواعي لا يُهون من شأن أي طاعة ، ولو كانت أدبا … إقرأ المزيد
شهادة من الصديق ، ما أغلاها ، وهنيئا للمشهود له بها قال أبو بكر الصديق نظرت إلى ظهر أبي دجانة ، فإذا ظهره كالقنفذ من السهام فمتى كان هذا المشهد كان يوم صوبَ المشركون سهامهم يوم أحد إلى الجهة التي كان فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدون أن ينالوا بها منه ، ودرى … إقرأ المزيد
قال تعالى إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وقال إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا المسلم لا يزول اضطراره ، ولا إلى الله افتقاره أن يظل القلب مستغرقا بمعنى الافتقار إلى الله ، يبقيه موصولا بالقويّ الغنيّ سبحانه ، ويقي النفسَ من فيرس الاستغناء المتوهم عن الله ، … إقرأ المزيد
عبارة عميقة الدلالة تكشفُ عما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من منزلة في نفس صائغها ، وهو أحد أكبر قادة الفتح الإسلامي ، مما يعطي العبارة زخما خاصا ، يقطر نورا من تلك البصمة النبوية في نفوس الصحابة فما أسعد العيون التي تكحلت بمطالعة الوجه الأنورهو الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي … إقرأ المزيد
صلاة العيد تتويج لطاعة ، وليست طقسا يتأتى ممن ملأ رمضان جرائم ومن فرحة العيد الذي شرع عقب أداء فريضة الصيام لا يمثل فرحة العيد أن تصلى صلاة العيد عبر تغطية الأضواء وتوزيع الابتسامات البلهاء ، ولو كان الرعب يتدفق من العين الزائغة الوجلى ، ثم النكوص عقبها إلى السرداب مع اللهج بالسلامة ، وحمد … إقرأ المزيد
النص الذي يكشف عما كان عليه الصحابي أبو ذر رضي الله عنه تربية مدرسة النبوة من منازل اليقين دخل رجل على أبي ذر فجعل يقلب بصره في بيته ، فقال يا أبا ذر ما أرى في بيتك متاعا فقال إن لنا بيتا نوجه إليه صالح متاعنا قال الرجل إنه لا بد لك من متاع ما … إقرأ المزيد
نفوس هي مباءة للكراهية المقيتة ، ولأفضل الخلق بعد الرسل ، ألفتها وساوس البغضاء كما يألف الذباب أكوام الفضلات تالله لو كانت الوساوس مثل الذباب ، لرأيت يأجوج ذبابه ومأجوجه ، وما يُعجز العدّ منه ، يعف على نتن نفوس تراكمت فوقها أحقاد على السلف الصالح فاجرة ، وتغلغلت في حناياها أساطير صنعوا منها تاريخا … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#يوم القيامة رأي العين* يوم القيامة هو البوصلة التي تسدد السلوك ، وهو في أنفاس الربانيين حاضر ، فالفاروق -رضي الله عنه وأخزى أعداءه في الدارين- بعد أن صلى يقول: " ماذا تقول لربك غداً " فترك لنا مصباحاً يضيء يوضع نصب العين* قال -تعالى-:﴿ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾(1). - {الآزفة}: اسم من أسماء يوم القيامة، وسُميت بذلك لاقترابها ودنو وقتها- {الحناجر}: جمع حنجرة، وهي أعلى قصبة الرئة في الحلق، والمقصود أن القلوب ترتفع من صدور العباد من شدة الخوف حتى تصل إلى الحلقوم فتنشب فيه.- {كاظمين}: ممتلئين غماً وحزناً وخوفاً، مع سكوتهم وصمتهم فلا يتكلمون، أو يرددون غيظهم في صدورهم.- {حميم }: الصديق المخلص، أو القريب الشفيق الذي يهمه الأمر وينصر قريبه.- النفي ينسحب النفي على الوصف فقط، فيكون شفيع، لكن لا يطاع، أي لا تقبل شفاعته.- أو: ينسحب النفي على الموصوف وصفته، أي لا شفيع فيطاع.* من أهوال يوم القيامة أنه تبلغ القلوب الحناجر من شدة الخوف والغم، ولا يكون للظالمين قريب أو محب (حميم) ينفعهم، ولا شفيع تُقبل شفاعتهم أو يُطاع أمره. - (1) [18:غافر] ...
#خسارة كاوية يوم الحسرة* {فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم} (1)* السؤال عن النفي انصب على الصديق أو على الحميم؟- احتمال أن يتوجه النفي إلى نفي الصديق من أصله، أو نفي الصفة وحدها.* {فما لنا من شافعين}: أي ليس لدينا من يشفع لنا عند الله ليخفف عنا العذاب، كما نرى المؤمنين لهم شفعاء من الملائكة والنبيين ،أو الصالحين. * {ولا صديق حميم}: أي ليس لنا صديق قريب أو محب صادق ينفعنا أو يحمل عنا شيئاً من أهوال ذلك اليوم؛ فالأصدقاء في غير طاعة الله ينقلبون يوم القيامة إلى أعداء، كما قال تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾. - تعبير عن عدم وجود شافعين أو أصدقاء حميمين يوم القيامة. تشير الآيات إلى فقدان الأمل ، عن حسرة الندم التي يندمها الكفار والمضلون يوم القيامة حين يجدون أنفسهم بلا ناصر ولا معين. - في الأثر: عليكم بالإخوان؛ فإنهم عدة الدنيا وعدة الآخرة، ألا تسمع إلى قول أهل النار: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم"، في إشارة إلى أهمية اختيار الأصدقاء الصالحين الذين تنفع صداقتهم حتى في الآخرة. (1)[الشعراء - 100- 101] ...
#نعت اسم الإشارة* نعت اسم الإشارة: تنعت بما فيه الألف واللام، ولا يجوز أن تنعت بالمضاف إلى ما فيه الألف واللام.* تنعت باسم الموصول ، وقد وردت في القرآن الكريم في سياقين أساسيين* قوله -تعالى-: ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ}(1)* جائز أن تكون (الذين) بعد اسم الإشارة صفة لاسم الإشارة. - {جهد أيمانهم } أي: غايتها وأشدها التي لا يملك الحالف فوقها ، فهوغاية ما بلغوا من الحلف الكاذب والتأكيد المؤكد بالله.* المنافقون: حلفوا وأكدوا أيمانهم بأغلظ الحلف أنهم صادقون مع المؤمنين وفي صفهم.- تعجب المؤمنين : يتعجب المؤمنون ويستنكرون عندما ينكشف أمر هؤلاء المنافقين ويظهر ما كانوا يخفونه من الكفر والعداوة.- {إنهم لمعكم } كانوا يحلفون للمؤمنين كذباً أنهم معهم في الدين والنصرة.- يؤكد النص بطلان أعمال هؤلاء وصار وخسرانهم في الدنيا والآخرة لأن إيمانهم لم يكن صادقاً(1) سورة المائدة (الآية 53) ...
#فخ التشبيه صائد- التشبيه الخفي عطّل لدى ناس جهاز استقبال الدليل* يُهمس في أذن المستدل على غنى الله جل جلاله عن المكان والزمان : لا تتعبْ بالاستدلال على الاستغناء، لأن المجسم أقام تصوره على التشبيه الخفي الذي وقر في أعماق ذاته، وتراءى له صواب تصوره بظواهر بعض النصوص المتشابهة ! وإنك مهما تعبت فلن تصل إلى شيء ما لم تنسف ما خفي من التشبيه في أعماقه من خياله ! - ولئن سأل ما التشبيه الخفي ؟ لقلت له بأريحية : إذا قلت: إن " عبد الكريم "-مثلا- لا داخل الغرفة ولا خارجها فقد نفيت وجوده؟ أليس كذلك ؟ ولو قلت إن "القمر " ليس في مكان فقد نفيت وجوده ! أتسلم بهذا ؟ ولمَ سلمت به ؟ أليس لأن كلاً من عبد الكريم والقمر كم وكيف ؟ فما لك تجعل الله وهو الغني غنى مطلقاً محتاجاً للمكان ، فإذا نفيته عنه انتفى في تخيلك وجوده ؟ ألم تقس بذلك وجود الله الذي ليس كمثله شيء على وجود المخلوق الذي هو عبارة عن كم وكيف؟ ! ...
#احتمال النفي في الآية لمعنيين* ﴿ وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ من دون الله﴾(1) - احتمل النفي أن يكون منسحبًا على القيد، أي له فئة، ولكن لا تقدر على نصره- أو يكون منسحبًا على القيد، والمراد انتفاؤه لانتفاء ما هو وصف له، أي فلا فئة فلا نصر. الإعراب :* ﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ﴾ - وَلَمۡ: الواو: حسب ما قبلها (أو حرف استئناف). لم: حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون.- تَكُن: فعل مضارع ناقص مجزوم بـ(لم)، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره. (وحذفت واو "تكون" التقاء الساكنين: تكُنْ).- لَهُ: اللام: حرف جر مبني على الكسر، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر بحرف الجر. وشبه الجملة (له) في محل نصب خبر (تكن) مُقَدَّم.- فِئَةٌ: اسم (تكن) مؤرف مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.- يَنصُرُونَهُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة؛ وواو الجماعة: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة (ينصُرونه) في محل رفع نعت (صفة) لـ(فئة)؛ لأن "فئة" نكرة، والجمل بعد النكرات صفات.- (المعنى روعي فيه المعنى الجمعي لفئة). (1) [الكهف: 43] ...