لم أقف على ما يشجع على الزواج مثل ها اللون الرباني الذي أحد البصرَ ، فإذا به في زهرة فواحة من زهور الحبيب ، ولا عجب إذ هي زوج النبي – عليه الصلاة والسلام أراد أنَّ ابْنَ عُمر رضي الله عنه ألاّ يَنْكَحَ فقالتْ له حَفْصَةَ رضي الله عنها تَزَوَّج ، فإن وُلِدَ لكَ وَلدٌ … إقرأ المزيد
اجتمع في سلك من أكل أموال الناس بالباطل ، ومن منع حق الله في المال فالأحبار والرهبان أكلوا أموال الناس بالباطل ، وكذلك من سار على سنتهم من هذه الأمة ممن يأخذ أموال الناس بالباطل فمن علماء أهل الكتاب من كان يأخذ من سفلة الناس أموالهم عن طريق الرشوة والتدليس ، أو التحايل ، أو … إقرأ المزيد
هذا هو رسولنا عليه الصلاة والسلام في مناصرة المظلوم ، والوقوف في وجه الظالم ، وإحقاق الحق ، وكبت الباطل وهو أسوة لكل مسلم ، وبخاصة العلماء ، لأنهم ورثة الأنبياء كان شأن زعماء الجاهلية في الهيمنة على السوق واحتكار عالم المال والأعمال ، فكان المجتمع لا يسلم من ظلم هذه العقلية الجاهلية التي تسعى … إقرأ المزيد
الوقف الخيري من خصائص المجتمع الإسلامي الواعي ، فهو أحد أبرز سمات المجتمع المسلم، وقد ارتبط بالوجود الإسلامي في المدينة، ومارسه المسلمون استجابة لتوجيهات الإسلام العقدية والتعبدية والخلقية ، وتلبية لحاجات الناس المتنوعة، وتحقيقا لمبدأ التكافل الاجتماعي الذي يرمي إلى تحقيق الجسدية الواحدة ، حيث شمل الوقف كل جوانب الحياة ، وأوجه الإنفاق على دور … إقرأ المزيد
رؤيا هي أشبه بكابوس ، أو رابوص ، تمكن من الفكر إحاطة ، وأنشب أذرعه في البدن ، فاستحوذ على الذات كلها ، والعياذ بالله فصرخت بكل الألم أقول لعناصر الكابوس أبشروا يا من لايرى إلا أرنبة أنفه بحصاد مرّ إن أنتم سلكتم هذا المسارإنكم بهذا السلوك إذ سفكَ بعضكم دماءَ بعض تكونون قد كفيتم … إقرأ المزيد
رده الرسول عليه الصلاة والسلام فجاء بشفيع لا يرد ، دموع هي سحب تكثفت ، فجرت بها المآقي ، حملت رسالة بأفصح عبارة أرجو يا حبيب الله لا تحرمني الشهادة التي أتوق إليها في وجهي هذا ولا عجب إذ إن الله تعالى لا يعذب عينا بكت من خشية الله وهل التي تبكي شوقا إلى لقياه … إقرأ المزيد
الأعمار قصيرة ، ولا تعد شيئا بين يدي عتبة الخلود ومن فضل الله وكرمه أن مدّ لنا في الأعمال ، ليتصل بعضها بعالم البرزخ ثوابا فبينا الداخل فيه قد انقطع عمله في الدنيا ، إذا بأعمال أسسها هنا لا تزال تدرّ عليه من العطاء ، وهو هناك ومما دلنا عليه الحبيب عليه الصلاة والسلام مما … إقرأ المزيد
في الحديث عن بن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة فقلت هل لاتساع المعرفة ، ولعلو الدرجات … إقرأ المزيد
لكل من يدعو إلى دولة مدنية ، على معنى ألا يكون للشريعة أي أثر في حركة الحياة ، وتقتصر على التزام الفرد بما يراه منها ، ويظنون أن الأمن النفسي والاجتماعي والصحي يتحقق بها ، ويغفلون عن أن الأمن أمر يصدر من أعماق النفس ، ولا يضبط بأن نجعل على كل فرد من أفراد المجتمع … إقرأ المزيد
طالب الجمرة من قلب جبل الثلج من ظن أنه يقوى على ترك المعاصي دون تحقيق الإيمان فقد أبعد عن الصواب ، وطلب الجمرة من قلب الثلج فهو بمثابة قطار يجري بأقصى اندفاعه ، وطرأ ما يستدعي التوقف ، فهيهات له الوقوف إذا لم تكن له مكابح أشد قوة من قوة انطلاقه لكن إذا قوى سراج … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...