نصيحة صادقة لئلا نقع في خسارة لا تعوض الأجل الذي هو نهاية أنفاس الإنسان المعدودة غيب ، والحال التي يكون عليها القلب عند حلوله يخرج عليها إلى عالم البرزخ ، وهذا يستدعي دوام التوجه إلى الله ، وبالأنفاسوثمة حاد يصاحب القلوب اليقظة التي عمّرتها حقيقة الرحيل القدري الوثاب إلى بوابة الخروج العامة لكل النفوس من … إقرأ المزيد
همسة ناعمة في غبار هموم الغد الدنيوية يملأ العينلا تثقل يومك بهموم غدك؛ فقد لا تجيء هموم غدك ؛ وتكون قد حرمت سرور يومك بما أنعم الله به عليك ، حيث لا تقع عليه عينك المغبرة
من نعم الله تعالى علينا ، وكيف نتعامل معها عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم نِعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس ؛ الصحَّةُ ، والفراغُ فالوقت وعاء العمر، وإناء الحياة ،وما تزرع فيه هنا تحصده هناك حيث دار الحصاد والقرار، وعليه ، فهو أغلى من … إقرأ المزيد
من علامات صدق المحبة المهيمنة على القلب ، نستقيها من سجلات علماء التربية الربانية تصورا وسلوكا كثرة الذكر من علامات المحبة ، ومن الذكر الدال على صدق المحبة سبق ذكر المحبوب إلى قلب المحب ولسانه عند أول يقظة من منامه وأن يكون ذكره آخر ما ينام عليه كما قال قائلهم آخرُ شيء أنتَ في كل … إقرأ المزيد
من أهم أسباب سوء الخاتمة الإصرار على المعاصي لأن من له إصرار عليها يحصل في قلبه إلفها ، وجميع ما ألفه الإنسان في عمره يعود ذكره عند موته ، فإن كان ميله إلى الطاعات أكثر يكون أكثر ما يحضره عند الموت ذكر الطاعات ، وإن كان ميله إلى المعاصي أكبر يكون أكثر ما يحضره عند … إقرأ المزيد
من آفاق الكلمة القرآنية ، وفي نور هدايتها ، ومن ثنايا المشهد المتوهج الذي رسمته بقوله تعالى زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ألهج مع مطالع الفجر بيا ربنا لا تجمعنا غدا مع الذين كفروا في دار واحدة هم زعموا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا … إقرأ المزيد
عاقبة من أعان ظالما وهل من يسفك الدم الحرم ظالم من أعان ظالما بباطل ليدحض بباطله حقا فقد بريء من ذمة الله عز و جل وذمة رسوله حديث صحيحالذمة في اللغة تعنى العهد والأمان ، ويجلي معناه بحسب توظيف الشرع لهذه الكلمة المتوهجة ما جاء في الحديث الشريف ، قال رسول الله صلى الله عليه … إقرأ المزيد
من أهم أسباب سوء الخاتمة ، نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة إنما الأَعْمالُ كالوِعاءِ إذا طابَ أسْفلُهُ طابَ أعْلاهُ وإذا فسَدَ أسْفَلهُ فسَدَ أعلاهُ عن معاوية رضي الله عنه روي في الجامع الصغير والفتح الكبير وقال صلى الله عليه وسلم « وإِنما الأعمالُ بالخَواتِيم، أو بخَواتِيمها » أخرجه البخاري، ومسلمثمة أسباب تثمرسوء الخاتمة رصدها العلماء … إقرأ المزيد
كتب ابن السماك إلى أخ له أما بعد، فأوصيك بتقوى الله الذي هو نجيك في سريرتك ورقيبك في علانيتك، فاجعله من بالك على حالك، في ليلك ونهارك ، وخفه بقدر قربه منك ، وقدرته عليك، واعلم أنك بعينه ، ليس تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره ، ولا من ملكه إلى ملك غيره، فليعظم منه … إقرأ المزيد
ما يجلي حقيقة أن إلف المعصية يسوق إلى سوء الخاتمة هذا مثال استمنحته من كتب العلماء يقرب حقيقة أن طول الإلف بالمعاصي يقتضى تذكرها عند الموت هو أن الإنسان غالبا ما يرى في منامه من الأحوال التي ألفها طول عمره حتى من قضى عمره في العلم يرى من الأحوال المتعلقة بالعلم والعلماء ، والذي قضى … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...