أصول الخطايا كلها ثلاث الكبر وهو الذي أصار إبليس الى ما أصاره والحرص وهو الذي أخرج آدم من الجنة والحسد وهو الذي جرّأ أحد ابني آدم على أخيهتالله ما عدا عليك العدو الا بعد أن تولى عنك الولي فلا تظن أن الشيطان غلب ولكن الحافظ أعرض أحب في الله ، وأبغض في الله ،ووال في … إقرأ المزيد
لا ينجي المجرم أبناؤه ولا زوجته ، ولا أخوه ، إن كان صالحا أخوه ، أما إن كان أعرق في الإجرام فكمصيره ،ثم لاتنجيه الطائفة ولاالمجتمع الدولي مشهد أخروي منصف يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا إنهالظى فهنيئا لمعاذ تلميذ … إقرأ المزيد
الشدائد تحوش القلب إلى الله فارج الهم ، وتخلصه من الالتفات إلى غير الله ، لتبدو الأسباب مفلسة ، تساقط على الطريق وتنحل قبضة التمسك بهاعنها أبو عبد الله الملطي قال كان عامة دعاء إبراهيم بن أدهم اللهم انقلني من ذل معصيتك إلى عز طاعتك ، وكتب مرة من عرف ما يطلب هان عليه ما … إقرأ المزيد
لعقة معرفة لكل شيء إذا فارقته عوض وليس لله إن فارقت من عوضإن الله يحبك صابرا بالفقد،وشاكرا بالوجد، فما منعك ولا أعطاك إلا ليحبك ،فافرح به قال سفيان الثوري العالم طبيب الدين ،ما لم يجلب الدنيا بعلمه ، فإذا جلب الدنيا بعلمه فقد جلب الداء إلى نفسه ، وإذا جلب الداء لنفسه فكيف يطبب سعة … إقرأ المزيد
العارف أحب أن يكون ذا مال ليكون من أهل خطاب الله وأقرضوا الله قرضا حسنا فلذ الخطاب له، ولذ له أن العطية تقع في كف الرحمن فيا لسعادته لابد من افتكاك جميع من معك من اليهود والنصارى الذين هم أهل ذمتنا،ولا ندع أسيرا من أهل الملة ، ولا من أهل الذمة قالها ابن تيمية لأمير … إقرأ المزيد
الشافعينزهوا أسماعكم عن استماع الخنا، كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به،فإن المستمع شريك القائلوالسفيه ينظر إلى أخبث ما في إنائه ليفرغه فيكم من ضراعة الإمام الشافعي أعوذ بالله من مقام الكاذبين، وإعراض الغافلين،اللهم لك خضعت قلوب العارفين ،وذلت لك رقاب المشتاقين، إلهي هب لي من جودك وزع الشافعي دنانيره وقال يا لهف قلبي على مال … إقرأ المزيد
نفحات المولد تعطر الأجواء،لو صدقنافي محبتنا لصاحب الذكرى،وأحسنا الاحتفاء بها، لأقمناحياتنا في جميع الميادين وفق رسالته، وبلغناها ليسعد الناس وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرناولكن جعلناه نورا فجعله روحا لما يحصل به حياة القلوب والأرواح، و نورا لما يحصل به من الهدى والرشاد النوريطلق على الإيمانيخرجهم من الظلمات إإلى النوروالقرآن فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي … إقرأ المزيد
ما أغلاه إسلاما يصوغ الحياة صياغة ربانية ، تبني الإنسان تصورا معرفة وخشية ورجاء ،وعبادات وأخلاقا ومعاملات وما أرخصه دعاوى لا يصدقها سلوك نظر رباني لأن تدخل يدك في فم تنين قاضم خير لك من أن ترفعها إلى طاغوت يملؤها ذهبا يشتريك به ، فتمسي من أرقائه ، وتسانده في بغيه وضلاله أخذ رجله المقطوعة … إقرأ المزيد
إلهنا أمة رسولك الحبيب في محنة ، وأمرك نافذ في كل المقدورات ،والرجاء بك لا يحد ، والأبصار بجناب غيبك متعلقة ،تستلمح عطاءك، به تشرح صدورهاما من يد اليوم إلا تحمل ساعة وكم من حامل لها درى أهمية الوقت والحسن يردد ابن آدم اليوم ضيفك ، والضيف مرتحل حامدا أو ذاما ، وكذا ليلك ما … إقرأ المزيد
ما أقبل عبد على الله إلا وأقبل الله عليه وشتان ما بين إقبالك وأنت الفقير ، وإقبال أغنى الأغنياء ، إقبال المسبوق بالعدم، وإقبال من لم يزل وعثاء الطريق يزول عن الأبدان بالماء ، وتنحل عقدة وعثاء تعلق القلوب بالأسباب بذكر خالق الأسباب والمسببات، وشهوده خالقا رافعا وخافضا ،ورازقا بصيرة ترشد إلى النفع العام ، … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#مشهد مثير على الطريق* يُروى أن أبا محجن لما عاد من القتال ليضع رجليه في القيد كما تعهد لزوج سعد قابلته امرأة في الطريق فظنته لعجلته فارًّا منهزمًا، فأنشأت تقول:من فارس كره الطّعان يعيرني … رمحا إذا نزلوا بمرج الصّفّر- فأجابها أبو محجن:إن الكرام على الجياد مبيتهم … فدعي الرماح لأهلها وتعطري- ولما عاد ورجع إلى محبسه أنشأ يقول: لقد علمت ثقيف غير فخر … بأنا نحن أكرمهم سيوفاوأكثرهم دروعًا سابغات … وأصبرهم إذا كرهوا الوقوفامن شعر الفتوح الإسلامية ...
#تعظيم الرسول واجب والاقتداء به تعظيم* تعظيم الرسول- صلى الله عليه وسلم واجب، والاقتداء بأفعاله تعظيم له؛ فيكون واجبًا، ونص الأصل إنما هو تعظيم الرسول عليه السلام، والإتيان بمثل فعله تعظيم له، والتعظيمان مشتركان في قدر من المناسبة، فيجمع بينهما بالقدر المشترك، فيكون ورود الشرع بذلك التعظيم يقتضي وروده بأنه يجب علينا الإتيان بمثل فعله، فكلام الأصل قياس بجامع المناسبة بمطلق التعظيم، فهذا كلام متجه من حيث الجملة، وهو صحيح في قواعد الاستدلال. ...
#الفوائد البلاغية من البدل* تظهر فوائد بلاغية في الأقسام الثلاثة الأولى للبدل:* منها التفسير والتوضيح بعد الإِجمال، أو الإِبهام أو التعميم، لتثبيت المعنى في نفس المتلَقّي، وهذا يظهر في بدل الكُلّ من الكُلّ.* ومنها الإِشعار بأنّ البعض قد تبلُغُ أهميَّتُه حتّى يكون هو بمثابة الكلّ، فجاء التعبير بالكُلّ أوّلاً، ثُمَّ أُبدلَ منه بعضُه، وهذا يظهر في بدل البعض من الكُلّ.* ومنها تثبيت الأصل أوّلاً اهتماماً به، ثمّ التوجيه للمقصود بالبيان، فتتحقَّق بذلك فائدتان، وهذا يظهر في بدل الاشتمال.* ومنها زيادة التقرير بالتفسير والتوضيح، أو بالتكرير المؤكّد.* وقد تظهر فوائد بلاغيّة في بدل الغلط، وذلك حينما يكون التوجيه غير الصحيح أوّلاً مقصوداً، ثمّ يأتي بعده التصحيح التداركيّ للإِيهام بأنّ الفكر أو اللّسان لم يُخْطِىء إلَاّ وفي النَّفْسِ عوامل تدعو إلى هذا الغلط، إذْ من المعروف أنَّ فلتات اللّسان قد تدلُّ على ما في الجنان.* وقد يُقْصَدُ بالبدل التركيزُ على مواطن المدح أو الذّمّ، أو ماله الأهميَّةُ سواءٌ عند المتكلّم أو المخاطَب.- منقول بحذافيره ...
#المصيبة بالدين هي المصيبة- بتحقيق معنى كلمة التوحيد التحرر من كل العبوديات لغير الله* أي مصيبة أعظم من مصيبة ملك أنزل عن سرير ملكه، وجعل لمن لا يصلح أن يكون مملوكه أسيرا، وجعل تحت أوامره ونواهيه مقهورا ، فلو رأيت قلبه وهو في يد محبوبه لرأيته:كعُصْفُورَةٍ في يد طِفْلٍ يَسُومُهَا حِيَاضَ الرَّدَى وَالطِّفْلُ يلْهُو وَيَلْعَبُ ...
#حزمة من صيغ المبالغة في صفة ما- الهاءُ تدْخُلُ على معنى المبالغة في المدحِ، والتشبيه بالداهية، وعلى معنى المبالغة في الذم ، والتشبيه بالبهيمة.* قال أبو عُبيدة: يقال: رجُل " شنُوءة" للذي يتَقَّززُ من الشيء.* يقال: رجل "منُونةٌ " إذا كان كثير الامتنان.- و" صَرُورةُ" للذي لم يحج قطُّ، وصارورةُ- و "عَرُوفةٌ" بالأمور – و "لَجُوجةٌ"- و "فَرُوقَةٌ" من الفَرَق و "فَارُوقة - و "فَرُّوقة"- و "مَلُولةٌ" من الملالة- و "ألوفةً" إذا كان يألفُ* فمِن مذهبِ الداهية فلان " مُنكرةٌ من المناكير" ...