قتلى وجرحى وقنابل ومفخخات وبراميل متوحشة وتهييج أفاك قد ملأ السهل وعم الأفق إذا أسندت الفتوى إلى من قد امتلأت نفسه بدماء الذبائح ، وشفى صدره بسلخ جلودها عنها ، فلن تتمكن عندها من عد ذبائحه بيده العطشى للدماء ، لكنها هذه النوبة من بني آدم
من أخلاق الحبيب الخاتم تعاطفه من الضعفاء قد اشتهر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه بالأخلاق الكريمة ، وتمتع بالصفات الفاضلة ، وجاء قول الله تعالى في وصف خلقه وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ فكان هذا شهادة من العليم الخبير بعظمة أخلاقه ، وقد اتصف بها قبل المبعث، حتى سماه قومه بالأمين، ووصفته السيدة … إقرأ المزيد
عصر أهله قد جننهم الحقد ، وأعماهم التعصب الأسود تفجير سيارة في سوق مزدحم من الجرائم المنكرة ، فلم لا يعتبر تفريغ طائرة براميل الحقد فوق رؤوس الأبرياء جريمة منكرة
قال العلماء فائدة يتخلق العبد بمعرفته معنى اسم الله الرزاق أن يعلم أن الرزقين ، رزق الظاهر والباطن منه تعالى فلا يطلبهما من غيره، فإذا رزق العبد الرزق الباطن، فرزقه علماً هادياً ولساناً مرشداً معلماً، ليكون سبباً لوصول الأرزاق
آثار تثير الأشواقكيف لا أندب الطلول غراما وفؤادي على الطُلول ترامى فاعذروني يا أهل ودي بحِبي فلقد علَّم القلوبَ الغراما إن لي في الطلول معنى لطيفا أقعدَ الشوق في الفؤاد فقاما يا ندامى والوجد أمر عجيب ساعدونا على الهوى يا ندامى ما أحيلى لما وصلنا سحيرا وقرأنا على الرسول السلاما وشممنا مسك الحبيب لطيفا ورأينا … إقرأ المزيد
أمر الله تعالى المسلمين أمر إيجاب أن يبذلوا جهدهم المستطاع باتخاذ أسباب القوة التي يدفعون بها أعداءهم ، وهذه القوة تجعل عدوهم الظاهر لهم ، والخفي عنهم يَرْهَبُهم ، قال تعالى يبين أن القوة المعدة ليست للعدوان كحال العدو المعاصر وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ … إقرأ المزيد
نفس في كنف الحياة أغلى من غوالي الدنيا عند أهلها حكي أن رجلا تاب بعدما شاب ، فكان يقول في مناجاته إلهي ، أبطأت في المجيء فهتف به هاتف إلى متى تقول ابطأت في المجيء إنما أبطا في المجيء من مات ولم يتب
هو الإسلام في دعوته العامة إلى الوضوء حيث الوضاءة ، وإلى التطهر حيث النقاء ، وإلى النظافة حيث الأناقة والجمال في الحديث الشريف توجيه إلى الارتقاء الحضاري في المظهر ، والمخبر معا أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، هَلْ يُبْقِى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالُوا لاَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#مشهد مثير على الطريق* يُروى أن أبا محجن لما عاد من القتال ليضع رجليه في القيد كما تعهد لزوج سعد قابلته امرأة في الطريق فظنته لعجلته فارًّا منهزمًا، فأنشأت تقول:من فارس كره الطّعان يعيرني … رمحا إذا نزلوا بمرج الصّفّر- فأجابها أبو محجن:إن الكرام على الجياد مبيتهم … فدعي الرماح لأهلها وتعطري- ولما عاد ورجع إلى محبسه أنشأ يقول: لقد علمت ثقيف غير فخر … بأنا نحن أكرمهم سيوفاوأكثرهم دروعًا سابغات … وأصبرهم إذا كرهوا الوقوفامن شعر الفتوح الإسلامية ...
#تعظيم الرسول واجب والاقتداء به تعظيم* تعظيم الرسول- صلى الله عليه وسلم واجب، والاقتداء بأفعاله تعظيم له؛ فيكون واجبًا، ونص الأصل إنما هو تعظيم الرسول عليه السلام، والإتيان بمثل فعله تعظيم له، والتعظيمان مشتركان في قدر من المناسبة، فيجمع بينهما بالقدر المشترك، فيكون ورود الشرع بذلك التعظيم يقتضي وروده بأنه يجب علينا الإتيان بمثل فعله، فكلام الأصل قياس بجامع المناسبة بمطلق التعظيم، فهذا كلام متجه من حيث الجملة، وهو صحيح في قواعد الاستدلال. ...
#الفوائد البلاغية من البدل* تظهر فوائد بلاغية في الأقسام الثلاثة الأولى للبدل:* منها التفسير والتوضيح بعد الإِجمال، أو الإِبهام أو التعميم، لتثبيت المعنى في نفس المتلَقّي، وهذا يظهر في بدل الكُلّ من الكُلّ.* ومنها الإِشعار بأنّ البعض قد تبلُغُ أهميَّتُه حتّى يكون هو بمثابة الكلّ، فجاء التعبير بالكُلّ أوّلاً، ثُمَّ أُبدلَ منه بعضُه، وهذا يظهر في بدل البعض من الكُلّ.* ومنها تثبيت الأصل أوّلاً اهتماماً به، ثمّ التوجيه للمقصود بالبيان، فتتحقَّق بذلك فائدتان، وهذا يظهر في بدل الاشتمال.* ومنها زيادة التقرير بالتفسير والتوضيح، أو بالتكرير المؤكّد.* وقد تظهر فوائد بلاغيّة في بدل الغلط، وذلك حينما يكون التوجيه غير الصحيح أوّلاً مقصوداً، ثمّ يأتي بعده التصحيح التداركيّ للإِيهام بأنّ الفكر أو اللّسان لم يُخْطِىء إلَاّ وفي النَّفْسِ عوامل تدعو إلى هذا الغلط، إذْ من المعروف أنَّ فلتات اللّسان قد تدلُّ على ما في الجنان.* وقد يُقْصَدُ بالبدل التركيزُ على مواطن المدح أو الذّمّ، أو ماله الأهميَّةُ سواءٌ عند المتكلّم أو المخاطَب.- منقول بحذافيره ...
#المصيبة بالدين هي المصيبة- بتحقيق معنى كلمة التوحيد التحرر من كل العبوديات لغير الله* أي مصيبة أعظم من مصيبة ملك أنزل عن سرير ملكه، وجعل لمن لا يصلح أن يكون مملوكه أسيرا، وجعل تحت أوامره ونواهيه مقهورا ، فلو رأيت قلبه وهو في يد محبوبه لرأيته:كعُصْفُورَةٍ في يد طِفْلٍ يَسُومُهَا حِيَاضَ الرَّدَى وَالطِّفْلُ يلْهُو وَيَلْعَبُ ...
#حزمة من صيغ المبالغة في صفة ما- الهاءُ تدْخُلُ على معنى المبالغة في المدحِ، والتشبيه بالداهية، وعلى معنى المبالغة في الذم ، والتشبيه بالبهيمة.* قال أبو عُبيدة: يقال: رجُل " شنُوءة" للذي يتَقَّززُ من الشيء.* يقال: رجل "منُونةٌ " إذا كان كثير الامتنان.- و" صَرُورةُ" للذي لم يحج قطُّ، وصارورةُ- و "عَرُوفةٌ" بالأمور – و "لَجُوجةٌ"- و "فَرُوقَةٌ" من الفَرَق و "فَارُوقة - و "فَرُّوقة"- و "مَلُولةٌ" من الملالة- و "ألوفةً" إذا كان يألفُ* فمِن مذهبِ الداهية فلان " مُنكرةٌ من المناكير" ...