مَا يكون فيه العَبْد من شكر على النعمة ، أو صبر عند المنع ، والشدة ، من آثار اسمَيْ الله الْمُعْطِي الْمَانِع ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ يصرّف عباده بَين مُقْتَضى هذَيْن الاسمين حظ العَبْد الصَّادِق من عبوديته لله باسميه المعطي المانع ، الشُّكْر عِنْد الْعَطاء ، والافتقارإلى الله عِنْد الْمَنْع ، إذ إنه سُبْحَانَهُ يُعْطِيهِ ليشكره … إقرأ المزيد
نحرص على النظرة الشاملة للنصوص التي تشكل مصدر أي قضية من القضايا العقدية نحن بين يدَيْ مجموعة من النصوص تؤكد حرية المكلف للاختيار تجلي النصوص أنه لا عذر لمكلف عند الله فيما يترتب على اختياره من ثواب ، أو عقاب قال تعالى قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا … إقرأ المزيد
المحدثون اختلفوا مع القدامى في جزئيات ، وجزئيات أخرى استدركوها عليهم ، وهذه واحدة منها مخرج الهمزة كما يَرى علمُ الأصواتِ الحديثُ الحَنجرةُ لا أقصَى الحلقِ على ما حدّده الخليل وتلميذه سيبويه ، فقد ذهبا إلى تسميتها بأقصى الحلق ، واعتبراها جزءا قصِيّا من الحلق
من كلام ابن الجوزي يكشف عن منازل الترقي لخليل الرحمن ما سافر الخليل عليه السلام سفرا ، ولا سلك طريقا ، أطيب من الفلاة التي دخلها حين خرج من كفة المنجنيق رآه جبريل قد ودع بلد العادة ، فظن ضعف التوكل ، فعرض عليه زاد ألك حاجة فرده بأنفة أمّا إليك فلا لما تكامل وفاؤه … إقرأ المزيد
من أهم ما تبنى به حياة الإنسان العلم النافع ، والرزق الحلال ، والعمل الصالح وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً
أصول الفقه مما تعتز به الأمة إلى جانب العلوم الكثيرة التي نبتت من مرابع النصوص من القواعد التي بني عليها صرح أصول الفقه الشامخ الميسور لا يسقط بالمعسور وقد استند الفقهاء الأصوليون في استنباط هذه القاعدة إلى قول الحق سبحانه رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ البقرة 286 لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا … إقرأ المزيد
تأهيل الإنسان ليقوم بالدور الذي يختاره في حياته مُكن المكلفُ جبلة أن يفعل كلا من الخير والشر، فاللسان مثلا طوع لينطق به كلمة التوحيد ، أو بكلمة الكفر حكمة تمكين الإنسان من المسارين ليخوض الاختبار باختياره المحمود الذي يخلص منه إلى سعادة الأبد ، أوباختياره المذموم الذي يوصله إلى شقاء الأبد بينت الشريعة كل هذا … إقرأ المزيد
تأهيل الإنسان ليقوم بالدور الذي يختاره في حياته مُكن المكلفُ جبلة أن يفعل كلا من الخير والشر، فاللسان مثلا طوع لينطق به كلمة التوحيد ، أو بكلمة الكفر حكمة تمكين الإنسان من المسارين ليخوض الاختبار باختياره المحمود الذي يخلص منه إلى سعادة الأبد ، أوباختياره المذموم الذي يوصله إلى شقاء الأبد بينت الشريعة كل هذا … إقرأ المزيد
قَال تَعَالَى وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظهيراقال العلماء هَذَا من ألطف خطاب الْقُرْآن ، وأشرف مَعَانِيه ، مفهومه أَن الْمُؤمن دَائِما مَعَ الله على نَفسه وهواه وشيطانه، وعدو ربه ، وَهَذَا حين يكون المؤمن على الحقيقة من حزب الله وجنده وأوليائه ، لا في ميادين الإعلام والتسويق بالأسماء الكبيرة التي تستر وراءها الدواهي فَهُوَ مَعَ … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#النهي عن الشفاعة في حدّ من حدود الله* عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أُسَامَةَ كَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَةٍ، فَقَالَ: (إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُمْ كانوا يقيمون الحد على الوضيع ويتركون على الشريف، والذي نفسي بيده، لو فاطمة فعلت ذلك لقطعت يدها).- (الوضيع) الضعيف هنا الذي لا شأن له في قومه، لفقر ونحوه.- (ويتركون على الشريف) ويتركون إقامة الحد على الشريف.- بَاب: إِقَامَةِ الْحُدُودِ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ. ...
#ما انتقم لنفسه قط !* من صفات الرسول أسوتنا في الحياة أنه " ما انتقم لنفسه قط "- من المتابعة للمشاكل الأسرية تبين لي - وأرجو أن أكون مخطئاً - أن أكثر العداوات بين أفراد الأسرة لم تكن بدافع إنكار شرعي ، بل انزعاج نفسي ، من مثل : لم يرحب لم يسلم بحرارة حظرني بنزق لم يدعوني إلى غداء لم.. لم .. وكلها أمور نفسية * عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: مَا خُيِّر النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ، * فَإِذَا كَانَ الْإِثْمُ كَانَ أَبْعَدَهُمَا مِنْهُ، * وَاللَّهِ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ قطُّ ، حَتَّى تُنْتَهَكَ حرمات الله، فينتقم لله.- بَاب: إِقَامَةِ الْحُدُودِ وَالِانْتِقَامِ لِحُرُمَاتِ اللَّهِ. ...