الأحد 14 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 27 سبتمبر 2026م

على بوابة عيد الفطر!

قد يتزاحم القلبَ حرق على ما يجري ، وفرحة بإنجاز حققت فيه النفس من القربات التي يرجى قبولها ويطرح بالمناسبة ما قال الشاعر عيدٌ بأيَّةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ بما مضى أم لأمر فيك تجديد

قراءة في حدث تاريخي !

بم كان جهل ابن نوح وما الذي حصده من جهله حين تتلاطم أمواج الفتنة ليس هناك من سبيل للسلامة منها إلا سفينة الكتاب والسنة دعا نوح عليه السلام ابنه إلى أن يركب في السفينة مع الناجين من الإغراق ، فأبى ورأى أن نجاته تتحقق بركوب الجبل ، فقال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء عادة … إقرأ المزيد

لله سنة في الابتلاء

لله سنة في الابتلاء ، تخطو بها الشدة بين الناس ، فيسقط بها فريق ، وتنتصب في وجهها قامات فريق آخرين ، استمدوا العون من الله ، وسألوه التثبيت على الحق ، ثم إذا ما استحكمت حلقات الشدة أطل الفرج ، وحط النصر رحاله في الربوع لم يطلب من الخلق سوى أن يفهموا عن الله … إقرأ المزيد

ما أرقى الحياة إذا التزم الناس بالإسلام منهج حياة !

ما أرقى الحياة إذا التزم الناس بالإسلام منهج حياة وما أشقاها إذا تولى الناس غير ما ارتضاه لنا الله من الدين من العبادات التي تؤكد الأخوة الإيمانية السعي لتخفيف آلام المتألمين ، ومسح الأحزان عن نفوس المحزونين خرج أحدهم برداء رقيق لا يدفع شدة البرد عن جسده ، ولما سئل عن هذا قال أحببت أن … إقرأ المزيد

من مواقف يوم القيامة حيث لا يكون مع الناس فيه ذرة من متاع الدنيا

من مواقف يوم القيامة حيث لا يكون مع الناس فيه ذرة من متاع الدنيا التي كانوا يتصارعون فيه ، ويتقاتلون عليه وفيه رسالة تأجج معناها من ثنايا سؤال طرحته أم المؤمنين عائشة أماط عن ذعر جراء المشهد المهول ، يجلي موقف الفطرة السليمة التي لم تلوث ، تقول أجمل ما في سلوك المرأة الستر أتوجه … إقرأ المزيد

من ثنايا أنوار المناجاة ، ومع خفق القلوب الوالهة ، جاء همس من لجج المحبة

من ثنايا أنوار المناجاة ، ومع خفق القلوب الوالهة ، جاء همس من لجج المحبة إلهي ما فقدَ مَنْ وجدك ، وما وجد مَن فقدك إي والله منْ فاته اللهُ فاته كلّ شيء لو أعرضت عن الكون كله بذلك تريد وجهَ الله لكنت من أعقل العقلاء من رقّت مشاعرُه أدرك مدى عمق محبة المجنون الصادقة … إقرأ المزيد

من الأحوال التي تمر بالمسلمين !

الاستمداد من الله في حال نزول الشدائد ، والإقبال عليه بالأنفاس حال الرخاء ، وشهود النعم حال حط الكرب رحالة في ساحة الحياة لقي المسلمون مشقة كبيرة في حفر الخندق، وعمل معهم عليه الصلاة والسلام، فكان ينقل التراب متمثلا بشعر ابن رواحةاللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلّينا

ما أنعم الله به على بني آدم لا يحصي!

ومذهل ما أعدّ لهم على هذه الأرض من مائدة الكرم ، وما أقام عليها من أقوات ومما أنعم علينا تلك المظاهر الخلابة من الجمال الآسر

لا تعجب من الشر ينبت في منابت التلف العقدي !

لا يصدق من ادعى أن منجم فحم أخذ بعد رعاية مكثفة ، وتربية مخلصة ، ينتج ذهبا إذ من كان باطنا مظلما ، كيف له أن يشع ، فلا تعجب من سم قد امتلأ به جسد الأفعى ، وأخذت تنفثه في الهواء ، فهذا المعدن من هذا المنجم العرق دساس ، ومن رضع من لبان … إقرأ المزيد

هل يَسمع الظالم هذا الأذان الذي أخبر عنه علام الغيوب في هذه الدار

هل يَسمع الظالم هذا الأذان الذي أخبر عنه علام الغيوب في هذه الدار قبل أن يرحل إلى هناك ليكون إن رحل من دار التكليف بظلمه – ملعونا ، أم يقول بلسان حاله قلوبنا غلف علامة الشقاء قال تعالى وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#بصيرة في القمة تصون المسلم دماً ومالاً وعرضاً- باب في البخاري : ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا فِي حَدٍّ أو حق.* عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبِي: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَلَا، أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟.- قَالُوا: أَلَا شَهْرُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟- قَالُوا: أَلَا بَلَدُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً.؟- قَالُوا: أَلَا يَوْمُنَا هَذَا** قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ -تبارك وتعالى- قَدْ حرَّم عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بلَّغت. ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا، نَعَمْ* قَالَ: وَيْحَكُمْ، أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا ترجعنَّ بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.- البخاري - (حمى) محمي ومحفوظ عن الإيذاء والضرب.- (أعظم حرمة) أكثر منعاً من الإساءة فيه.- (بحقها) أي إلا إذا صدر من أحدكم تصرف فيه اعتداء على هذه الحرمات، فيباح النيل منه بالمقابل قصاصاً. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...
View on Facebook (opens in a new tab)