الأحد 14 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 27 سبتمبر 2026م

ميزان يحدد حال الواقع في الفتنة ممّن هو في سلامة منها !

لا يخلو عصر عن فتن ، ولكن ما نحن فيه منها قد ربا ربوا كأنما يمهد للدجال علامة من علامات الساعة الكبرى، كما مهد له من قبل بالدجاجلة الصغار يتقاطرون على الأمة قال حذيفة رضي الله عنه إن الفتنة تعرض على القلوب، فأي قلب أشربها؛ نكتت فيه نكتة سوداء، فإن أنكرها؛ نكتت فيه نكتة بيضاء، … إقرأ المزيد

منطق المحبة الصادقة !

ليس من المحبة الصادقة أن تحب ما يبغضه محبوبك لا يحب الله ُالفاحشة ، وقد دُعي المحبُ الصادق إليها ، فجأرَ ربّ السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه وقد قيل لا تكون صادقا في حبك حتى يكون ما يكرهه حبيبك أمرّ لديك من المرّ وقد أعلن المحب عن تلذذه بما يرضي محبوبه ، فقال إن … إقرأ المزيد

الدنيا التي تذم !

حين تذمّ الدنيا ، فالمراد دنيا الكفر ، والعصيان ، والعربدة والطغيان ، وسفك الدماء ، والصد عن سبيل الله ، وتورم المجرمين تذم دنيا الكذب ، والدجل ، وقلب الحقائق ، والإعلام الماجور لنصرة الباطل ، وتشويه الحق دنيا يصدق فيها الكاذب ، ويكذب الصادق ، ويؤتمن الخائن ، ويخون الأمين ، ويتصدر الرجل … إقرأ المزيد

على رفارف أسماء الحبيب تغريد!

من أسماء خاتم الأنبياء التي ذكرها عليه الصلاة والسلام حيث قال إن لي خمسة أسماء أنا محمد، وإنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي رواه الإمام أحمد ومسلم والترمذي في الجامع والشمائل عن سفيان ، ورواه الشيخان والدارمي من … إقرأ المزيد

القلب بين ما ضمن لنا ، وما طلب منا !

طلبت منا الشريعة الاستقامة ظاهراً وباطناً ، وترجع الاستقامة في معناها إلى تحقيق العبودية في الظاهر بالتزام أحكام الشريعة من عبادات ، وأخلاق ، وحلال سلوكا ، وحرام اجتنابا وفي الباطن كمال المعرفة بالله وصفاته وأسمائه ، والمعرفة بالنبوة ، وبقية أركان الإيمان ، كالإيمان بالملائكة ، والكتب ، واليوم الآخر ، والقدر، بحسب ما … إقرأ المزيد

ملأ خلايا النفوس عشق الجمال !

وقد أبدع الله الكون على أروع ما يكون من التناسق الأخاذ ، والتناغم الساحر ، والتساند الفريد بين ظواهره بما يشيع في كل ربوعه بهجة غامرة ولفتت الآيات المنزلة منهج حياة إلى ما بث في الكون من آيات التناسق الفريد البارع ، يسطع منها أريج ساحر يملأ النفس بما جبلت عليه من تعلق بالجمال ، … إقرأ المزيد

قد يرق الحجاب ، فإذا بالبصر يمتد حديدا ليرى ما أراد الله له أن يراه !

هنيئا لبيت يضيء في ظلام الليل ن ولو لم تكن مصابيح توقد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن بيت ثابت بن قيس بن شماس يُزهر كل ليلة بمصابيح قال فلعله يقرأ سورة البقرة ولمّا سئل ثابت قال قرأت من سورة البقرة

العجب العاقل الذي لا ينتهي حتي يزول باعثه !

الجنة مستقبل قادم بالوعد الصادق ، والدنيا حاضر راحل بالمعايشة المُحَسّة ما في الجنة حق دائم ، وما في الدنيا عارض زائل مهما طال وجوده يطلق ابن قيم الجوزية صرخة عجب مثيرة ، فيقول كيف يكون عاقلا من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة

من اسماء حبيب القلوب ( الطاهر) !

الطاهر المنزه عن الأدناس المبرأ من الأرجاس اسم فاعل من الطهارة، وقد سمي صلى الله عليه وسلم بذلك لأنه المستجمع لجميع أنواع الطهارة، فقد طيب الله تعالى باطنه وظاهره ، وزكى علانيته وسرائره والطهارة على قسمين حسية، ومعنويةفالحسية التنقي من الأدناس الظاهرة والمعنوية هي التخلي عن الأرجاس الباطنة، كالأخلاق المذمومة ، والتحلي بالأخلاق المحمودةقال العلماء … إقرأ المزيد

في روضة الحبيب ، ومع عطور أسمائه – عليه الصلاة والسلام –

في روضة الحبيب ، ومع عطور أسمائه عليه الصلاة والسلام ، وتحت ظلال المعاني النفيسة التي تزيدنا به معرفة ، فنزداد له متابعة ، لنرقى إلى منازل المقربين بثمرة المتابعة لأعظم مخلوق في الوجود قال ابن القيم لما كانت الأسماء قوالب المعاني ، ودالة عليها ، اقتضت الحكمة أن يكون بينها وبينها ارتباط ، وتناسب، … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#بصيرة في القمة تصون المسلم دماً ومالاً وعرضاً- باب في البخاري : ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا فِي حَدٍّ أو حق.* عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبِي: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَلَا، أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟.- قَالُوا: أَلَا شَهْرُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟- قَالُوا: أَلَا بَلَدُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً.؟- قَالُوا: أَلَا يَوْمُنَا هَذَا** قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ -تبارك وتعالى- قَدْ حرَّم عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بلَّغت. ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا، نَعَمْ* قَالَ: وَيْحَكُمْ، أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا ترجعنَّ بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.- البخاري - (حمى) محمي ومحفوظ عن الإيذاء والضرب.- (أعظم حرمة) أكثر منعاً من الإساءة فيه.- (بحقها) أي إلا إذا صدر من أحدكم تصرف فيه اعتداء على هذه الحرمات، فيباح النيل منه بالمقابل قصاصاً. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...
View on Facebook (opens in a new tab)