الأحد 14 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 27 سبتمبر 2026م

لوحة كونية أرضية خلابة !

تعانق فيها الجبل الشامخ ، والأشجار الباسقة تتطلع إلى السماء الزرقاء ، وقد أطلت على رقعة أرضية متوردة ، قد ملأت أنفاس ورودها أنوف ذرات الهواء نظرة إليها بوعي قد استكمل عناصر شبابه ، كفيلة بأن تمسح عن النفس المكدودة عناءها فما أعظم تدبير الله لخلقه حيث هيا لهم المستراح المؤقت للخروج من تعب يمسهم … إقرأ المزيد

هل جاءك ما أعدّ الله من الجنة لأدنى أهلها منزلا ؟!

إنّ أدْنَى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلاً رَجُلٌ ، صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ ، ومَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلَ ، فَقالَ أي رَبِّ قَدِّمْنِي إلى هذِهِ الشَّجْرَةِ ، فأكُونَ في ظِلِّها فَقالَ اللَّهُ هَلْ عَسَيْتَ أنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ قالَ لا وعِزَّتِكَ ، فَقَدَّمَهُ اللَّهُ إلَيْها ، ومَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلَ وثَمرٍ، فقَالَ أيّ … إقرأ المزيد

هل جاءك ما أعدّ الله من الجنة لأدنى أهلها منزلا ؟!

إنّ أدْنَى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلاً رَجُلٌ ، صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ ، ومَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلَ ، فَقالَ أي رَبِّ قَدِّمْنِي إلى هذِهِ الشَّجْرَةِ ، فأكُونَ في ظِلِّها فَقالَ اللَّهُ هَلْ عَسَيْتَ أنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ قالَ لا وعِزَّتِكَ ، فَقَدَّمَهُ اللَّهُ إلَيْها ، ومَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلَ وثَمرٍ، فقَالَ أيّ … إقرأ المزيد

أبت أنْ تركعَ لما نزل بها منْ أثقال الماء المتجمد!

أليست الظواهر الكونية تلهج لله وحده بالتسبيح ، وأن لكل ظاهرة منها صلاتها وتسبيحها ، وما شذ عن هذا الحشد المسبح إلا أولئك الأشقياء منْ بني أدمَ ، حيث أكرمهم اللهُ بالاختيار ، وقد بين لهم السبيل الواصل إلى سعادة الأبد ، فأساؤوا الاختيار ، واختاروا عبادة الأهواء على عبادة الله ، وأتَوا بفلسفة الإنكار … إقرأ المزيد

مصباح يسبح في السماء ، يضيء المشهد الخلاب !

جلابيب من كرات الثلج اردتها أشجار السرو المنتصبة قامات ، ولا أروع من وقفتها على جانبَيْ الطريق ترقب المارة أهو تناغم بين فريقين ، اصطف كلٌ منهما قبالة الآخر ، وأخذا في حوار عميق يجلي عظمة من أبدع أم هو ترقب لأفواج ستتدفق على طريق الحياة من بني آدم الذين أكرمهم الله بما منحهم من … إقرأ المزيد

بين المد والجزر !

مع المدّ تغسل الرمال أقدامها في ماء البحر، ومع الجزر تعرض رمالها بساطا لأقدام الناس يمرحون عليها ، وتتوق بعد ذلك إلى شطف ما علق عليها من الدوْس فهيَ معَ المدّ والجزر في عناق وامق حَميم ، وفراق بعده أليم ، وهو مظهر كوني شائع في عالم الناس فهذه الدار دار الفراق ن وتلك الدار … إقرأ المزيد

أنموذج مما أبدع الله في دار التكليف

أنموذج مما أبدع الله في دار التكليف ، ولا تحيط المدارك بما أعدّ لعباده هناك في دار التشريف إذا كان هذا عطاءه في دار الفناء ، فكيف يكون عطاؤه لعباده في دار البقاء لو سألت مَنْ لا ينطق عن الهوى عن وصف ما وعد اللهُ عباده المتقين في جنة عرضها السموات والأرض ، لأجابك بجُمَل … إقرأ المزيد

أنموذج مما أبدع الله في دار التكليف

أنموذج مما أبدع الله في دار التكليف ، ولا تحيط المدارك بما أعدّ لعباده هناك في دار التشريف إذا كان هذا عطاءه في دار الفناء ، فكيف يكون عطاؤه لعباده في دار البقاء لو سألت مَنْ لا ينطق عن الهوى عن وصف ما وعد اللهُ عباده المتقين في جنة عرضها السموات والأرض ، لأجابك بجُمَل … إقرأ المزيد

تكررت نداءات أهل النار يسألون الخروج مما هم فيه من مصير بئيس!

كفروا في دار التكيف ن وكذبوا الرسول ، وخاصموا دين الله ، فكان لهم في الاخرة الحصاد العلقم يدعون مرّة أخرى رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ قال فيقال لهمأَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ الآية قال فيقولون ما أيسنا بعد ثم قالوا … إقرأ المزيد

من حالات الموفق المحمودة أن يظل على وجل ، يُسدد به الخطوات ، ويُمَحض العملَ لله تعالى !!

إن المؤمن قد يعرض في عمله ما يشوبه مما يخالف الإخلاص ، ولا يلزم من تخوفه على نفسه من النفاق وقوعه منه، بل يكون ذلك منه على سبيل المبالغة منه في الورع والتقوى ونقل عن العلماء ما قالوه في هؤلاء الخائفين ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل فلا يجزم أحد منهم بإيمان … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#بصيرة في القمة تصون المسلم دماً ومالاً وعرضاً- باب في البخاري : ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا فِي حَدٍّ أو حق.* عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبِي: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَلَا، أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟.- قَالُوا: أَلَا شَهْرُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟- قَالُوا: أَلَا بَلَدُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً.؟- قَالُوا: أَلَا يَوْمُنَا هَذَا** قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ -تبارك وتعالى- قَدْ حرَّم عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بلَّغت. ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا، نَعَمْ* قَالَ: وَيْحَكُمْ، أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا ترجعنَّ بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.- البخاري - (حمى) محمي ومحفوظ عن الإيذاء والضرب.- (أعظم حرمة) أكثر منعاً من الإساءة فيه.- (بحقها) أي إلا إذا صدر من أحدكم تصرف فيه اعتداء على هذه الحرمات، فيباح النيل منه بالمقابل قصاصاً. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...
View on Facebook (opens in a new tab)