الإثنين 15 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 28 سبتمبر 2026م

المالَُ من حيث هو لا يذم ، بل هو مما يعطيه الله من شاء من العباد

المالَ من حيث هو لا يذم ، بل هو مما يعطيه الله من شاء من العباد ، أو يمنعه عمن شاء ، ابتلاء ، والناجح في هذ الابتلاء إما شاكرا في العطاء ، أو صابرا في المنع ، وراضيا على كل حال عن قدر العطاء والمنع قررت النصوص الشرعية أن ثمة مداخل أحلّ الله منها … إقرأ المزيد

بعض الشباب- لجهله بمعنى الزهد- يرتجف فكره إذا ما دعي إليه !

الفسيلة تكفي لتصويب التصورلولا أن النبوة قد حملت رسالة لتبني الدنيا وفق منهج الله تعالى لما كان هذا التوجيه النبوي التالي قال أَنَسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ان قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فان استطاع أن لا … إقرأ المزيد

في إطار تسديد الفهم لمقام ( الزهد)!

من أبواب الرزق التي شرعها الله لعباده ميدان التجارةوالزهد في الحرام فرض على كل مسلم ، وبخاصة في حق التاجر وعليه أن يجتنب الكسب الحرام كالغش ، والربا ، والنجش ، والاحتكار قد فتح الله هذا الباب للمسلمين في العهد المكي حيث كان الإسلام محاصَرا في شعابها ، ومدّ آفاقه حتى تناول حركة التجارة الإسلامية … إقرأ المزيد

اتقاء لكبيرة ( الغش ) في البيع

اتقاء لكبيرة الغش في البيع ، كان الربانيون حريصين على بيان أدنى ما يتصور من بعضهم أنه غش باع ابن سيرين شاة ، فقال للمشتري أبرأ إليك من عيب فيها ، إنها تقلب العلف برجلها هكذا حال السوق النظيف

من استحضر بعض مضار ( الغش ) اجتنب كل صورة !

قال القرطبي في قوله تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون الخطاب بهذه الآية يتضمن جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم والمعنىلا يأكل بعضكم مال بعض بغير حق ، فيدخل في هذا مجموعة من الممارسات كالقمار، والخداع ، والغصب ، وجحد الحقوق ، … إقرأ المزيد

الحكم الإجماليّ للغش:

يحرم في التّجارة جميع أنواع الغشّ والخداع ، وكذا ترويج السّلعة باليمين الكاذبة 1 الغشّ أن يكتم البائع عن المشتري عيباً في المبيع ، لو اطّلع عليه لما اشتراه بذلك الثمن 2 التدليس العلم بالعيب وكتمانه 3 الغرَر ما يكون مجهول العاقبة ، ولا يدرى أيكون أم لا 4 من تدليس الإسناد عند المحدّثين إيهام … إقرأ المزيد

من الحقائق التي أماط عنها الرسول- صلى الله عليه وسلم المبلغ عن الله !

فرصة ذهبية ، من الخسارة الكبيرة أن تفوّتَ ،على أنها لا تحتاج إلا إلى دقيقة دلتنا عليها الشريعة يمثلها أنك تدعو الله تعالى فإذا بطهُور معصوم لم يَعص اللهَ طرفة عين يؤمن على ما دعوت ، فيقول استجب يا رب وقد بَشرَنا بذلك الرسولُ الصادق الأمين – دليل التأمين على دعاء المؤمنين قالت أُمِّ الدَّرْدَاءِ … إقرأ المزيد

قد شهد الله لهذه الأمة بالخيرية …

قد شهد الله لهذه الأمة بالخيرية ، وأثنى عليها ، إذ قال فيها كنتم خير أمة أخرجت للناس ومَن أعظمُ شهادة من الله وتحقيق الانتساب إلى الأمة الإسلامية لا يكون دعوى لسانية عارية عن الدليل الذي رسمته النصوص بل يتجلى بمقدار ما للمنتسب من تضلع بالحقائق الإيمانية ، وما له من الاستقامة على الصراط ، … إقرأ المزيد

من بستان التعبير الدقيق !

ما ذا ترى من علاقة بين هذه المعاني التي طرقها شعراء ، عاش كلٌ منهم تجربة شعرية ما ، ثم عبأها في جمل ذات أداء ناغم يعبر إلى الصدر بيسر ثمة من يبني بشموخ ، ويبرز على السطح ما يبنيه شاهدا على إخلاصه في البناء ومنهم من قال الشاعر ومن يكن الغرابُ له دليلاً يمرّ … إقرأ المزيد

– هب الدنيا تقاد إليك عفواً .. أليس مصيرُ ذاك إلى زوالِ

نبضة من قلب قوله تعالى والآخرة خير وأبقى العامر، فقد أكدّ سمتين لازمتين للآخرة الخيرية والبقاء وعليه فالنظر إلى ما استقر في الدنيا من صفة الانقضاء ، وأنها مهما طالت ، فإما تؤخذ منك ، أو تؤخذ عنها لا محالة ، وهذا يوقظ في القلب حقيقة أن الكيس من دان نفسه ، وعمل لما بعد … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#يوم القيامة رأي العين* يوم القيامة هو البوصلة التي تسدد السلوك ، وهو في أنفاس الربانيين حاضر ، فالفاروق -رضي الله عنه وأخزى أعداءه في الدارين- بعد أن صلى يقول: " ماذا تقول لربك غداً " فترك لنا مصباحاً يضيء يوضع نصب العين* قال -تعالى-:﴿ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾(1). - {الآزفة}: اسم من أسماء يوم القيامة، وسُميت بذلك لاقترابها ودنو وقتها- {الحناجر}: جمع حنجرة، وهي أعلى قصبة الرئة في الحلق، والمقصود أن القلوب ترتفع من صدور العباد من شدة الخوف حتى تصل إلى الحلقوم فتنشب فيه.- {كاظمين}: ممتلئين غماً وحزناً وخوفاً، مع سكوتهم وصمتهم فلا يتكلمون، أو يرددون غيظهم في صدورهم.- {حميم }: الصديق المخلص، أو القريب الشفيق الذي يهمه الأمر وينصر قريبه.- النفي ينسحب النفي على الوصف فقط، فيكون شفيع، لكن لا يطاع، أي لا تقبل شفاعته.- أو: ينسحب النفي على الموصوف وصفته، أي لا شفيع فيطاع.* من أهوال يوم القيامة أنه تبلغ القلوب الحناجر من شدة الخوف والغم، ولا يكون للظالمين قريب أو محب (حميم) ينفعهم، ولا شفيع تُقبل شفاعتهم أو يُطاع أمره. - (1) [18:غافر] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#خسارة كاوية يوم الحسرة* {فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم} (1)* السؤال عن النفي انصب على الصديق أو على الحميم؟- احتمال أن يتوجه النفي إلى نفي الصديق من أصله، أو نفي الصفة وحدها.* {فما لنا من شافعين}: أي ليس لدينا من يشفع لنا عند الله ليخفف عنا العذاب، كما نرى المؤمنين لهم شفعاء من الملائكة والنبيين ،أو الصالحين. * {ولا صديق حميم}: أي ليس لنا صديق قريب أو محب صادق ينفعنا أو يحمل عنا شيئاً من أهوال ذلك اليوم؛ فالأصدقاء في غير طاعة الله ينقلبون يوم القيامة إلى أعداء، كما قال تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾. - تعبير عن عدم وجود شافعين أو أصدقاء حميمين يوم القيامة. تشير الآيات إلى فقدان الأمل ، عن حسرة الندم التي يندمها الكفار والمضلون يوم القيامة حين يجدون أنفسهم بلا ناصر ولا معين. - في الأثر: عليكم بالإخوان؛ فإنهم عدة الدنيا وعدة الآخرة، ألا تسمع إلى قول أهل النار: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم"، في إشارة إلى أهمية اختيار الأصدقاء الصالحين الذين تنفع صداقتهم حتى في الآخرة. (1)[الشعراء - 100- 101] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#نعت اسم الإشارة* نعت اسم الإشارة: تنعت بما فيه الألف واللام، ولا يجوز أن تنعت بالمضاف إلى ما فيه الألف واللام.* تنعت باسم الموصول ، وقد وردت في القرآن الكريم في سياقين أساسيين* قوله -تعالى-: ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ}(1)* جائز أن تكون (الذين) بعد اسم الإشارة صفة لاسم الإشارة. - {جهد أيمانهم } أي: غايتها وأشدها التي لا يملك الحالف فوقها ، فهوغاية ما بلغوا من الحلف الكاذب والتأكيد المؤكد بالله.* المنافقون: حلفوا وأكدوا أيمانهم بأغلظ الحلف أنهم صادقون مع المؤمنين وفي صفهم.- تعجب المؤمنين : يتعجب المؤمنون ويستنكرون عندما ينكشف أمر هؤلاء المنافقين ويظهر ما كانوا يخفونه من الكفر والعداوة.- {إنهم لمعكم } كانوا يحلفون للمؤمنين كذباً أنهم معهم في الدين والنصرة.- يؤكد النص بطلان أعمال هؤلاء وصار وخسرانهم في الدنيا والآخرة لأن إيمانهم لم يكن صادقاً(1) سورة المائدة (الآية 53) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#فخ التشبيه صائد- التشبيه الخفي عطّل لدى ناس جهاز استقبال الدليل* يُهمس في أذن المستدل على غنى الله جل جلاله عن المكان والزمان : لا تتعبْ بالاستدلال على الاستغناء، لأن المجسم أقام تصوره على التشبيه الخفي الذي وقر في أعماق ذاته، وتراءى له صواب تصوره بظواهر بعض النصوص المتشابهة ! وإنك مهما تعبت فلن تصل إلى شيء ما لم تنسف ما خفي من التشبيه في أعماقه من خياله ! - ولئن سأل ما التشبيه الخفي ؟ لقلت له بأريحية : إذا قلت: إن " عبد الكريم "-مثلا- لا داخل الغرفة ولا خارجها فقد نفيت وجوده؟ أليس كذلك ؟ ولو قلت إن "القمر " ليس في مكان فقد نفيت وجوده ! أتسلم بهذا ؟ ولمَ سلمت به ؟ أليس لأن كلاً من عبد الكريم والقمر كم وكيف ؟ فما لك تجعل الله وهو الغني غنى مطلقاً محتاجاً للمكان ، فإذا نفيته عنه انتفى في تخيلك وجوده ؟ ألم تقس بذلك وجود الله الذي ليس كمثله شيء على وجود المخلوق الذي هو عبارة عن كم وكيف؟ ! ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#احتمال النفي في الآية لمعنيين* ﴿ وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ من دون الله﴾(1) - احتمل النفي أن يكون منسحبًا على القيد، أي له فئة، ولكن لا تقدر على نصره- أو يكون منسحبًا على القيد، والمراد انتفاؤه لانتفاء ما هو وصف له، أي فلا فئة فلا نصر. الإعراب :* ﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ﴾ - وَلَمۡ: الواو: حسب ما قبلها (أو حرف استئناف). لم: حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون.- تَكُن: فعل مضارع ناقص مجزوم بـ(لم)، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره. (وحذفت واو "تكون" التقاء الساكنين: تكُنْ).- لَهُ: اللام: حرف جر مبني على الكسر، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر بحرف الجر. وشبه الجملة (له) في محل نصب خبر (تكن) مُقَدَّم.- فِئَةٌ: اسم (تكن) مؤرف مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.- يَنصُرُونَهُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة؛ وواو الجماعة: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة (ينصُرونه) في محل رفع نعت (صفة) لـ(فئة)؛ لأن "فئة" نكرة، والجمل بعد النكرات صفات.- (المعنى روعي فيه المعنى الجمعي لفئة). (1) [الكهف: 43] ...
View on Facebook (opens in a new tab)