ما هي الضوابط التي ذكرها الفقهاء في مسألة الإعانة على المعصية (كإصلاح الكمبيوترات، خياطة الثياب غير الشرعية، إصلاح التلفاز،….الخ)؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم… الأجهزة المسؤول عنها كحاسوب وتلفاز و…هي في ذاتها ليست ممنوعة بيعا ًأو شراء أو إصلاحاً، وذلك أنها كسائر الأجهزة الكثيرة الأخرى تستعمل في الخير كما تستعمل في الشر، فحامل … إقرأ المزيد
من شهرين تناولت حبوباً مانعة للحمل ، وبعدها صارت تأتيني الدورة الشهرية حوالي 12يوم، وعند اليوم السابع من الدورة لم أشاهد دم ، ولكن اللون البني ، ويستمر إلى اليوم 12من الدورة الشهرية. هل يجوز الصيام والصلاة من اليوم السابع ؟ وفي الأيام التي لم تكن موعد الدورة الشهرية بعض الأيام ، يظهر اللون البني … إقرأ المزيد
ما حكم صيام من يغسل الكلى في نهار رمضان ، أو يضع كبسولة دواء تحت لسانه لخفض توترات القلب؟ وأيضاً الرأي الشرعي في المفطرات المعاصرة (كبخّاخ الربو , الفحص المهبلي , التحاميل -اللبوس )؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم… لما كان غسيل الكلى عبارة عن سحب الدم من المريض، وتصفيته، وإعادته إلى جسده، … إقرأ المزيد
تابع سؤال: حكم استخدام الكحول الطبي في رمضان. أولاً: في المخبر الذي أدرس فيه أحتاج لأن أستخدم الكحول الطبي (الإيثانول) في كل تجاربي ، و التي بالغالب أتعامل فيها مع مسببات الأمراض، و على الرغم من ارتداء القناع فأحس بطعم الكحول في فمي. و كما أنه من المتعذر علي أن أبصق اللعاب أثناء العمل المخبري … إقرأ المزيد
ما حكم الدين في عش الطير الّذي يطلق عليه الخطاف؟ هل يحل أكلها وبيعها ؟ بسم الله الرحمـــــن الرحيــم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، وبعــــد…. ذهب السادة الحنفية إلى أن الخطاف -وهو طائر أسود يقال له زوار الهند- مأكول كالدجاج والبسط والحمام….. وقال المالكية بالإباحة أيضا، … إقرأ المزيد
ما هو حكم استعمال الكحول (الطبي) في شهر رمضان علماً بأنني أجد طعمه في فمي. كما أنني أريد التنويه بأن الكحول من المواد الضرورية و الأساسية في دراستي ، و أحتاج إلى أن أستخدمه عشرات المرات في اليوم الواحد. و هل هو من المواد التي تنجس بها الثياب و الأيدي عند التماس ، فلا يصح … إقرأ المزيد
أريد أن أعرف ما هي الأدعية التي يجوز لي أن أدعو بها في الصلاة الفريضة ، وخاصة في السجود؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال عن المباح من الدعاء في الصلاة، صلاة الفرض، وفي السجود منها…. إن الصلاة هي الركن العظيم، وقد جاءت محددة الملامح في أقوالها وأفعالها وأحوالها بالنصوص والتلقي، ومما تضمنته من الأقوال: … إقرأ المزيد
هل ذبح شاة عند الحصول على مشروع جيد، هل هذا من الشرع ؟ أم أنها بدعة ، أو عادة، وإذا كان هذا من الشرع والسنة فهل لذلك من شروط. بسم الله وكفى والصلاة والسلام على رسوله الذي اصطفى…… ورد أنواع من الذبائح يتقرب بها إلى الله- تعالى- ( كالأضحية / العقيقة / النذر) كما ورد … إقرأ المزيد
أرجو من فضيلة الشيخ تفصيل أقوال العلماء في مسألة الصبغ بالسواد للرجل والمرأة المتزوجة سواء بطلب من زوجها أو بغير طلب،وكذاالمرأة غير المتزوجة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد… جواب السؤال المتعلق بحكم الصبغ بالسواد، للرجال والنساء، المتزوجات وغير المتزوجات أقول: إن الحنابلة والمالكية والحنفية- ما عدا أبا … إقرأ المزيد
إذا كان المرء على جنابة من جماع ، وأراد النوم، وكان من الصعب عليه الغسل بسبب من الأسباب ، فهل ينام على جنابة ؟ أو على الأقل يتوضأ.أوأن هناك ما هو أولى ؟.( مثل التيمم) بسم الله الرحمن الرحيم الأخ الفاضل… أقـــول: جـاء في فتح العلام (1/ 348) كتاب فقه على مذهب السادة الشافعية: – … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#الموقف الرباني من القدر* بعد وقوع ما قدر الله ، يؤمن بانه قد قدر ، وأنه لا راد لما قدر ، فإذا كان مما يرفع مثل المرض ، أو الخسارة في تجارة ، أخذ المسلم بأسباب رفعه ، وإلا ترفع كالموت ، فالتسليم له * إذا كان معصية عزم المسلم على التوبة ، ولم يرض بها ، وإذا كان طاعة حمد الله عليها ، وشهد فضل الله عليه بالتوفيق للقيام بها* قال بعض السلف: لو قرض جسمي بالمقاريض كان أحبّ إليّ من أن أقول لشيء قضاه الله: ليته لم يقضه،- قوت القلوب ...
فضل الله علينا كبير بكل من القرآن والسنة- من يجحد فضل الله كفور ، فإن كان جحده عن علم وإصرار لا عن جهل وغفله فهو " كفار"* من أعظم فضله أن السلف الصالح في القرون الأولى نقلوا لنا سنة نبينا عليه الصلاة والسلام أقواله وأفعاله والتقرير، نقلوها علما وسلوكاً - نقلوها إلينا طرية غضة سليمة محفوظة،* وفيها تفسير كتاب اللَّه* وفيها بيان ما أجمل في كتاب اللَّه* وفيها بيان الأحكام التي جاء بها الوحي الثاني إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وهو الوحي من اللَّه له إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو السنة المطهرة، فإن اللَّه جل وعلا أعطى نبيه صلى الله عليه وسلم القرآن ومثله معه، كما قال النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام-:" ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه" * وللمشروعية الجمع والعلم والنقل ارتحل العلماء إلى الأمصار، واتصلوا بالعلماء في كل قطر؛ - ففي عهد الصحابة سافر بعض الصحابة من المدينة ، لنقل العلم، فقد كانوا رضي الله عنهم - وهم أفضل الناس بعد الأنبياء- ينتقلون من بلاد إلى بلاد، لهذا الهدف النبيل - وربما بلغهم حديث عن صحابي آخر فيسافر أحدهم إليه؛ ليسمع ذلك منه، ولينتفع بذلك، ولينقله إلى غيره من إخوانه في اللَّه التابعين لهم بإحسان.* ثم جاء العلماء بعدهم من التابعين، هكذا فعلوا، ارتحلوا في العلم، وساروا في طلب العلم، وتبصروا في دين اللَّه، وتفقهوا على الصحابة وسألوهم رضي الله عنهم وأرضاهم- عما أشكل عليهم، وعملوا بذلك، ثم نقلوا ذلك إلى من بعدهم من أتباع التابعين رواية ودراية، ثم هكذا أتباع التابعين نقلوه لمن بعدهم، ثم ألفوا كتبا عظيمة في الحديث والتفسير واللغة العربية. . . وغير هذا من أنواع العلوم الشرعية، حتى بصروا الناس، وحتى أرشدوا إلى الطريق السوي، وحتى علموهم القواعد الشرعية التي بها يعرف كتاب اللَّه، وبها تعلم معانيه، وبها تحفظ السنة، وبها تعلم معانيها.وبذلك يحصل العمل بكتاب اللَّه، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على بصيرة وعلى هدى وعلى نور، فجزاهم اللَّه عن ذلك خيرًا وضاعف لهم الأجور، وضاعف لهم الحسنات، - منقول بتصرف طفيف ...
#حقيقة لا يجحدها مسلم* تنبيه : على كل مسلم أن يتمسك بالوحيين كليهما (الكتاب والسنة) وليس الكتاب فقط كما يدعو إليه بعض من ضل يقيناً ، والتزم بالتهديم لثوابت الأمة ، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما ثبت في صحيح أبي داوود عن المقدام ابن معد يكرب رضي الله عنه "أَلا وَإِنِّي أُوتيت الْقُرْآن وَمثله مَعَه"- وَجَاء فِي حَدِيث آخر صَحِيح: "لَا أَلفَيْنِ أحدكُم مُتكئا على متكأ يصل إِلَيْهِ عني حَدِيث فَيَقُول: لَا نجد هَذَا الحكم فِي الْقُرْآن، أَلا وَإِنِّي أُوتيت الْقُرْآن وَمثله مَعَه".* بل القرآن يدعو بعشرات النصوص إلى طاعة الله بما أنزل ، وطاعة الرسول فيما يشرع ويبين !! فأنى يصرفون؟!* أجابوا وظفنا من قبل مؤسسات تدميرية أعلنت عن عدائها للإسلام ...
#مكر أعداء الإسلام يبور- وأد الفتنة في منبتها حماية للأمة ، ونعتمد على التفاسير الموثوقة حرصا على حماية الأمة من السموم التي تبث في الفضاءات تحت عنوان قراءات " مودرن" آخر طبعة ، وممن ؟! ممن رضع من أثداء محاضن تقتات على كراهية الإسلام والعمل على إطفاء نوره!!- كلمة الوجه في التنزيل تأتي بمعانٍ منها " أول" * نزل الوحي يكشف ما تآمر به أعداء الإسلام بقوله -تعالى-: {وَقَالَتْ طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكتاب آمِنُواْ بالذي أُنْزِلَ عَلَى الذين آمَنُواْ وَجْهَ النهار واكفروا آخِرَهُ} (1)- {وَجْهَ النهار} : أوَّل النَّهارِ- قال قتادة: " {وجه النهار}: اول النهار.- قال الربيع: " {وجه النهار}: أول النهار،* قوله -تعالى-: {آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا} أي: ادخلوا في دينهم على وجه المكر والكيد أول النهار، فإذا كان آخر النهار فاخرجوا منه" .- قال مجاهد: " قال: صلوا معهم الصبح، ولا تصلّوا معهم آخرَ النهار، لعلكم تستزلُّونهم بذلك".* {واكفروا آخره}، يقول: آخر النهار.- وسمَّى أوّل النهار: وجه النهار، لأنه أحسنه، وأوّلُ ما يواجه الناظرَ فيراه منه- قال ربيع بن زياد : مَنْ كَانَ مَسْرُورًا بمَقْتَلِ مَالِكٍ … فَلْيَأْتِ نِسْوَتَنَا بِوَجْهِ نَهَارِ* قوله -تعالى- يميط عن الغاية التي رتبوا مكرهم لها ليحصدوها : {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} أي: "لعلهم يرجعون عن دينهم معكم ويَدَعونه * قال ابن كثير: " هذه مكيدة أرادوها ليلْبسُوا على الضعفاء من الناس أمْر دينهم، وهو أنهم اشْتَوروا بينهم أن يظهروا الإيمان أول النهار ويُصَلّوا مع المسلمين صلاة الصبح، فإذا جاء آخر النهار ارتدوا إلى دينهم ليقول الجهلة من الناس: إنما رَدّهم إلى دينهم اطّلاعهُم على نقيصة وعيب في دين المسلمين".- قال ابن عباس: " لعلهم ينقلبون عن دينهم .- قال السدي: " لعلهم يشكّون.- قال مجاهد: "لعلهم يرجعون عن دينهم .- قتادة: لعلهم يدَعون دينهم، ويرجعون إلى الذي أنتم عليه.- قال مقاتل بن سليمان : لكي يرجعوا عن دينهم إلى دينكم (1) [آل عمران: 72] ...
#خطر الردة على المجتمع مدمّر- هذه الهمسة في سمع من له عقل سليم وانتماء للأمة صادق ، وليست لإثارة جدل يزيد الطين بِلة* من المسلمات أن المجتمع المسلم هو من آمن بما جاء به الرسول الخاتم عن الله : ومنه أركان الإيمان وأركان الإسلام ، وما علم من الدين بالضرورة من الحلال والحرام والأخلاق * يشترك كل أفراد المجتمع من رجال ونساء في القاسم المشترك في هذه كلها ، وإن تفاوتوا بدرجات الرسوخ فيها* إن إنكار معلوم من الدين بالضرورة أجمعت الأمة عليه كالإجماع على تحريم الزنى والربا والخيانة والسرقة يخرج المُنكِر عن الإيمان * فرق بين من ينكر سراً وبين من يعلن عن إنكاره:- فالأول: يترك أمره - الذي لا يعلمه إلا الله- إلى الله- والثاني الذي خرج عن إجماع الأمة وبدأ يدعو إلى الخروج عليها ، فهذا خطره جسيم ، ولا بد للمجتمع من الوقوف في وجهه ، فهو مثل وباء مدمّر للمجتمع في تصوره ، وسلوكه ، ولو ترك لعمَّ بلاؤه المجتمع كله!* من ينكر على المجتمع إنكاره للخطر الكاسح الذي يهدد دينه ، فهو شريك مع المرتد في الوباء* لخطورة مثل هذا الوباء نزل الوحي بآية من أوضح الواضحات تبصر بشرِّه المستطير وتحذر منه المسلمون ، قال -تعالى- : {وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)} - سورة آل عمران- ثلة شريرة أرادت تهديم الغيمان في قلوب من آمن ، فاتفقت على إظهار أنهم مسلمون!- اتفقوا على أن يكون الإظهار فترة محددة : إيمان وجه النهار، وكفر عند آخرهالعلة اتفق عليها بينهم ، ولم تترك للتخمين ن هي لما دخلوا فرح بهم المسلمون ، وهم أهل خبرة ، ومفكرون ، ويعرفون الصواب ، وإذا ما أعلنوا كفرهم يحدث زلزال في المجتمع المسلم ن ويلغط الناس ، ويتقاولون في ما بينهم ك لو لا انهم رأوا أن الإسلام على باطل لما تركوه ، فيؤدي هذا إلى ردة جماعية!** فهل هناك عاقل بعد هذا الأثر الذي فضحه التنزيل قبل حدوثه يقف مكتوف اللسان امام خطر الردة وأنها تدمير للمجتمع * قال العلماء: والآية وإن قيل: إنها نزلت في بعض اليهود؛ إلا أن العبرة بعموم اللفظ وهو هنا ...