من حقائق الإيمان أن الآخرة دار الخلود ، وفيها جنة ونار، ولكل دار أهلها ، ولأهل الجنة مواصفات ، ولأهل النار أعمال ، وعلى المكلف أن يأتي بما يسعده بدخول الجنة ، والفوز برؤية الملك التي حملت جوانح المحبين شوقها طول العمر، وينأى عما يفضي به إلى الشقاء في النار ، وآلام الحجاب أبد الآبدين، … إقرأ المزيد
فاحرص على أن تكون مع من أحب ، وأن تحب من أحبهم واجتنب أن تكون مع من أبغض ، وأن تبغضهم عَنْ أَبِى ذَرٍّ عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلاَثَةً وَيُبْغِضُ ثَلاَثَةً يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ ، وَالْفقِيرَ الْمُخْتَالَ ، وَالْمُكْثِرَ الْبَخِيلَ وَيُحِبُّ ثَلاَثَةً رَجُلٌ كَانَ فِي كَتِيبَةٍ … إقرأ المزيد
كل متقرّب من الله مقرَّب منه سبحانه ، ولا يزال التقرُبُ من العبد ، والتقريب من الله ، حتى يدخل فيمن ينادَون وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ في مضمار المحبة الأرقى مقاما في وجود الشرائع ، ومن ميادين التقرب الآسر الذي يُغرق المتقربَ في لجج الكرم الفياضة قال أبو هريرة رضي الله عنه … إقرأ المزيد
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحببه ، فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض رواه البخاريكم ضل فهم ، فذهب الضالّ إلى أنه … إقرأ المزيد
وما أقبل عبدٌ على الله بقلبه إلا جعلَ اللهُ قلوبَ المؤمنين تنقاد إليه بالودّ والرحمة ، وكان اللهُ بكل خير إليه أسرع بينا أنت مشغول بالحيّ القيوم سبحانه إذا بقلوب المؤمنين الأبرار تنقاد إليك بكل المودة والرحمة من معاني إقبالك على الله أن تضع رضاه نصبَ حركتك أقوالا وأفعالا لا تغني ذرة عن العبد قلوبُ … إقرأ المزيد
إذا كان الجليس الصالح كبائع المسك ، أقل ما منه أن تشم منه الرائحة العطرة ، فبم توصف مجالسة الحبيب عليه الصلاة والسلام وما يكون منه من نور وعطور قال أبو عثمان النهدي رضي الله عنه عنه ، وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيني أبو بكر، فقال كيف أنت يا حنظلة … إقرأ المزيد
إنما المقصد أن تنصب المرآة صقيلة تتلألأ منها أنوار الخشية الصادقة ، وتتفجر شلالات اليقين الراسخ بالحساب غدا ، وتطل من ثناياها النظرة السوية لقضية الولاية في الإسلام ، على أنها مسؤولية وتكليف ، وأن من وفاها حقها كان من السبعة الذين يكرمهم الله في ظل عرشه يوم تدنى الشمسُ من رؤوس الخلائق هي المرآة … إقرأ المزيد
هناك مجموعة من الحقائق من وراء سند قامة الصبر في وجه البلاء ، منها شهود ما يترتب على الصبر من أجزية وعدنا بها الله تعالى للبلاء وجه يكفر به عن المبتلى من السيئات ، ما لا يكفرعنه بغيره شهود أن النازلة مقدرة في أُم الكتاب قبل أن يُخلق المصاب بها ، وعليه ، فلا بد … إقرأ المزيد
هناك مجموعة من الحقائق من وراء سند قامة الصبر في وجه البلاء ، منها شهود المصاب ما دعت إليه الشريعة إبان النازلة ، إذ إنها دعت إلى الصبر وهذا لا خلاف فيه بين الأُمة ، فالمصيبة تبلغ العبد مقام الصبر، وهو مقام المحبة والله يحب الصابرين وقد أثنى الله على عباده الصابرين ثناء الرضا عنهم … إقرأ المزيد
هناك مجموعة من الحقائق من وراء سند قامة الصبر في وجه البلاء ، منها أن يعلم أن هذه المصيبة هي دواءٌ نافع ساقه إليه الطبيب العليم بمصلحته الرحيم به، فليصبر على تجرعه، ولا يتقيأْه بتسخطه وتذمره ، فيذهب نفعه باطلاًكذلك يعلم أن في عُقبى هذا الدواءِ من الشفاءِ والعافية والصحة وزوال الأَلم ما لم يحصل … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#الاعتدال في الصوت* المبالغة في الذم والتهجين تربية للنفس وحفز لها للنأي عنه** قال جل جلاله : {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)} سورة لقمان- { وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ } وانقص منه ، واجعله قصدًا، ولا ترفعه إذا تكلَّمت، فذلك أوقر للمتكلم، وأَبسط لنفس السامع وفهمه- {إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} إن أقبح ما يُستنكَر من الأصوات ويُستَكرَه: لصوت الحمير* والجملة تعليل للأمر بالغضِّ من الصوت على أبلغ وجه وآكده، حيث مثل حال الرَّافِعِين أصواتهم بحال الحمير في نهاقهم، وفي ذلك من المبالغة في الذَّمَّ والتَّهجين والتَّثبِيط عن رفع الصوت والتَّرغيب عنه ما فيه- ولقد رد الله -سبحانه- بهذا على المشركين الذين كانوا يتفاخرون بِجَهَارة الصوت ورفعه، مع أن ذلك يؤذى السَّامع؛ إذ يَقرع الصَّمَاخ بقوة، وربما يخرق غشاء الأذن. ...
#عطاء أسلوب الالتفات في التعبير- جولة عبر حدائق اللغة العربية* تعلم اللغة التي اختارها الله وعاء للرسالة الخاتمة بنية فهم معاني كتاب الله عبادة ، إذ هب من علوم الآلة !* تعلم لغة القرآن " وقاية" من توجه نفر تعهدوا بمحاربة الإسلام عبر العبث بمعاني القرآن ، و" لقاح" ناجح لأدواء العبث بمعاني القرآن الكريم * الالتفات: هو التعبير عن معنى بطريق من الطرق الثلاثة: التكلم، والخطاب، والغيبة، بعد التعبير عنه بطريق آخر منها؛ لمقتضيات ومناسبات تظهر بالتأمل في مواقع الالتفات، تفنناً في الحديث، وتلويناً للخطاب، حتى لا يمل السّامع من التزام حالة واحدة، وتنشيطا وحملا له على زيادة الإصغاء، وذلك ست صور:1 - فمن التكلم إلى الخطاب نحو: {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (1) دون "أرجع".2 - ومن التكلم إلى الغيبة نحو: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} (2) دون "لنا".3 - ومن الخطاب إلى التكلم نحو: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} (3) دون "ربكم ".4 - ومن الخطاب إلى الغيبة نحو: {حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم} (4) دون "بكم".5 - ومن الغيبة إلى التكلم نحو: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ} (5) دون "فساقه".6 - ومن الغيبة إلى الخطاب نحو: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (6) دون "إياه".(1) [يس: 22] ...
#اجتماع الشمل منى النفوسألا ليت شعري والحوادثُ جمّةٌ متى تجمعُ الأيامُ يوماً لنا الشَّملاوكلُّ غريبٍ سوف يُمسي بذلَّةٍ … إذا بان عن أوطانه وجفا الأهلا* أجبته بكلام لا يجري على سنن الشعر: تأكد أن الدنيا دار الفراق ، ففي التنزيل {كَلَاّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) } (1) وهذه حقيقة مشهودة بالحس ، كما أنه في التنزيل قوله -جل جلاله- {رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (15) }(2) وهي حقيقة نؤمن بها ، وليتم جمع الشمل نسأل الله ان يدخلنا في مثل قوله : {رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8)}(3)(1) سورة القيامة(2) سورة غافر(3) سورة غافر ...
#الاعتناء بتأثير الغذاء في النفس* عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ يَقُولُ لِأَهْلِهِ: اتَّقُوا هَذِهِ الْأَوْضَامَ، فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةٌ كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ. - الْأَوْضَامُ: الْمَوَائِدُ الَّتِي يُبَاعُ عَلَيْهَا اللَّحْمُ.- الزهد لأبي داود- ملاحظة: أن الفاروق كان يوجه لأهله مثل هذا لا إلى المجتمع لأن فيه لون تقشف ...