الوقف الخيري من خصائص المجتمع الإسلامي الواعي ، فهو أحد أبرز سمات المجتمع المسلم، وقد ارتبط بالوجود الإسلامي في المدينة، ومارسه المسلمون استجابة لتوجيهات الإسلام العقدية والتعبدية والخلقية ، وتلبية لحاجات الناس المتنوعة، وتحقيقا لمبدأ التكافل الاجتماعي الذي يرمي إلى تحقيق الجسدية الواحدة ، حيث شمل الوقف كل جوانب الحياة ، وأوجه الإنفاق على دور … إقرأ المزيد
رؤيا هي أشبه بكابوس ، أو رابوص ، تمكن من الفكر إحاطة ، وأنشب أذرعه في البدن ، فاستحوذ على الذات كلها ، والعياذ بالله فصرخت بكل الألم أقول لعناصر الكابوس أبشروا يا من لايرى إلا أرنبة أنفه بحصاد مرّ إن أنتم سلكتم هذا المسارإنكم بهذا السلوك إذ سفكَ بعضكم دماءَ بعض تكونون قد كفيتم … إقرأ المزيد
رده الرسول عليه الصلاة والسلام فجاء بشفيع لا يرد ، دموع هي سحب تكثفت ، فجرت بها المآقي ، حملت رسالة بأفصح عبارة أرجو يا حبيب الله لا تحرمني الشهادة التي أتوق إليها في وجهي هذا ولا عجب إذ إن الله تعالى لا يعذب عينا بكت من خشية الله وهل التي تبكي شوقا إلى لقياه … إقرأ المزيد
الأعمار قصيرة ، ولا تعد شيئا بين يدي عتبة الخلود ومن فضل الله وكرمه أن مدّ لنا في الأعمال ، ليتصل بعضها بعالم البرزخ ثوابا فبينا الداخل فيه قد انقطع عمله في الدنيا ، إذا بأعمال أسسها هنا لا تزال تدرّ عليه من العطاء ، وهو هناك ومما دلنا عليه الحبيب عليه الصلاة والسلام مما … إقرأ المزيد
في الحديث عن بن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة فقلت هل لاتساع المعرفة ، ولعلو الدرجات … إقرأ المزيد
لكل من يدعو إلى دولة مدنية ، على معنى ألا يكون للشريعة أي أثر في حركة الحياة ، وتقتصر على التزام الفرد بما يراه منها ، ويظنون أن الأمن النفسي والاجتماعي والصحي يتحقق بها ، ويغفلون عن أن الأمن أمر يصدر من أعماق النفس ، ولا يضبط بأن نجعل على كل فرد من أفراد المجتمع … إقرأ المزيد
طالب الجمرة من قلب جبل الثلج من ظن أنه يقوى على ترك المعاصي دون تحقيق الإيمان فقد أبعد عن الصواب ، وطلب الجمرة من قلب الثلج فهو بمثابة قطار يجري بأقصى اندفاعه ، وطرأ ما يستدعي التوقف ، فهيهات له الوقوف إذا لم تكن له مكابح أشد قوة من قوة انطلاقه لكن إذا قوى سراج … إقرأ المزيد
نصيحة صادقة لئلا نقع في خسارة لا تعوض الأجل الذي هو نهاية أنفاس الإنسان المعدودة غيب ، والحال التي يكون عليها القلب عند حلوله يخرج عليها إلى عالم البرزخ ، وهذا يستدعي دوام التوجه إلى الله ، وبالأنفاسوثمة حاد يصاحب القلوب اليقظة التي عمّرتها حقيقة الرحيل القدري الوثاب إلى بوابة الخروج العامة لكل النفوس من … إقرأ المزيد
همسة ناعمة في غبار هموم الغد الدنيوية يملأ العينلا تثقل يومك بهموم غدك؛ فقد لا تجيء هموم غدك ؛ وتكون قد حرمت سرور يومك بما أنعم الله به عليك ، حيث لا تقع عليه عينك المغبرة
من نعم الله تعالى علينا ، وكيف نتعامل معها عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم نِعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس ؛ الصحَّةُ ، والفراغُ فالوقت وعاء العمر، وإناء الحياة ،وما تزرع فيه هنا تحصده هناك حيث دار الحصاد والقرار، وعليه ، فهو أغلى من … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#الاعتدال في الصوت* المبالغة في الذم والتهجين تربية للنفس وحفز لها للنأي عنه** قال جل جلاله : {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)} سورة لقمان- { وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ } وانقص منه ، واجعله قصدًا، ولا ترفعه إذا تكلَّمت، فذلك أوقر للمتكلم، وأَبسط لنفس السامع وفهمه- {إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} إن أقبح ما يُستنكَر من الأصوات ويُستَكرَه: لصوت الحمير* والجملة تعليل للأمر بالغضِّ من الصوت على أبلغ وجه وآكده، حيث مثل حال الرَّافِعِين أصواتهم بحال الحمير في نهاقهم، وفي ذلك من المبالغة في الذَّمَّ والتَّهجين والتَّثبِيط عن رفع الصوت والتَّرغيب عنه ما فيه- ولقد رد الله -سبحانه- بهذا على المشركين الذين كانوا يتفاخرون بِجَهَارة الصوت ورفعه، مع أن ذلك يؤذى السَّامع؛ إذ يَقرع الصَّمَاخ بقوة، وربما يخرق غشاء الأذن. ...
#عطاء أسلوب الالتفات في التعبير- جولة عبر حدائق اللغة العربية* تعلم اللغة التي اختارها الله وعاء للرسالة الخاتمة بنية فهم معاني كتاب الله عبادة ، إذ هب من علوم الآلة !* تعلم لغة القرآن " وقاية" من توجه نفر تعهدوا بمحاربة الإسلام عبر العبث بمعاني القرآن ، و" لقاح" ناجح لأدواء العبث بمعاني القرآن الكريم * الالتفات: هو التعبير عن معنى بطريق من الطرق الثلاثة: التكلم، والخطاب، والغيبة، بعد التعبير عنه بطريق آخر منها؛ لمقتضيات ومناسبات تظهر بالتأمل في مواقع الالتفات، تفنناً في الحديث، وتلويناً للخطاب، حتى لا يمل السّامع من التزام حالة واحدة، وتنشيطا وحملا له على زيادة الإصغاء، وذلك ست صور:1 - فمن التكلم إلى الخطاب نحو: {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (1) دون "أرجع".2 - ومن التكلم إلى الغيبة نحو: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} (2) دون "لنا".3 - ومن الخطاب إلى التكلم نحو: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} (3) دون "ربكم ".4 - ومن الخطاب إلى الغيبة نحو: {حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم} (4) دون "بكم".5 - ومن الغيبة إلى التكلم نحو: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ} (5) دون "فساقه".6 - ومن الغيبة إلى الخطاب نحو: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (6) دون "إياه".(1) [يس: 22] ...
#اجتماع الشمل منى النفوسألا ليت شعري والحوادثُ جمّةٌ متى تجمعُ الأيامُ يوماً لنا الشَّملاوكلُّ غريبٍ سوف يُمسي بذلَّةٍ … إذا بان عن أوطانه وجفا الأهلا* أجبته بكلام لا يجري على سنن الشعر: تأكد أن الدنيا دار الفراق ، ففي التنزيل {كَلَاّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) } (1) وهذه حقيقة مشهودة بالحس ، كما أنه في التنزيل قوله -جل جلاله- {رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (15) }(2) وهي حقيقة نؤمن بها ، وليتم جمع الشمل نسأل الله ان يدخلنا في مثل قوله : {رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8)}(3)(1) سورة القيامة(2) سورة غافر(3) سورة غافر ...
#الاعتناء بتأثير الغذاء في النفس* عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ يَقُولُ لِأَهْلِهِ: اتَّقُوا هَذِهِ الْأَوْضَامَ، فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةٌ كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ. - الْأَوْضَامُ: الْمَوَائِدُ الَّتِي يُبَاعُ عَلَيْهَا اللَّحْمُ.- الزهد لأبي داود- ملاحظة: أن الفاروق كان يوجه لأهله مثل هذا لا إلى المجتمع لأن فيه لون تقشف ...