الضلال والزلل والظلم والجهل ، هذه من أخطر الميادين الحياتية التي تتطلب تعوذا بالله من شرها سواء أكانت منك قد أوقعتها على آخرين ، أو منهم أوقعوها عليك عن أُمِّ سلمة رضي اللّه عنها، واسمها هند أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال باسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ على اللَّهِ، اللَّهُمَّ إني … إقرأ المزيد
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمانُ قلبَهُ لا تغتابوا المسلمين ولا تتَّبعوا عوراتهم؛ فإنه من اتّبعَ عوراتِهم يتّبع اللهُ عورتَهُ، ومن يتبع الله عورته، يفضحهُ في بيته يجعل الحديث الغيبة من سلوك المنافق وشعاره الذي يعرف به ،لا من سلوك المؤمن، وقد أوعد بأن الله يفضح … إقرأ المزيد
والقرآن يحدثنا عن نماذج من تاريخ الأمم لتكون معالم للناس الذين تبنوا القرآن منهج حياة ، ودليل سلوك ، وبيان مواقف تصطف فيه دوافع واحدة ، وتلتقي فيه مصائر متشابهة رسم لنا مشاهد من حياة المؤمنين والكافرين ، ورصد حركة أهل الحق وحركة أهل الباطل ، وعاقبة كل من الفريقين والوقوف على مفاصل حياة طاغية … إقرأ المزيد
ولو استحضرها المقصرون لتلافوا تقصيرهم نهاية ابن آدم أن يرحّل عن هذه الدار وماذا بعدُ وما الذي يقتضيه منا الجواب الصائب عن هذا السؤال يقول من عرض له هذا المعنى العميق عمق الحياة ، وما تتطلبه من الأحياء العقلاء فلو أنا إذا متنا تُركنا لكان الموتُ راحةَ كلِّ حيٍّ ولكنا إذا متنا بعثنا ونسأل بعده … إقرأ المزيد
لا يعرف الفضل إلا أهله ومن عميت بصيرته بمخارز الحقد الأعمى المدبّرة خلطته كيدا من كيد الشيطان ، فهيهات أن يرى إلا ما امتلأ به باطنه من الكراهية للحق ، والعداء لتلاميذ المصطفى النجباء رأى على ابن أبي طالب رضي الله عنه عمر الفاروق على قتب يغدو فقال له «يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَيْنَ تَذْهَبُ»، فَقَالَ … إقرأ المزيد
– وضجّة ضجّ منها الأفقُ أحدثها سقوط مريعٌ للرجولة والشهامة ، بل والدين وندت مني صرخة بأعلى ما أعطيت من صوت إذا كان الإنسان بلا دين ، أو كان على دين باطل ، أ فيمكن مع ذلك أن تكون له رجولة في موقف ، أو شهامة في حال يسترُ بها عورته غُص معي في كل … إقرأ المزيد
طلب منا أن نحقق التقوى، وقد جاء بذلك نصوص كثيرة من الكتاب ، والسنة ، قال تعالى واتقوا الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ اتق الله حيثما كنت وبين الله عاقبة المتقين بقوله ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا وقد أثنى على الصحابة بقوله وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها … إقرأ المزيد
استحضار الوجود الممتد إلى ما لانهاية في التصور ، والوقوف على ما يتعلق بالدنيا التي هي دار التزود ، والاخرة التي هي دار الحصاد ، وتلألؤ حقيقة أنه لا يحصد الحاصد هناك إلا ما يزرع هنا ، وأن هذه الدار إذا طويت ، ولا بد من أن تطوى ، فلا عودة لها أبدا هذا من … إقرأ المزيد
أنواع الوجود الحادث فيما نعلم ، ومعرفتها تمكن من القيام بحق كل دار منها ، وإن كان أخطرها على الإطلاق الدار الدنيا التي نحن فيها الآن ، لأن ما بعدها يترتب عليها ، إذ بناء البرزخ على أن يكون روضة من رياض الجنة ثمرة للإيمان والعمل الصالح في هذه الدار وأن تحظى بهذا التقسيم علما … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#آيات الله في الأرض* الأرض فيها الكفاية للبشرية جميعا لقوله تعالى {وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ}(1) ، وقوله تعالى (وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ)(2) ، وقوله تعالى (أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا* أَحْيَاء وَأَمْوَاتًا) (3)، والكفت أي الضم، أي ضمتهم أحياء وأمواتا، ويلزم من هذا وجود الكفاية للبشرية فيها؛ لاستحالة عدمها أو نقصها؛ لأدائها -حينئذ- إلى تلف الأنفس وهذا مستحيل، لأنه خلاف مقصود الشرع من الاستخلاف في الأرض ، فدعوى نقص الموارد باطلة تستخدمها قوى الهيمنة للهيمنة.* والكفاية البشرية مشتركة بالتبادل على وجه المعاوضة أو غيرها، فما فاض من الضروريات والحاجيات في موطن كان ضرورة أو حاجة لموطن آخر.- (1) (إبراهيم: 34)- (2) (فصلت: 10)- (3) (المرسلات: 25 - 26)- منقول من فضل مراد ...
#كلمة من التنزيل تكشف حقيقة كونية- (كفات)* كفت الأشياء يكفتها كفتا: جمعها وضم بعضها إلي بعض.والكفات: ما تجتمع فيه الأشياء أو الناس.- يقال: البيوت كفات الأحياء والقبور كفات الأموات. كفاتا: (أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ كِفَاتاً (25) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً) (1)أي ألم نجعل الأرض كفاتا لكم تجمع أحياءكم في منازلهم فتحميهم وتجمع أمواتكم في قبورهم فتواري جثثهم.- (1) سورة المرسلات ...
#صرخة أبي العلاء في الناسصاح هذي قبورنا تملأ الرحب …فأين القبور من عهد عاد خفف الوطأ ما أظن أديم … الأرض إلا من هذه الأجسادسر إن استطعت في الهواء رويدا لا اختيالاً على رفات العباد ...