لؤلؤة من بحر المدهش توضع في صدفة التعليق الشفيف ، لعلها تزين السلوك بنوابض الحقيقة ويحك ما يساوي النصاب المسروق قطعَ اليد يا مهلكاً نفسه التي لا قيمة لها لأجل دنيا لا وقع لها، إلى كم هذا الحرصوما تنال غير المقدور، أما رأيت مرزوقاً لا يتعب ومتعباً لا يرزق هذا موسى عليه السلام في تقلقل … إقرأ المزيد
قطوف من حديقة المدهش لابن الجوزي مع لمسات لا تغبر ولا تعكر الصبر والهوى ضرتان فاختر إحدى الضرتين، فما يمكن الجمع من دام به الخمار في ديار الهوى، لم يفتح عينيه إلا في منازل البلى، ذلك أن من شرب من خمرة حب الدنيا حتى الثمالة ظل مخمورا لا يفيق إلا في عالم البرزخ ، بعدما … إقرأ المزيد
الهمة العالية من اسباب التفوق والنجاح في ميادين الحياة التي تتلاطم فيها المحن ويواجه فيها الانسان ألوانا من العقبات التي تحول بينه وبين مطمحه ، أو يحصل له إخفاق في بعضها ، وسواء هذه الهمة في الرجل أو في المرأةرصد القرآن حياة العنكبوت فقال مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً … إقرأ المزيد
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًاعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحداً وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال أثبت أحد فإنما عليك نبيٌّ وصديق وشهيدان يا لجمال العقد تنتظم فيه لآليء تسطع في أجواز فضاءات النفوس ، وتلتمع بما … إقرأ المزيد
حرض الهيكل العظمي في المختبرعلى مواجهات مع الذات وثمة إضاءات أخذت تتراقص أمام المخيلة عم ترحل يا من لا يزال مكسوا بكسوة الجلد ولم تزل ممدا بطاقة الحياة وإلى أن تتوجه توجها قدريا في مسار لا يشذ عنه عادل أو ظالم ، موحد أو مشرك ، طائع أو عاص بم ترحل من هذه أهناك مواصفات … إقرأ المزيد
كلما كانت النفوس أشرف والهمة أعلى كان تعب البدن أوفر، وحظه من الراحة أقل، فهي كما قال المتنبي وإذا كانت النفوس كباراً تبعت في مرادها الأجسام وقال ابن الرومي قلبٌ يظل على أفكاره وئد تمضي الأمور ونفسٌ لهوها التعب وقال يحيى بن أبي كثير لا ينال العلم براحة البدن رواه مسلم ولا ريب عند كل … إقرأ المزيد
الخلط بين ما يجب أن أعتني به ، وبين ما لا ينبغي أن ألتفت إليه ، كارثي لدى بعضهم وقد ورد في التوجيه النبوي المعصوم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه فهل من ميزان لهذه المٍالة الخطيرة أرى أن يضم هذا الحديث لما ورد بقوله عليه الصلاة والسلام من لم يهتم بأمر المسلمين … إقرأ المزيد
الوعد الحق من الحق تصبيرا للموقنين هذا الشوط استكمال للتعقيب في آخر الدرس الماضي استكمال لتوجيه الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين إلى الصبر ، حتى يأذن الله ، ويتحقق وعده ووعيده ، سواء تحقق هذا في حياته صلى الله عليه وسلم أم استأخر بعد وفاته فالأمر ليس أمره ، إنما هو أمر هذه العقيدة … إقرأ المزيد
تصبير بوعد حق من الحق سبحانه قوله جل ذكره فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ كنْ بِقلبكَ فارغاً عنهم ، وانظر من بعدُ إلى ما يُفعلُ بهم ، واستيقن بأنه لا بقاء لجولة باطلهم فإن لقيت بعض ما نتوعدُهم به وإلاّ فلا تكُ في ريبٍ من مقاساتهم … إقرأ المزيد
#آيات الله في الأرض* الأرض فيها الكفاية للبشرية جميعا لقوله تعالى {وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ}(1) ، وقوله تعالى (وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ)(2) ، وقوله تعالى (أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا* أَحْيَاء وَأَمْوَاتًا) (3)، والكفت أي الضم، أي ضمتهم أحياء وأمواتا، ويلزم من هذا وجود الكفاية للبشرية فيها؛ لاستحالة عدمها أو نقصها؛ لأدائها -حينئذ- إلى تلف الأنفس وهذا مستحيل، لأنه خلاف مقصود الشرع من الاستخلاف في الأرض ، فدعوى نقص الموارد باطلة تستخدمها قوى الهيمنة للهيمنة.* والكفاية البشرية مشتركة بالتبادل على وجه المعاوضة أو غيرها، فما فاض من الضروريات والحاجيات في موطن كان ضرورة أو حاجة لموطن آخر.- (1) (إبراهيم: 34)- (2) (فصلت: 10)- (3) (المرسلات: 25 - 26)- منقول من فضل مراد ...
#كلمة من التنزيل تكشف حقيقة كونية- (كفات)* كفت الأشياء يكفتها كفتا: جمعها وضم بعضها إلي بعض.والكفات: ما تجتمع فيه الأشياء أو الناس.- يقال: البيوت كفات الأحياء والقبور كفات الأموات. كفاتا: (أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ كِفَاتاً (25) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً) (1)أي ألم نجعل الأرض كفاتا لكم تجمع أحياءكم في منازلهم فتحميهم وتجمع أمواتكم في قبورهم فتواري جثثهم.- (1) سورة المرسلات ...
#صرخة أبي العلاء في الناسصاح هذي قبورنا تملأ الرحب …فأين القبور من عهد عاد خفف الوطأ ما أظن أديم … الأرض إلا من هذه الأجسادسر إن استطعت في الهواء رويدا لا اختيالاً على رفات العباد ...