علة وسبب ودواء ..! – يطل بنا النص على الدواء الناجع الذي هو من معجونة حقيقة راسخة في الوجود ، حقيقة تنادى في سمع الوجود ، وتجلجل في صدره الواسع : "إن إلى ربك الرجعى " فما مركبات هذا الدواء الرباني ؟ – الرجوع إلى رحاب الله في يوم يقوم فيه الناس لرب العالمين حقيقة … إقرأ المزيد
العلة وجرثومتها والدواء الناجع ! قال تعالى : "كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8)" يرصد في الآيات ما يتعلق بالإنسان المخلوق من " علقة "حيث يعربد في الأرض " ويطغى " والطغيان سلوك مدمر للحياة – إذا كان الطغيان من الإنسان ، كطغيان " فرعون " دفعه … إقرأ المزيد
#العمل بالحديث الضعيف* العمل الذي ندين الله به من فعل أو كف لا يكون إلا بدليل من كتاب الله ، أو مما صح من سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأن الأخبار المقبولة أربعة أقسام:- الأول: متواتر لفظاً ومعنى.- والثاني: أخبار متواترة معنى، وإن لم تتواتر لفظاً.- والثالث: أخبار مستفيضة متلقاة بالقبول بين الأمة.- والرابع: أخبار أحاد مروية بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط عن مثله، حتى تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.* وما عدا ذلك فهو الحديث الضعيف وتتفاوت درجته في الضعف بحسب بعده عن شروط الصحة، وله أحوال- يتبع- منقول ...
#سبب نزول آية باهر* علم الله مدى الصدق في التعلق فأكرمه والأمة كلها بالآية الكريمة* قال -تعالى- :{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً (69)}* نزلت فِي رَجُل من الأَنْصَار يسمى عَبْد اللَّه بن زَيْد بن عَبْد ربه الْأَنْصَارِيّ قَالَ للنبي - صلى الله عليه وسلم: إذا خَرَجْنَا من عندك إلى أهالينا اشتقنا إليك فلم ينفعنا شيء حَتَّى نرجع إليك، فَذَكَرَتْ درجاتك فِي الجنة، فكيف لنا برؤيتك إن دخلنا الجنة ، فأنزل اللَّه- عز وجل- {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ..} - عبد الله هذا هُوَ الَّذِي رَأَى الأذان فِي المنام مَعَ عُمَر بن الخَطَّاب - رضي الله عنهما ...
#للحديث الضعيف أحوال * الحديث الضعيف وتتفاوت درجته في الضعف بحسب بعده عن شروط الصحة، وله أحوال:- إما أن تتعدد طرقه ، وفيها طريقان فأكثر صالحة للاعتبار فيعضد بعضها البعض الآخر ، فيصبح حسناً لغيره، ويكون من أقسام الحديث المقبول المعمول به.- وإما أن تتعدد طرقه وكلها غير صالحة للاعتبار على تفاوت مراتب ضعفه كأن يكون موضوعاً وهو الذي في إسناده كذاب أو وضاع - وهو أشر أنواع الضعيف- أو أخف من سابقه قليلاً ، وهو الذي اشتد ضعفه بأن يكون في إسناده متهم أو مجمع على تركه، أو ذاهب الحديث، أو هالك، أو منكر الحديث، أو ليس بشيء ، أو ضعيف جداً، فهذا لا يلتفت إليه، مهما تعددت طرقه، ما دامت بهذه الصفة إلا على قول أنه بتعدد طرقه تخف شدة ضعفه بحيث تكون بمجموعها بمثابة طريق واحد صالح للمتابعة فهذا يكون العمل به كلاحقه.- وإما أن لا تتعدد طرقه بأن لا يكون له إلا طريق واحد صالح للاعتبار، أو تتعدد وهي كلها واهية سوى طريقاً واحداً صالحاً للمتابعة، فهذا إما أن تتلقاه الأمة بالقبول، فيعمل به على الصحيح، كما قال الشافعي: حديث "لا وصية لوارث" أنه لا يثبته أهل الحديث ولكن العامة تلقته بالقبول وعملوا به حتى جعلوه ناسخاً لآية الوصية له.* هذا إذا كان الحديث ضعيفاً، أما هذا الحديث فصحيح.- وإما أن لا تتلقاه بالقبول فهذا يتوقف فيه، لأنه لا عاضد له من متابع وشاهد فيقبل ولم يشتد ضعفه فيرد من أجل ذلك- منقول ...