السبت 13 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 26 سبتمبر 2026م

خواطر جالت في النفس تتناول العلاقة بين الخوف والسلوك

لانقصد بالخوف هنا إلا الخوف من الله ، لأن المسلم الذي امتلأ صدره بحقائق الإيمان لا يخاف إلا من الله ، كما لا يرجو إلا الله ، لأنه على يقين أن الأمر كله لله ، وبيد الله ويرجع هذا الخوف والرجاء إلى مسألة الجلال والجمال، وطلب الرضا، والخشية من الغضب فابتغاء رضوان الله تعالى، والخشية … إقرأ المزيد

شاهت وجوه أهل الضلالة أعداء الله !

شاهت وجوه أهل الضلالة أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وسلم إذ سطعت المعاني الربانية من فم الصديق الطاهر الذي صدّق الله وصدّق رسوله بكل ما جاء به ، وفي أدق لحظات الحياة ، حيث تنهد جبال النفس هدّا كلمات ربانية فاه بها الصديق يسدد بها الفاروق ، ويحدد له بها مسارا رئيسا في … إقرأ المزيد

شأن المسلم : الاستعلاء على زينة الدنيا ، وامتلاء الذات بعزة الإسلام وسمو الدعوة إليه ! والصدق في الموقف ! والتحرر من كافة القيود الأرضية !

لما جاء ربعي بن عامر إلى رستم ،اعترض عليه الحرس أن يدخل على رستم على ما هو عليه فأبى أن يدخل إلا كما يريد وإلا رجع فأخبروا رستم بذلك ، فقال ائذنوا له، وهل هو إلا رجل واحد فأقبل يتوكأ على رمحه وزجّه نصل ، يقارب الخطو، ويزج النمارق والبسط ، فما ترك لهم نمرقة … إقرأ المزيد

زوال الوثنية المادية ….

تفضل أحد الأحباب الذين لهم باع في مثل هذه الدراسات وجزاه الله مشكورا ليثري الصفحة بطعم جديد يتواءم مع المقصد العام الذي برمي إلى بناء يتناول ترسيخ الحقائق التي جاءت بها الرسالة الخاتمة في مضمار الإيمان وهدم كل باطل أراد أصحابه أن يشيعوه في الآفاق الفكرية ، وها هو ذا يبدأزوال الوثنية المادية 1لا نبالغ … إقرأ المزيد

من هو ذو الثدية الذي لما رآه سيدنا عليّ رضي الله عنه قتيلا بين قتلى الخوارج سجد لله سجدة شكر؟

قال أبو مَرْيَم ذو الثُّدَية ، كان في يده مثل ثَدْي المرأة ، على رأسه حلمة مثل حلمة الثَّدْي ، عليه شُعيرات مثل سبالة السِّنَّوْر، وكان يُسَمَّى نافعًا ، كذلك اسمه كما قال أبو داود عند النَّاس حرقوس ، وهو المُخْدَج وعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ ؛ أَنَّهُ كَانَ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ … إقرأ المزيد

لن يتمكن أعداء الله النيل من هذه الأمة إلا كما قال ربنا جل جلاله

لن يتمكن أعداء الله النيل من هذه الأمة إلا كما قال ربنا جل جلاله لن يضروكم إلا أذى ، وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون وعليه ، فمهما ضاقت حلقات المحنة فلن تخنق هذه الأمة التي هي على منهج النبوة وما كان عليه الصحابة خنقَ إبادة ومحو من الوجود أطل معي على الماضي الذي … إقرأ المزيد

مقام الشهود ….

كلما تمكن مقام المشاهدة في الروح ، أو المراقبة في القلب ، حسُنَ العمل ومقام المشاهدة أعلى من مقام المراقبة ، ويتبدى هذا بمشاهدة آثار صفات الله جل وعلا في خلقه بالأبصار، وبتوجه القلب إلى بارئها استحضارا أنه وحده الذي أبدعها خلقا ، ويمدها بما يستمر لها الوجود ، فله سبحانه على الخلق نعمتا الإيجاد … إقرأ المزيد

من أجواء صيحة النملة

من أجواء صيحة النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم صاحتها في أهلها مفعمة بالشفقة عليهم ،نطل على وجوه بواطنها محشوة كراهية للمسلمين ، وظواهرها تحصد الأرواح بتلذذ ، ونهم إلى الدم ،وتعتبره تقربا إلى الله ، أو إلى أسيادهم الذي التزموا بطاعتهم ،أطل لأشدخ رؤوسا فاسدة بتصوراتها ولألقمهم صخرة في أفواه منتنة أساءت لكل الأمة … إقرأ المزيد

من مشكاة آية تسدد السلوك إلى رحاب الخلود، وتغري به على أروع الثمار

قال تعالى وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً ربطت قضية الإنسان من حيث اختياره بإرادة الإنسان نفسه ، فدلت على حرية اختياره ، الحرية التي يترتب عليها الثواب والعقاب الإرادة هي المنطلق في السعي ، وهي البوصلة التي تسدد السلوك نحو الوجهة المرادة لا بد من تجسيد الإرادة بالأخذ … إقرأ المزيد

من نفائس المدهش

من نفائس المدهش ، نقتطف هذه الزهور الفواحة نملأ بها الذات بنبض الهمة الشماء متى همّت أقدام العزّ بالسلوك اندفع من بين يدَيها ما يسدّ من القواطع ومتى هاب الغائصُ موجَ البحر لم يطمح له في نيل الدرّ

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#المسلم ذاكر شاكر طائع** في الأثر الهي : أَهْلُ ذِكْرِي أَهْلُ مُجَالَسَتِي، وَأَهْلُ شُكْرِي أَهْلُ زِيَادَتِي، وَأَهْلُ طَاعَتِي أَهْلُ كَرَامَتِي- وَأَهْلُ مَعْصِيَتِي لَا أُقَنِّطُهُمْ مِنْ رَحْمَتِي، إِنْ تَابُوا فَأَنَا حَبِيبُهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ [وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ] ، وَإِنْ لَمْ يَتُوبُوا فَأَنَا طَبِيبُهُمْ، أَبْتَلِيهِمْ بِالْمَصَائِبِ لِأُطَهِّرَهُمْ مِنَ الْمَعَايِبِ " ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#التحرر من العبودية للشهوتين* عن حزم قال: دخلنا على مالك بن دينار -رحمه الله- في مرضه الذي مات فيه، وهو يَكيدُ بنفسه، فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء في الدنيا لبطن ولا لفرج.- [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/ 371]. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حماية الشريعة للعقل من الكليات الخمس- العقل مناط التكليف ، والمحافظة عليها من حيث بناؤه بناء نظيفاً ، وحمايته مما يؤثر فيه إلغاء أو ضعفاً من مهام الشريعة** كنت في كندا ولاحظت شدة مراقبة سائقي السيارات في المناسبات كالأعياد ، وقياس صحوهم بجهاز مع الشرطي ، بيد أن العجيب أن الشرطة إذا كان السائق مسلما تأذن له بالمضي دون قياس ، وسالت فقيل: يرون أن المسلم لا يشرب الخمر* عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِسَكْرَانَ، فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِيَدِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِنَعْلِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ: مَا لَهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا تَكُونُوا عون الشيطان على أخيكم).- البخاري ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الصحابة في القرآن والسنة بخلاف ما في عقل زِنِخ ونفس أمارة بالسوء وسلوك منحرف وعابد للهوى وطالب شهرة* الفقراء المهاجرين والأنصار والتابعون لهم {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}(1) * ما زلنا مع القرآن كلام الله يعرض لنا رضا الله عنهم {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا (1) الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(2).* يتابع كتاب الله بعرض أحوال الصحابة الذين سبق ذكر صفاتهم في كلٍ من التوراة والإنجيل {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}(3).* قال علماء اللغة : و" مِنْ " ها هنا لِبيان الجنس، لأن لفظةَ "بعضٍ" لا تَصلُحُ مكانَها.* فما أكرمَ قوماً ذُكِروا في التَّوراة والإنجيل والقرآن، * وَوُصفوا بالسَّبق والهجرة والنُّصْرَة والإيمان، أولئك أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين صَدَعتْ مَمادحُ الوحي قرآناً وسُنَّةً، بأنَّهم خيرُ الناس وخيرُ القرون، وخيرُ أُمَّة.* ولو لم يَرد من فضائلهم الشريفة، إلا حديثُ " لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "(4) لكفى نظيف العقل " ما بلغَ مُدِّ أحدهم ولا نصيفه " * ولَمَّا علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -أنْ سوف تُجهلُ حقوقهم، ويُستحلُّ عقوقُهم - حذَّرَ من ذلك وأنذر، ولو لم يَرد في ذلك إلَاّ قولهُ صلى الله عليه وسلم: " الله، الله في أصحابي، لا تتَّخِذُوهُمْ غرَضَاً بَعْدي منْ أحبَّهم فَبِحُبي أحبَّهم، ومَنْ أبَغَضهم فَببُغضي أبغضهم، ومَنْ آذاهُم، فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى اللهَ، فَيُوشِكُ أن يأخذه ".* وقولهُ صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أصحابي، فَقُولُوا: لعنةُ اللهِ على شَرِّكم ".فيا لَه مِن قصاص ما أنصَفَهُ، وجزاءٍ ما أعدله، فخذها أيها المسلم ممن أُوتي الكلم الجوامع، والحجج القواطع.فَرَضِيَ اللهُ عَن السابقين منهم واللَاّحقين، والمتبوعينَ منهم والتابعين، من أهلِ الحرمين، والهِجْرَتيْنِ، والمسجدَيْنِ، والقبلتين، والكِتابين، والبيعتين(5)* وعن الذين جاؤوا منْ بعدهم يقولون: ربَّنا اغْفِرْ لنا ولإخواننا الَّذينَ سبقونا بالإيمان ولا تَجْعَلْ في قلوبنا غِلاًّ للذين آمنوا ربَّنا إنك رؤوف رحيم.(1) [الحشر: 8 - 10].(2) [التوبة: 100] (3) [الفتح: 29] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الانفصال عن الممدِّ تلف * تسطع من الأوراق رائحة الحياة ، وتشع منها نضارتها ، ما دامت في الأغصان ترتضع من نسغها الذي يرتفع إليها ! * إذا عنّ للأوراق أن تستقل بذاتها عن مصدر أمدادها ، لتبني لها وجودا لم يقم في الكون له سنّة ، هوت ، وجفت ، ويبست يبسا يمزقها ! * إن الأمة تظل في نضارة ، ورواء ، وعطاء ، وبناء ، وتجدد ، وفاعلية ، ما التصقت بمعين حياتها ، ومقوم شخصيتها" الإسلام" ! ...
View on Facebook (opens in a new tab)