المداهنة المرفوضة ، والمداراة المأذون بها المداهنة في دين الله تعالى حرام وهي أن يتنازل المسلم عن شيء من الدين ليحفظ شيئا من دنياه ، وأما المداراة فجائزة ، وهي أن يتنازل عن شيء من دنياه ليحفظ شيئاً من دينه ، ففي الحديث الصحيح بُعثتُ بمداراة الناس قال ابن عطية قال ابن عباس المداهنة هي … إقرأ المزيد
إنّ المسلم شامخ أمام حركة الحياة التي يستقبلها من رحم الغيب رسائل تتطلب وعيا ومواقف ربانية ، ويظل كذلك حتى تطوى عنه الدنيا يعلم أن كل ما يعطاه في الدنيا ، أو يمنع منه ، فبقضاء وقدر ، وفي ميدان الاختبار يتحرى الموقف الصواب ، والقول الذي يوضع في كفة حسناته ، والحال التي يرضى … إقرأ المزيد
من حديث ابن عباس اللهم إني أسألك يا الله يا رحمن يا رحيم ، يا جار المستجيرين ، يا مأمن الخائفين ، يا عماد من لا عماد له يا سند من لا سند له يا ذخر من لا ذخر له يا حرز الضعفاء يا كنز الفقراء يا عظيم الرجاء يا منقذ الهلكى يا منجي الغرقى … إقرأ المزيد
دعاء القنوت تختم به الليلة وتأوي بعدها إلى رحاب النوم تأخذ قسطا من الراحة ، ثم تتابع مسيرة البناء عند الاستيقاظ يحدد الدعاء ما ينبغي من حقائق تعمر القلب ، وسلوك تبذل فيه الطاقة التي سنسأل عنها فيم صرفت ولن تجد فيمن تبنى معانيه ما يغبش لديه على صفاء المعاملة مع الله جل جلاله المهم … إقرأ المزيد
من الأمراض السلوكية التي تفتك بالمجتمع وتزرع الأحقاد بينها الحسد والمؤمن بالقضاء والقدر لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، لإيمانه بأن الله هو الذي رزقهم ، وقدر لهم ذلك، فأعطى من شاء ، ومنع من شاء، ابتلاء منه سبحانه لخلقه، وأن الحاسد حين يحسد إنما يعترض بحسده على من قدّر العطاءَ لمن … إقرأ المزيد
قد أثار فينا ما بلغنا من استعاذة المعصوم عليه الصلاة والسلام ، وحفزنا على أن نجأر إلى الله من هذه الخمس قلب جاس ، وعلم ضار ، ودعاء لايستجاب للداعي به ، ونفس تمساحية ، ونلوذ بفقرنا إلى جنابه الكريم من مضاجعة الجوع الموهي للطاقة كما نسأله وهو الكريم القادر أن يهب لنا قلوبا تقية … إقرأ المزيد
إضاءة نسوقها ولا يزال أعداء الله ورسوله والصحابة يعملون سكاكينهم الفاجرة في رقاب الآباء ، ليدخلوا كل ساعة إلى رحاب المجتمع من الأيتام ما يطفئون به أحقادهم على من أطفأ لهم نارهم التي عبدت دون الله تعالى منزلة اليتيم في المجتمع الإسلامي يميط عن جانب منها بعض ما بخزانتنا عن ابن مسعود مرفوعا من مسح … إقرأ المزيد
لو صدقت ما التفت قال أهل القلوب ملتفت لا يصل فمن أحدّ عين بصيرته نحو عالم البقاء، لم تستهوهكل الزخارف في عالم الزوال والفناء فالمهم إحداد البصيرة صوب الآخرة ، وعقد العزم على البلوغ بكل مايبلغها ، وقد امتلأت ذراته بأنوار عزيمة الكليم ، وقال بملء فيه لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ … إقرأ المزيد
جرعة سائغة من عالم التقدير والإيمان بالقضاء والقدر ونفحة من بستان ما به نتقرب إلى ربنا جل جلاله حيث لا رادّ لأمرهإن الإيمان بالقدر يستدعي يعرف المسلم الفرق بين الأمر الكوني والقدري والأمر الشرعي التكليفي، ومعرفة أدلتهما من الكتاب والسنة هو الحق الذي يجب اعتقاده والتمسك بهكل الأوامر التكليفية من صلاة وزكاة وصوم وحج ، … إقرأ المزيد
التعوذ هو لون من اللجوء إلى رحاب الحي القيوم والفرار مما يقطع عن الله إلى رياض الأنس به ، والتعلق به سبحانه• وهذه باقة من التعوذات تنفح بالميادين التي يزرع فيها التعوذ • السفينة وعليها من قدر الله أن ينجيهم من الإغراق الذي عم الأرض عقوبة لمن ناصب الرسالة العداء ، فما كان من نوح … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#التحرر من العبودية للشهوتين* عن حزم قال: دخلنا على مالك بن دينار -رحمه الله- في مرضه الذي مات فيه، وهو يَكيدُ بنفسه، فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء في الدنيا لبطن ولا لفرج.- [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/ 371]. ...
#حماية الشريعة للعقل من الكليات الخمس- العقل مناط التكليف ، والمحافظة عليها من حيث بناؤه بناء نظيفاً ، وحمايته مما يؤثر فيه إلغاء أو ضعفاً من مهام الشريعة** كنت في كندا ولاحظت شدة مراقبة سائقي السيارات في المناسبات كالأعياد ، وقياس صحوهم بجهاز مع الشرطي ، بيد أن العجيب أن الشرطة إذا كان السائق مسلما تأذن له بالمضي دون قياس ، وسالت فقيل: يرون أن المسلم لا يشرب الخمر* عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِسَكْرَانَ، فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِيَدِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِنَعْلِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ: مَا لَهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا تَكُونُوا عون الشيطان على أخيكم).- البخاري ...
#الصحابة في القرآن والسنة بخلاف ما في عقل زِنِخ ونفس أمارة بالسوء وسلوك منحرف وعابد للهوى وطالب شهرة* الفقراء المهاجرين والأنصار والتابعون لهم {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}(1) * ما زلنا مع القرآن كلام الله يعرض لنا رضا الله عنهم {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا (1) الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(2).* يتابع كتاب الله بعرض أحوال الصحابة الذين سبق ذكر صفاتهم في كلٍ من التوراة والإنجيل {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}(3).* قال علماء اللغة : و" مِنْ " ها هنا لِبيان الجنس، لأن لفظةَ "بعضٍ" لا تَصلُحُ مكانَها.* فما أكرمَ قوماً ذُكِروا في التَّوراة والإنجيل والقرآن، * وَوُصفوا بالسَّبق والهجرة والنُّصْرَة والإيمان، أولئك أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين صَدَعتْ مَمادحُ الوحي قرآناً وسُنَّةً، بأنَّهم خيرُ الناس وخيرُ القرون، وخيرُ أُمَّة.* ولو لم يَرد من فضائلهم الشريفة، إلا حديثُ " لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "(4) لكفى نظيف العقل " ما بلغَ مُدِّ أحدهم ولا نصيفه " * ولَمَّا علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -أنْ سوف تُجهلُ حقوقهم، ويُستحلُّ عقوقُهم - حذَّرَ من ذلك وأنذر، ولو لم يَرد في ذلك إلَاّ قولهُ صلى الله عليه وسلم: " الله، الله في أصحابي، لا تتَّخِذُوهُمْ غرَضَاً بَعْدي منْ أحبَّهم فَبِحُبي أحبَّهم، ومَنْ أبَغَضهم فَببُغضي أبغضهم، ومَنْ آذاهُم، فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى اللهَ، فَيُوشِكُ أن يأخذه ".* وقولهُ صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أصحابي، فَقُولُوا: لعنةُ اللهِ على شَرِّكم ".فيا لَه مِن قصاص ما أنصَفَهُ، وجزاءٍ ما أعدله، فخذها أيها المسلم ممن أُوتي الكلم الجوامع، والحجج القواطع.فَرَضِيَ اللهُ عَن السابقين منهم واللَاّحقين، والمتبوعينَ منهم والتابعين، من أهلِ الحرمين، والهِجْرَتيْنِ، والمسجدَيْنِ، والقبلتين، والكِتابين، والبيعتين(5)* وعن الذين جاؤوا منْ بعدهم يقولون: ربَّنا اغْفِرْ لنا ولإخواننا الَّذينَ سبقونا بالإيمان ولا تَجْعَلْ في قلوبنا غِلاًّ للذين آمنوا ربَّنا إنك رؤوف رحيم.(1) [الحشر: 8 - 10].(2) [التوبة: 100] (3) [الفتح: 29] ...
#الانفصال عن الممدِّ تلف * تسطع من الأوراق رائحة الحياة ، وتشع منها نضارتها ، ما دامت في الأغصان ترتضع من نسغها الذي يرتفع إليها ! * إذا عنّ للأوراق أن تستقل بذاتها عن مصدر أمدادها ، لتبني لها وجودا لم يقم في الكون له سنّة ، هوت ، وجفت ، ويبست يبسا يمزقها ! * إن الأمة تظل في نضارة ، ورواء ، وعطاء ، وبناء ، وتجدد ، وفاعلية ، ما التصقت بمعين حياتها ، ومقوم شخصيتها" الإسلام" ! ...