السبت 13 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 26 سبتمبر 2026م

الدرس الكبير الذي هو الزاد الكبير في الوقت الحاضر

الدرس الكبير الذي هو الزاد الكبير في الوقت الحاضر ، وهو البصيرة بين يدَي شراسة الطاغوت ومن يسانده من أهل الضلالة، مما يطيل أمد طلوع صبح الفرج الذي تتشوف إليه أبصار المؤمنين ، درس يضخ به النص إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ … إقرأ المزيد

مشهد شهدته الأرض حين كانت شريعة الله هي الصائغة لحركة الحياء !

يقول بملء فيه صارخا في وجه الظلم ، ومن ركن إليه ، ومن يعادي منهج الله ، ويخوف منه هذا هو الإسلام السلوكي ، يجسد قيمة العدل إلى واقع يعاش ويجسد تحقيق حرية الإنسان بحسب ما رسمتها الشريعة الغراء ويجلي رفض الظلم من أي جهة كانت رفضا عمليا وقوليا ، ويقدم الفعل على القول كما … إقرأ المزيد

لكل سلوك دافعه

لكل سلوك دافعه ،فإذا كان منسجما مع شرع الله ن وكانت النية ما أذن به الله من نوايا ، كان العمل في ميزان الحسنات ن ومما يتقرب به إلى الله فطلب إحدى الحسنيين مما أقرته شريعة الله تعالى كما في قوله تعالى قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين إحدى الحسنيين الظفر بالعدو أو الشهادة … إقرأ المزيد

صوى على الطريق إلى الحق

قال سهل التستري يرشد إلى سبيل التحقق بما به سعادة الدارين لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يكون فيه أربع خصال أداء الفرائض بالسنة وأكل الحلال بالورع واجتناب النهي من الظاهر و الباطن و الصبر على ذلك إلى الموتقال ابن عباس رضي الله عنهما لا يقبل الله صلاة امريء في جوفه حرامقال أصحاب القلوب يؤكدون … إقرأ المزيد

إصلاح اللقمة هو المنطلق لإصلاح السلوك !

وقال سفيان الثوري رضي الله عنه من أنفق من الحرام في طاعة الله كان كمن طهر الثوب النجس بالبول و الثوب النجس لا يطهره إلا الماء و الذنب لا يكفره إلا الحلال

مصابيح كاشفة

روى البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس موقوفا يحذر من البغي ،ويكشف عن سنة الله في عقوبة الباغي ، لو بغى جبل على جبل لدّك الباغي مصباح ترى به سداد سيرك ، وتتلمس مواقع خطواتك عن وهيب قال بلغني أن موسى ـ عليه السلام ـ قال يا رب أخبرني عن آية رِضاكَ عن عبدك … إقرأ المزيد

ما يدافع به من نسب لك نقصا للانتقاص ، لا للنصيحة !!

قل للذي يلومني من ذا الذي ما ساء قط ، وقل كذلك من ذا الذي تُرضي سجاياه كلُّها كفى المرءَ نُبلا أن تُعدّ معايبُهقطوف من حديقة الأدب ، قد امتلأت بالحقيقة ترنم أحدهم يوماً في خلوته بقول الحريري صاحب المقاماتمن ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقطفسمع قائلا يقول ولا يرى شخصهمحمد الهادي … إقرأ المزيد

شهادة ممن لا ينطق عن الهوى ! ما أغلاها ! وما أهنأ من شهد له بها !

هو عمار بن ياسر رضي الله عنه نذر حياته للإسلام ، عرف الله فأحبه وعرف عظمة رسول الله فقرر اتباعه على طريق الحق ، وعرف كيف يحيا بالله ، ولله تعالى قد شارك مع النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الغزوات، حتى إنه قال ذات يوم قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم … إقرأ المزيد

قطوف لها مذاق يدخل في خطوات البناء الرباني السليم الذي يسند للاسرة

الباعث على اختيارها، ونقلها من مصدرها، لئلا نشغل بما نحن فيه من واقع ملتهب عما نحن مقبلون عليه من إرادة صادقة لبناء رباني ، يجسد المرحلة الخامسة من تلك المراحل التي ستمر بها الأمة الخاتمة ، من عصر النبوة إلى طيّ الدنيا ، والتي حددها من لا ينطق عن الهوى ، على أنها تستدعي في … إقرأ المزيد

ضرب علماء السلوك ، وتحريره ليكون ربانيا مثلا دقيقا لمسألة العفو والانتقام

أن عبدين حراثين من عبيد الغلة ، ضرب أحدُهما صاحبَه ، فعفا المضروب عن الضارب نصحا منه لسيده ، وشفقة على الضارب أن يعاقبه السيد بما ضرب ، فشكر الذي عفا على عفوه ، ووقع من السيد بموقع الرضا وعبدٌ آخرُ قد أقامه السيد بين يديه ، وجمّله وألبسه ثيابا يقف بها بين يديه ، … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#المسلم ذاكر شاكر طائع** في الأثر الهي : أَهْلُ ذِكْرِي أَهْلُ مُجَالَسَتِي، وَأَهْلُ شُكْرِي أَهْلُ زِيَادَتِي، وَأَهْلُ طَاعَتِي أَهْلُ كَرَامَتِي- وَأَهْلُ مَعْصِيَتِي لَا أُقَنِّطُهُمْ مِنْ رَحْمَتِي، إِنْ تَابُوا فَأَنَا حَبِيبُهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ [وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ] ، وَإِنْ لَمْ يَتُوبُوا فَأَنَا طَبِيبُهُمْ، أَبْتَلِيهِمْ بِالْمَصَائِبِ لِأُطَهِّرَهُمْ مِنَ الْمَعَايِبِ " ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#التحرر من العبودية للشهوتين* عن حزم قال: دخلنا على مالك بن دينار -رحمه الله- في مرضه الذي مات فيه، وهو يَكيدُ بنفسه، فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء في الدنيا لبطن ولا لفرج.- [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/ 371]. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حماية الشريعة للعقل من الكليات الخمس- العقل مناط التكليف ، والمحافظة عليها من حيث بناؤه بناء نظيفاً ، وحمايته مما يؤثر فيه إلغاء أو ضعفاً من مهام الشريعة** كنت في كندا ولاحظت شدة مراقبة سائقي السيارات في المناسبات كالأعياد ، وقياس صحوهم بجهاز مع الشرطي ، بيد أن العجيب أن الشرطة إذا كان السائق مسلما تأذن له بالمضي دون قياس ، وسالت فقيل: يرون أن المسلم لا يشرب الخمر* عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِسَكْرَانَ، فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِيَدِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِنَعْلِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ: مَا لَهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا تَكُونُوا عون الشيطان على أخيكم).- البخاري ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الصحابة في القرآن والسنة بخلاف ما في عقل زِنِخ ونفس أمارة بالسوء وسلوك منحرف وعابد للهوى وطالب شهرة* الفقراء المهاجرين والأنصار والتابعون لهم {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}(1) * ما زلنا مع القرآن كلام الله يعرض لنا رضا الله عنهم {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا (1) الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(2).* يتابع كتاب الله بعرض أحوال الصحابة الذين سبق ذكر صفاتهم في كلٍ من التوراة والإنجيل {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}(3).* قال علماء اللغة : و" مِنْ " ها هنا لِبيان الجنس، لأن لفظةَ "بعضٍ" لا تَصلُحُ مكانَها.* فما أكرمَ قوماً ذُكِروا في التَّوراة والإنجيل والقرآن، * وَوُصفوا بالسَّبق والهجرة والنُّصْرَة والإيمان، أولئك أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين صَدَعتْ مَمادحُ الوحي قرآناً وسُنَّةً، بأنَّهم خيرُ الناس وخيرُ القرون، وخيرُ أُمَّة.* ولو لم يَرد من فضائلهم الشريفة، إلا حديثُ " لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "(4) لكفى نظيف العقل " ما بلغَ مُدِّ أحدهم ولا نصيفه " * ولَمَّا علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -أنْ سوف تُجهلُ حقوقهم، ويُستحلُّ عقوقُهم - حذَّرَ من ذلك وأنذر، ولو لم يَرد في ذلك إلَاّ قولهُ صلى الله عليه وسلم: " الله، الله في أصحابي، لا تتَّخِذُوهُمْ غرَضَاً بَعْدي منْ أحبَّهم فَبِحُبي أحبَّهم، ومَنْ أبَغَضهم فَببُغضي أبغضهم، ومَنْ آذاهُم، فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى اللهَ، فَيُوشِكُ أن يأخذه ".* وقولهُ صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أصحابي، فَقُولُوا: لعنةُ اللهِ على شَرِّكم ".فيا لَه مِن قصاص ما أنصَفَهُ، وجزاءٍ ما أعدله، فخذها أيها المسلم ممن أُوتي الكلم الجوامع، والحجج القواطع.فَرَضِيَ اللهُ عَن السابقين منهم واللَاّحقين، والمتبوعينَ منهم والتابعين، من أهلِ الحرمين، والهِجْرَتيْنِ، والمسجدَيْنِ، والقبلتين، والكِتابين، والبيعتين(5)* وعن الذين جاؤوا منْ بعدهم يقولون: ربَّنا اغْفِرْ لنا ولإخواننا الَّذينَ سبقونا بالإيمان ولا تَجْعَلْ في قلوبنا غِلاًّ للذين آمنوا ربَّنا إنك رؤوف رحيم.(1) [الحشر: 8 - 10].(2) [التوبة: 100] (3) [الفتح: 29] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الانفصال عن الممدِّ تلف * تسطع من الأوراق رائحة الحياة ، وتشع منها نضارتها ، ما دامت في الأغصان ترتضع من نسغها الذي يرتفع إليها ! * إذا عنّ للأوراق أن تستقل بذاتها عن مصدر أمدادها ، لتبني لها وجودا لم يقم في الكون له سنّة ، هوت ، وجفت ، ويبست يبسا يمزقها ! * إن الأمة تظل في نضارة ، ورواء ، وعطاء ، وبناء ، وتجدد ، وفاعلية ، ما التصقت بمعين حياتها ، ومقوم شخصيتها" الإسلام" ! ...
View on Facebook (opens in a new tab)