السبت 13 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 26 سبتمبر 2026م

لو سألت عن ليل هذا الخليفة لعلمت أنه حين يعظ ينطلق من واقع ما وعظ به ، لا من مجرد كلام يزجيه!

ولو قرأت سيرته في الخلافة ، لوجدت ، مع قصرها ، أنه لم يلحق بالخلافة الراشدة ترفا قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله ينبه إلى خطورة العلاقة بين الإنسان والزمن الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل فيهما

قراءة في كتاب بقلم لا صلة له بالإسلام انتماءً ، تناول أسباب سرعة إنتشار الإسلام في العالم!

حدد مجموعة من الحقائق التي جاء بها الإسلام ، وممّا بيّنه، قوله فالإسلام يَهَب الإنسان تصوّراً صحيحاً عقلانياً عن الله ، وعن الكون ، وعن الإنسان ويهبه تشريعاً يلائم الفطرة الإنسانية ملائمة تامة فالإسلام دين الفطرة ، ويسهل تطبيقه في كل الظروف ، الأمر الذي سهل انتشاره

صورت الآية مشهدين متحركين لاثنين من المكلفين

صورت الآية مشهدين متحركين لاثنين من المكلفين ، وطلب من التالي للآية أن يبين الفرق ، ويطلق الحكم ، لونا من ألوان تربية الفكر على التناول الحصيف للمواقف قال تَعَالَى أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أم يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صراط مستقيم رجل لم يرفع بالإسلام رأسا ، حيث تنكر لما جاءت به الرسالة ، … إقرأ المزيد

الإحساس بالزمن من أدق صفات الأحياء العقلاء!

ما دام الإنسان يمتطي ظهر الزمان مذ ولدته أمّه ، بل ولمّا أنشي في رحمها نطفة أمشاج وبما أن الزمان يجري جري الشمس في جوّ السماء ، فلا بدّ من أن ينتهي ركوب الإنسان ، وإذا انتهى نزل الراكب عن ظهر الزمن إلى بطن الأرض رصد هذا المعنى حكيم ذو لمحة واعية ، وبصيرة ، … إقرأ المزيد

تغذية ليلية تسدد السلوك في النهار!

هؤلاء الذين يطلق عليهم فقهاء بحق ، وهم بطانة الخير التي تصدق في حفز من جالسوه على العدل كان عمر بن عبد العزيز يجمع كل ليلة الفقهاء ، فيتذاكرون الموت ، والقيامة ، والآخرة ، ويبكون

يا سائق الأظعان يطوي البِيدَ طيْ… مُنعماعرّج على كُثبان طيْ!

في رحاب حادي الرسول أنجشة صاحب الصوت العذب سمع صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حادي العيس أنجشة صاحب الصوت الشجي ، فخاف على النساء حيث إن شدة سير الإبل التي أخدتها هزة من صوت أنجشة الشجي يقول أنس رضي الله عنه يصور ما كان كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاد حسن … إقرأ المزيد

جمل مكثفة ركز فيها الكاتب على ما أودى بالحضارة الأوربية إلى حالها الحاضر

جمل مكثفة ركز فيها الكاتب على ما أودى بالحضارة الأوربية إلى حالها الحاضر، ويدعو بطريق الفهم لهذا المصير إلى أن تأخذ الأمّة الإسلامية مكانها الذي بؤاها عليها الدين الإسلامي يقول جارودي إن المدنية الغربية في طريقها إلى الموت لغياب الأهداف إننا نرى انتشار قتلة الأمل الذين يحاولون إقناع الشباب بأن حياتهم لا معنى لها ولا … إقرأ المزيد

استراحة عبر السماع الهادف

تحتاج النفس بين الفينة والأخرى إلى أن تشنف السمع بتغريد بلبل من تلك البلابل التي تمسح عن الجبين عناء الحياة ، وترطب القلب من يبس معافسة الحياة ، وها هو ذا بلبل عهدناه ساحر الأداء من أعطر الأنفاس التي تصّاعد من الصدور تلك التي نتوجه بها إلى الحبيب الحي القيوم حتى إذا قبلها في دار … إقرأ المزيد

في حال إقبال الناس على الله يكثر الربانيون المتميزون

في حال إقبال الناس على الله يكثر الربانيون المتميزون ، وتشيع الأحوال المباركة في أرجاء الحياة ، ويحل الأمن ، والأمان وإذا كثر الأشرار قلّ الربانيون ، وانحسر وجودهم ، وأغار الظلم بكل صوره ، وسرى ما ينتجه الظلم من خوف ، وقلق ، ورحل عن النفوس ما كان يعمّرها من طمأنينة من الربانيين الذين … إقرأ المزيد

حكم صادر في حق كل من البطِر ، والضجِر!

قال المربون يسددون المواقف ، وينعون على بعضها مما لا يليق بالعقلاء أن يفعلوه الْبَطَرُ عِنْدَ الرَّخَاءِ حُمْقٌ ، وَالضَّجَرُ عِنْدَ الْبَلَاءِ آفَةُ البطر أصل البطر الطغيان عِنْد النِّعْمَة الأشر كفر النعمة وشدة البطر، والمبالغة فيه ، فهو أبلغ منه و الأشر هُوَ المرح ، وَترك شكر النِّعْمَة ، فكل من الأشر والبطر بمعنى

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#الْحُدُودُ كفَّارة.** الحدود تحمي : "النفس والمال والعقل والدين والعرض" الكليات الخمس من الاعتداء عليها- كان عليه الصلاة والسلام يأخذ البيعة من بعض الصحابة ، ويبين آثار التوفية أو الإصابة* عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: (بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا - وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ كُلَّهَا (1) - فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِنْ شاء غفر له، وإن شاء عذَّبه).- البخاري(1) ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [ الممتحنة: 12] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#القرآن لك أو عليك- من الدنيا دار التكليف يحدد المسلم موقف القرآن منه غداً * عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ الْقُرْانَ شَافِعٌ وَ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ(1)، فَمَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ.* عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ وَ مُشَفَّعٌ، وَصَادِقٌ مَاحِلٌ".(1) الماحل: المدافع والمجادل. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#النهي عن الشفاعة في حدّ من حدود الله* عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أُسَامَةَ كَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَةٍ، فَقَالَ: (إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُمْ كانوا يقيمون الحد على الوضيع ويتركون على الشريف، والذي نفسي بيده، لو فاطمة فعلت ذلك لقطعت يدها).- (الوضيع) الضعيف هنا الذي لا شأن له في قومه، لفقر ونحوه.- (ويتركون على الشريف) ويتركون إقامة الحد على الشريف.- بَاب: إِقَامَةِ الْحُدُودِ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#التعامل بالربا من الكبائر- أسوق النص ومن كان له سؤال يستبين به ما أشكل عليه فحاضر وكرامة به* عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْفَضْلُ رِبًاط- وَفِي رِوَايَةٍ: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ يَدًا بِيَدٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ كَيْلًا بِكَيْلٍ يَدًا بِيَدٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ كَيْلًا بِكَيْلٍ، وَالْفَضْلُ رِبًا"* عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ -رضي الله عنهم- قَالَ: "إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ، وَمَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ"- كتاب البيوع - مسند ابي حنيفة رواية الحصكفي ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#ما انتقم لنفسه قط !* من صفات الرسول أسوتنا في الحياة أنه " ما انتقم لنفسه قط "- من المتابعة للمشاكل الأسرية تبين لي - وأرجو أن أكون مخطئاً - أن أكثر العداوات بين أفراد الأسرة لم تكن بدافع إنكار شرعي ، بل انزعاج نفسي ، من مثل : لم يرحب لم يسلم بحرارة حظرني بنزق لم يدعوني إلى غداء لم.. لم .. وكلها أمور نفسية * عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: مَا خُيِّر النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ، * فَإِذَا كَانَ الْإِثْمُ كَانَ أَبْعَدَهُمَا مِنْهُ، * وَاللَّهِ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ قطُّ ، حَتَّى تُنْتَهَكَ حرمات الله، فينتقم لله.- بَاب: إِقَامَةِ الْحُدُودِ وَالِانْتِقَامِ لِحُرُمَاتِ اللَّهِ. ...
View on Facebook (opens in a new tab)