السبت 13 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 26 سبتمبر 2026م

إن الدعوى التي لا برهان على صدقها مردودة شكلا ، ومضمونا !

هل هناك من يدعي الإسلام ، ويزعم أنه من أحباب الرسول ، ثم يكون له موقف سلبي مما يسفكه عباد العجل من دماء المسلمين ألم يقف هذا المدعي على نهوضه عليه الصلاة والسلام إلى معاقبة من قتل عددا من المسلمين في الوتير وكان بذلك فتح مكة ألم يعلم المدعي أنه عليه الصلاة والسلام قد أرسل … إقرأ المزيد

أهذه الطاقة من الورود أعطر نشرا ، أمْ الأعطرهو مواقف الكرامة !

أهي أجمل صورة في العين ، أمْ جمال ثبات المسلم في وجه المستبد المحتل المجرم الذي يدعوه تلموده إلى إبادة الأمميين الذين ليسوا بيهود أهذه الطاقة الوردية أبهى في النفس ، أم الأبهى هو السيرة التي يسطرها يراعُ التاريخ الصادق لأولئك الذين عضوا على حقهم بالنواجذ ، وأرخصوا الحياة ، ليقطفوا رياحين العزة ، ويتسنموا … إقرأ المزيد

من هيأ بالإيمان ، والاستقامة على مقتضياته من السلوك الرباني ، أقيم له حفل ملائكي على بوابة البرزخ

من هيأ بالإيمان ، والاستقامة على مقتضياته من السلوك الرباني ، أقيم له حفل ملائكي على بوابة البرزخ ، يقبل عليه فيه الملائلة بالترحاب ، والتطمين ، وبأغلى البشائر ما من المحتفى به ليس عسيرا ، وما من المحفين وعد صادق جاء به قوله – تعالى إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ … إقرأ المزيد

من روضة اللغة الفيحاء !

حَمَت الشريعة المسلمَ مِن أن يُخدَع ، ونهَتْه عن أن يَخْدع يجمع المسلم بين حسن الظن بالناس، والتعامل معهم بحذر دعانا الإسلام إلى أن نحسن الظن بالناس إلا ما يبدو منهم ، فخبث من خبث في باطنه كالقيح يقتله ، ما لم ينزّ على جلده ، وتفوح منه رائحته المنتنة ، فالمسلم لا يلدغ من … إقرأ المزيد

من روضة اللغة البهية!

ثمة جمل تميزت بالدقة ، والتركيز، وإشراق المعنى ، جرت مجرى الأمثال ، لو روضنا ألسنتنا بها ، لاستقامت على جمال اللغة عبارة مركزة تقال في حالة محددة ، وتقوم مقام جمل كثيرة اليد لا تصفق وحدها تقال لمن يعجز عن القيام بعمل وحده ، أو لعمل يتطلب نعاونا عليه تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها … إقرأ المزيد

الموقف المتوازن من العاصي!

لا يقتضي هذا الموقف ألا يدعى الناسُ بكل ماهم عليه من مخالفات إلى الله بالحكمة ، والموعظة الحسنة ، وأن يُترفقَ بالعصاة ابتغاء أن يقلعوا عما هم عليه منها ، وأن يبذل كل جهد ممكن ليدخلوا في رياض طاعة الله ليسعدوا سعادة الأبد في المعصية السلوكية ضرر على العاصي ، وعلى كل مَن قلده فيها … إقرأ المزيد

وضعت النبوة الدنيا كلها في كفة ، ومقدار \” سوط \” من الجنة ، فرجح السوط!

لو تساوت الدنيا مع الآخرة ، بما فيهما من نعيم على سبيل الافتراض لرجحت الآخرة الباقية على الدنيا الزائلة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبلغ الأمة دينها وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها وقرأ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ رواه … إقرأ المزيد

جهل إبليس وأتباعه أفضى بهم إلى الطرد من رحمة الله!

جهل إبليس عظمة النقلة التي نقل بها آدم من الطين يعد نفخ الروح أسقطه في شؤم الكبر قال تعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ ثم عطر الحمأ بنفخ الروح فقال فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي وقد عرف الملائكة الآمر، والمأمور به ، والمأمور له ، والنقلة بنفخ الروح ، فسارعوا إلى … إقرأ المزيد

قصة مثل !

عند الصباح يحمد القوم السّرى ما الذي كان يفعله لو كان بين ظهرانينا مثل الصديق يتابع عربدة قتلة الأنبياء كان يامر قائده أن يطوي الليل إلى الإنجاد ،ويلهج بالمثل عند الصباح يحمد القوم السّرى أصل هذا المثل أن أبا بكر رضى الله عنه أمر قائده خالد بن الوليد رضى الله عنه أن يسرع إلى معاونة … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#المسلم ذاكر شاكر طائع** في الأثر الهي : أَهْلُ ذِكْرِي أَهْلُ مُجَالَسَتِي، وَأَهْلُ شُكْرِي أَهْلُ زِيَادَتِي، وَأَهْلُ طَاعَتِي أَهْلُ كَرَامَتِي- وَأَهْلُ مَعْصِيَتِي لَا أُقَنِّطُهُمْ مِنْ رَحْمَتِي، إِنْ تَابُوا فَأَنَا حَبِيبُهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ [وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ] ، وَإِنْ لَمْ يَتُوبُوا فَأَنَا طَبِيبُهُمْ، أَبْتَلِيهِمْ بِالْمَصَائِبِ لِأُطَهِّرَهُمْ مِنَ الْمَعَايِبِ " ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#التحرر من العبودية للشهوتين* عن حزم قال: دخلنا على مالك بن دينار -رحمه الله- في مرضه الذي مات فيه، وهو يَكيدُ بنفسه، فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء في الدنيا لبطن ولا لفرج.- [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/ 371]. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حماية الشريعة للعقل من الكليات الخمس- العقل مناط التكليف ، والمحافظة عليها من حيث بناؤه بناء نظيفاً ، وحمايته مما يؤثر فيه إلغاء أو ضعفاً من مهام الشريعة** كنت في كندا ولاحظت شدة مراقبة سائقي السيارات في المناسبات كالأعياد ، وقياس صحوهم بجهاز مع الشرطي ، بيد أن العجيب أن الشرطة إذا كان السائق مسلما تأذن له بالمضي دون قياس ، وسالت فقيل: يرون أن المسلم لا يشرب الخمر* عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِسَكْرَانَ، فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِيَدِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِنَعْلِهِ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ: مَا لَهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا تَكُونُوا عون الشيطان على أخيكم).- البخاري ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الصحابة في القرآن والسنة بخلاف ما في عقل زِنِخ ونفس أمارة بالسوء وسلوك منحرف وعابد للهوى وطالب شهرة* الفقراء المهاجرين والأنصار والتابعون لهم {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}(1) * ما زلنا مع القرآن كلام الله يعرض لنا رضا الله عنهم {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا (1) الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(2).* يتابع كتاب الله بعرض أحوال الصحابة الذين سبق ذكر صفاتهم في كلٍ من التوراة والإنجيل {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}(3).* قال علماء اللغة : و" مِنْ " ها هنا لِبيان الجنس، لأن لفظةَ "بعضٍ" لا تَصلُحُ مكانَها.* فما أكرمَ قوماً ذُكِروا في التَّوراة والإنجيل والقرآن، * وَوُصفوا بالسَّبق والهجرة والنُّصْرَة والإيمان، أولئك أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين صَدَعتْ مَمادحُ الوحي قرآناً وسُنَّةً، بأنَّهم خيرُ الناس وخيرُ القرون، وخيرُ أُمَّة.* ولو لم يَرد من فضائلهم الشريفة، إلا حديثُ " لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "(4) لكفى نظيف العقل " ما بلغَ مُدِّ أحدهم ولا نصيفه " * ولَمَّا علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -أنْ سوف تُجهلُ حقوقهم، ويُستحلُّ عقوقُهم - حذَّرَ من ذلك وأنذر، ولو لم يَرد في ذلك إلَاّ قولهُ صلى الله عليه وسلم: " الله، الله في أصحابي، لا تتَّخِذُوهُمْ غرَضَاً بَعْدي منْ أحبَّهم فَبِحُبي أحبَّهم، ومَنْ أبَغَضهم فَببُغضي أبغضهم، ومَنْ آذاهُم، فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى اللهَ، فَيُوشِكُ أن يأخذه ".* وقولهُ صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أصحابي، فَقُولُوا: لعنةُ اللهِ على شَرِّكم ".فيا لَه مِن قصاص ما أنصَفَهُ، وجزاءٍ ما أعدله، فخذها أيها المسلم ممن أُوتي الكلم الجوامع، والحجج القواطع.فَرَضِيَ اللهُ عَن السابقين منهم واللَاّحقين، والمتبوعينَ منهم والتابعين، من أهلِ الحرمين، والهِجْرَتيْنِ، والمسجدَيْنِ، والقبلتين، والكِتابين، والبيعتين(5)* وعن الذين جاؤوا منْ بعدهم يقولون: ربَّنا اغْفِرْ لنا ولإخواننا الَّذينَ سبقونا بالإيمان ولا تَجْعَلْ في قلوبنا غِلاًّ للذين آمنوا ربَّنا إنك رؤوف رحيم.(1) [الحشر: 8 - 10].(2) [التوبة: 100] (3) [الفتح: 29] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الانفصال عن الممدِّ تلف * تسطع من الأوراق رائحة الحياة ، وتشع منها نضارتها ، ما دامت في الأغصان ترتضع من نسغها الذي يرتفع إليها ! * إذا عنّ للأوراق أن تستقل بذاتها عن مصدر أمدادها ، لتبني لها وجودا لم يقم في الكون له سنّة ، هوت ، وجفت ، ويبست يبسا يمزقها ! * إن الأمة تظل في نضارة ، ورواء ، وعطاء ، وبناء ، وتجدد ، وفاعلية ، ما التصقت بمعين حياتها ، ومقوم شخصيتها" الإسلام" ! ...
View on Facebook (opens in a new tab)