شهادات من أصدق لسان ، منحت لمجموعة من التلاميذ النجباء ، مختلفة الطعوم ، يجمعها أن تربية الإسلام للجميع وكل من المشهود لهم قد أخذ نصيبا وافرا من ربانية السلوك ، وتفوق بخصلة ، علقها الذي لا ينطق عن الهوى على صدره فيا خيبة من لم يأخذ بشهادة الصادق المصدوق وشاهت وجوه امتلأت صدور أصحابها … إقرأ المزيد
الكشف من قبل البشير النذير عما سيكون من زيغ يبصر الأمة بما ينبغي أن يحذروا منه ولعل أصحاب الأفكار الضالة ، والمنحرفة ، من وراء هذا التغيير الخطير في مسيرة الإيمان قال النعمان بن بشير رضى الله عنهما صحبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وسمعناه يقول إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، … إقرأ المزيد
بصيرة إلى أولئك الذين اتخذوا عداوة الصحابة منهج حياتهم ، وكرعوا من كؤوس الهوى المترعة بالبغض لمن أثنى الله عليهم ، وزكاهم المعصوم ، وقام التاريخ الإسلامي على منبر الفتوح ، ومدّ رواق الإسلام ، والبذل في سبيل الحق يشهد شهادة عدل يكشف عما قاموا به من نصرة دين الله نزف بصيرة من أمين سر … إقرأ المزيد
ما يعرض عن السعي إلى بلوغ جنة الله إلا من خدرته مباهج العاجلة ، أو أسكرته لذاائذها ، أو من ضعف يقينه بالآخرة قال عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن آخر أهل النار خروجا منها ، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة ، رجل يخرج من النار حبوا ، فيقول … إقرأ المزيد
ما يعرض عن السعي إلى بلوغ جنة الله إلا من خدرته مباهج العاجلة ، أو أسكرته لذاائذها ، أو من ضعف يقينه بالآخرة قال عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن آخر أهل النار خروجا منها ، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة ، رجل يخرج من النار حبوا ، فيقول … إقرأ المزيد
ثلج رابض على صدر سطح مائي مترامي الأبعاد سحاب يحلق في جو السماء يختال برفعته عن وجه الأرض وكل هذه التجليات ترجع إلى تركيب واحد ، له مظاهر متنوعة ولكل وجه من تلك الوجوه دوره في مسيرة الحياة فسبحان الله بديع السموات والأرض
من مددُ المسلم الذي يدخل به غمارَ الحياة ، حيث معركة الكسب الحلال ، والارتفاع على مدّ الشهوات العارم ، والوقاية من سطوة الشهوات اللاهبة ، والإغراء المتفجر في الأجواء، والثبات أمام إضلال المضل ، وشراسة الطاغية التململ على أعتاب العزيز الحميد القوي الرشيد قبل دخول ميدان الحياة ، وخوض غمارها بقوة لا تفل ، … إقرأ المزيد
البلبل الصدّاح يؤكد بنبرات موزونة الأداء أن لزوم باب المحبوب بصدق ، يدخل الملازم في الملأ المقربين والصدق يتجلى بالالتزام بالصراط المستقيم الذي نسأله الله في كل ركعة ، وبالذوبان ظاهرا وباطنا في حقائق الإيمان ، والعبادات التي أكرمنا الله بها ، وبالقيم التي قررتها الشريعة من عدل ، وإخاء ، وعزة ، وأخلاق ربانية … إقرأ المزيد
كشف من لا ينطق عن الهوى عن مقدار الدنيا في عالم البقاء فقال عليه الصلاة والسلام ما الدنيا في الآخرة إلا كمثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم فلينظر بم ترجع ، وأشار يَحْيى بن سعيد بالسَّبَّابَة » أخرجه مسلم ، والترمذي ما الذي يعطى أقل أهل الجنة من الجنة يكشف عنه الوحي قال … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.
تابعنا على Facebook
تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان
#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...