الأحد 14 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 27 سبتمبر 2026م

الرياء من الشرك في العبادة ، وتمحيض الحب في الله ، والبغض في الله !

الرياء شرك في عبادة الله ، إذ المرائي يؤمن بتوحيد الله ، لكنه لا يخلص في عبوديته له ، حيث يعمل لحظ نفسه تارة ، ولطلب الدنيا والرفعة والجاه أخرى ، فلله من عمله نصيب ، ولنفسه وهواه نصيب ، وللشيطان نصيب ، وهذه الحال لا ينجو منها إلا المخلصون ، وهو الذي يفهم من … إقرأ المزيد

كل ثروة تغري الطامعين بالانتهاب لا تحمى إلا بطارد للواثبين عليها عنيد!

الإسلام هو دين الله الحق ، وله أعداء يرون فيه مانعا لهم عن الطغيان ، ومحجما لعبّهم من الشهوات الحرام ، وسدا ماردا يحمي الحياة من التهديم ، والضعفاء من بطشهم والعدوان لو تسنى لهم القفز عن الإسلام لنفث السموم في أجواء المسلمين لما قصروا دعتهم رغبتهم الجامحة إلى الإفساد إلى الإغارة على الإسلام بكل … إقرأ المزيد

نبضة إباء صدحت بها حناجرُ أبتْ الذلَ ، ورفضته بقوة!

هتاف حار نبع من معادن نفوس كريمة ، رأت أن حياة مع قطرة ذل مرة ، الأحلى منها سكرات الموت الشديدة ، إذ إن لب الحياة كرامة ، فإذا ما عدمت صارت جلدا بلا روح وما أبعد الشاعر عدي بن رعلاء الغساني حيث ترنم بهذا المعنى فقالرُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍ دُونَ بُصرَى وَطَعْنَةٍ نَجلاءِوغَمُوسِ تَضِلُّ … إقرأ المزيد

من عطاء الله المخبأ في أمواج المحيط !

أقام الله الدنيا على سنة الأسباب والمسببات الكونية ، وبين لنا أنه هو من يدبر الأمر في عالم الأسباب ، فهو خالق السبب ، والمُسبَب ، والعلاقة بينهما ، وهذا البيان لئلا تخدش حقيقة التوحيد التي هي لب الرسالات الربانية من مظاهر تدبير الله في الحياة على وجه الأرض ظاهرة الملح وهي من جملة الأسباب … إقرأ المزيد

مَحاضر تلهجُ بالصلاة على الرسول-عليه الصلاة والسلام

مَحاضر تلهجُ بالصلاة على الرسولعليه الصلاة والسلام جمعتْ بين الأداء الرخيم ، والجو ذي هواء عليل ، وأشجار تظلل من وحر الشمس لو كانت طالعة ما دامت على نحو ليس فيه مخالفات تبشر ببصيرة أجمل الخلق ، واكمهم حيث أن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا مَرَرْتُمْ … إقرأ المزيد

إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك!

عن أنس وأبي هريرة وسمرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أن يعلم ماله عند الله فلينظر ما لله عنده حديث حسن كما في الجامع الصغير وفي رواية أبي نعيم من سره أن يعلم ماله وزاد الحاكم في روايته فإن الله يُنزل العبدَ منه حيث أنزله مِنْ نفسه يُجلي الحديث معيارا أدق … إقرأ المزيد

من أعتى الشهوات التي تعربد في أنحاء النفس شهوة ( الجاه والرياسة ) !

عباد الشهوات الحرام هم الذين تعبدتهم شهواتهم ، واخذت تتصرف بهم كيفما شاءت التحرر من أسر الشهوة الحرام ، وسطوتها ، سبيل إلى تحقيق الإنسان حريته التي بها يحقق حياة ربانية الدواء النجع امتلاك ناصية الشهوة ن والسير بها في سبيل السعادة في الخوف ، والشوق قال الحكيم لا يخرج الشهوة من القلب إلا خوف … إقرأ المزيد

تحذير يدعو إلى فهم ما قد يظهر من خير على يد ( مجرم ) !

لا يخدعنك الشيطان بعمل يقوم به ، ظاهره خير، فما قام به إلا ليمنع ما هو أعظم خيرا منه يحكى أن رجلا كان يلعن إبليس كل يوم ألف مرة ، ثم نام يوما في ظل حائط ، فأيقظه رجل ، وقال إن الحائط يريد أن ينقض فما تم كلامُه حتى وقع الحائط فقال للمنقذ من … إقرأ المزيد

ما يثمر كلا من الغنى ، والفقر !

من منصات السعادة أن تغتني بإغناء الله ، لا بعرض من عرض الدنيا ، وأن يجمع الله عليك شملك ، فتحمى من التمزق النفسي ، وأن تأتيك الدنيا مع وافر الكرامة أما تخاف من أن تبتلى بالفقر يملأ الجوانح ، ولا يحمي منه ما تملك من ثروة وفيرة ، وأن يملأ عليك نفسك التشتت المزعج … إقرأ المزيد

لا أعقل من وعى حقيقة الدنيا ، فعمل من وحيها بجد

لا أعقل من وعى حقيقة الدنيا ، فعمل من وحيها بجد ، وأنها دار ممر ، اشبه ما تكوم من محطة على طريق المسافرين ، ينزلون فيها فترة ، يأخذون منها ما تطلبه رحلتهم إلى الآخرة طلبُ ما لا يُقدّر تعبٌ بلا ثمرة ، وقد أعلن الوحي ، وأفصح الواقع عن أنه تتوالى مواكب الناس … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#بصيرة في القمة تصون المسلم دماً ومالاً وعرضاً- باب في البخاري : ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا فِي حَدٍّ أو حق.* عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبِي: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَلَا، أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟.- قَالُوا: أَلَا شَهْرُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟- قَالُوا: أَلَا بَلَدُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً.؟- قَالُوا: أَلَا يَوْمُنَا هَذَا** قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ -تبارك وتعالى- قَدْ حرَّم عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بلَّغت. ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا، نَعَمْ* قَالَ: وَيْحَكُمْ، أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا ترجعنَّ بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.- البخاري - (حمى) محمي ومحفوظ عن الإيذاء والضرب.- (أعظم حرمة) أكثر منعاً من الإساءة فيه.- (بحقها) أي إلا إذا صدر من أحدكم تصرف فيه اعتداء على هذه الحرمات، فيباح النيل منه بالمقابل قصاصاً. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...
View on Facebook (opens in a new tab)