الأحد 14 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 27 سبتمبر 2026م

شرف الالتزام بالكلمة الطيبة !

قال تعالى مُمْتنا على أوليائه وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا يقرر النص أن الله قد ألزم عباده المؤمنين كلمة التقوى قد أخبر سبحانه أنه قد جعل الكلمة الطيبة لازمة لهم ، لا ينفكون عنها ، فبإلزامه التزموها ، والتزامها منهم فعل اختياري تابع لإرادتهم ، واختيارهم المحمود ، فهو المُلزِم ، وهم قد … إقرأ المزيد

من موائد العلماء !

مراكز الإحساس في جسم الإنسان كان الناس إلى وقت قريب يتصورون أن الإحساس في كل جسم الإنسان شائع فيه ، فأينما ضُربَ على رأسه ، أو كتفه ، أو خاصرته يتألم وظلّ هذا التصور حتى جاء علم التشريح بالحقيقة ، فقال ليس الجسم كله ، بل الجلد وحده هو مناط الإحساس ، بدليل أنه لو … إقرأ المزيد

خاطرة مُرّة أصابت النفسَ بمَغص كلوي يُغيّبُ عن الوعي !

إذا عقم مصنع المجتمع ، فلم ينجب رجالا ، فخلت منهم ساحة الحياة وقال القائل وقتها ليس لهذه الأمة إلا فلانٌ ولا يقدر سواه على السير بالأمة في طريق الفلاح ، والنجاح فحالتذ يطرح السؤال التالي ما الحكمُ الصائب ، والقرارُ الحكيم ، في حق هذا المصنع كبير ، الذي لا ينتج إلا سلعة واحدة … إقرأ المزيد

نبضة لغوية ، وغضبة لا تمُتُ إلى مضر بصلة

نبضة لغوية ، وغضبة لا تمُتُ إلى مضر بصلة ، حرّض عليها كثرة القتلى في أيامنا هذه ظلما، حتى باتت الأخبار المذاعة تتناول أعدادهم دون أسمائهم ، ثم إذا نزل العدد من خمسين إلى أربعين مثلا ، حمدنا الله على هذه الثمرة الدموية المخففة على أيدي سفاكي الدماء الفجرة وبتنا لا نتأثر كثيرا بقتل اثنين … إقرأ المزيد

القرآن كلام الله تعالى !

أحداث تشهد بأن القرآن الكريم وحيٌ من الله دخل النبي صلى الله عليه وسلم – إلى عمّه أبي طالب ، وقد حضرته الوفاة ؛ وكان عنده أبو جهل ، فقال لهعليه الصلاة والسلام «أي عم ، قل لا إله إلا الله؛ كلمة أحاج لك بها عند الله» فقال كلٌ من أبي جهل ، وعبد الله … إقرأ المزيد

نبضة حبّ غامر من كتاب \”بدائع الفوائد\” لابن قيم الجوزية !

هي فيض آنية القلب بعدما امتلأ محبة ، فتقاطر الفيض عبارات شفافة تليق بالعشاق الذين مسهم مسيس العشق بلسعته الوالهة هو سؤال طرحه ابن القيمْ ما الحكمة في كون السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء الصلاة وقع بصيغة الخطاب ، والصلاة عليه بصيغة الغيبة فأجاب وختم الجواب بقوله هذا ، ومن كثفت … إقرأ المزيد

فقرة متألقة من حديث شريف متوهج الفقرات \”كأنك تراه\” هي نافذة إلى الغيب مشروع النظر فيها!

فهل اهتزت الروح إلى الحبيب سبحانه شوقا إلى اللقاء أجل تتململ الروحُ تحت وطأة حجاب التكليف ، وتتشوف إلى حيث تتنسم عبير التجلي قبل يوم التجلي في جنة الخلد يوم يكشف الحجاب ولمَ يبقى الحجاب ، وقد خرجنا من دار التكليف التي اقتضت الحكمة فيها إسدالَ الحجاب على العيون بعد أن مكثنا فيها مدة الآجال … إقرأ المزيد

نغبة نافعة من شراب العلماء !

لفتة علمية عرضت لها كلمة قرآنية أخبرنا الله تعالى في معرض بيان ما يلقاه الذين عربدوا في الدنيا ، وملؤوا الأرض فسادا ، وصدّوا عن سبيل الله ، أنه سيُبدَل جلد الكافر في النار جلدا آخر، ليذوق العذاب ولمّا أخبر بالعذاب الذي سيكون بالمعدة من شراب الحميم بين أنه لا يكون بتغيير معدة بأخرى ، … إقرأ المزيد

القرارات الخطيرة المصيرية تقوم على مجموعة من الحقائق ، وتبنى على معارف راسخة !

من حدّد الهدف الصواب ، وعرف الطريق إليه فسلكه ، كان من السعداء ، وإلا فإنه يخبط خبط ناقة ابن أبي سلمى زهير وهذه لوحة ربانية لسعيد من السعداء ، صاغته الحقائق صياغة أوقفته على عالم البقاء ، وأسقطت عن عينيْ قلبه غشاوة الفانية فهنيئا لكل السعداء بأنوار اليقين في هذه الدار ، وبعد الوصول … إقرأ المزيد

الحكم على شيء ما فرعٌ عن تصوره!

شلال من الضياء يُسكب من السماء على سَطح مائي مترامي الأطراف لم ينكشف من السطح إلا جزؤه ، وقد أظلم ما بَعُدَ عن الشلال ن أو وارى عنها وجهَه لا يستقيم الحكم نضجا على ما يُرى من أمر حسّي كان ، أو معنوي ، إلا بالإحاطة به من جميع جوانبه ، وحيث يخفى منه جزءٌ … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#بصيرة في القمة تصون المسلم دماً ومالاً وعرضاً- باب في البخاري : ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا فِي حَدٍّ أو حق.* عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبِي: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَلَا، أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟.- قَالُوا: أَلَا شَهْرُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟- قَالُوا: أَلَا بَلَدُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً.؟- قَالُوا: أَلَا يَوْمُنَا هَذَا** قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ -تبارك وتعالى- قَدْ حرَّم عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بلَّغت. ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا، نَعَمْ* قَالَ: وَيْحَكُمْ، أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا ترجعنَّ بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.- البخاري - (حمى) محمي ومحفوظ عن الإيذاء والضرب.- (أعظم حرمة) أكثر منعاً من الإساءة فيه.- (بحقها) أي إلا إذا صدر من أحدكم تصرف فيه اعتداء على هذه الحرمات، فيباح النيل منه بالمقابل قصاصاً. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...
View on Facebook (opens in a new tab)