الأحد 14 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 27 سبتمبر 2026م

إلى قضاة العالم الإسلامي كله كليمات من فم طهره التوحيد !

إلى قضاة العالم الإسلامي كله كليمات من فم طهره التوحيد أرسى بها ابنُ عبد العزيز رحمه الله أساسا مكينا يُبنى عليه العدلُ الذي دعا إليه شرع الله العظيم لمسات لعلها تبرز عظمة ما جاء به الإسلام من نظام حياة كامل شامل وهي نبضة حق تكشف عورة عدو الإسلام ، وتعلل خوفه منه إذا قامت به … إقرأ المزيد

دعوة إلى الذين غاض من وجوههم – الحياء

أما يستحي من نفسه من يقف في وجه الإسلام نظامَ حياة ، وهذه ومضة من قيمه الراقية ويتشدق بأن العودة إلى الإسلام ليصوغ الحياة عودة إلى عصور التخلف في عصر التخلف نقرأ حرفا مما يتعلق بحياة الحيوان ولا نعكر على هذا الحرف استحضار ما يفعل دعاة العصرنة اليومَ بالإنسان كتما لأنفاسه ، وتمزيقا لعرضه ، … إقرأ المزيد

المصلح الصادق !

حين تغيبُ عن النفس مراقبة الله علام الغيوب ، تمسي ثقبا أسود يتحرك على وجه الأرض بشراسة ، يكنسُ بها كل ما يلوح له من متع الحياة دون ضابط الحلال والحرام ومن امتلك القوة الباطشة يرى أن الأرض ومَن عليها ملكا خاصة يتصرفُ به دونَ رقيب ومن أراد الإصلاح يبدأ به دون ضاغط إلا مِن … إقرأ المزيد

البصير المسدّد يعالج دافع الانحراف

البصير المسدّد يعالج دافع الانحراف ، حتى إذا ما أبرأ منه ، ووجد المنحرف دون دافعه ، فهو من خبث نفسه وهذه معالجة لسلوك الرشوة أتتنا من عمق القرون الطاهرة أرزاق العمال في زمن الخليفة الراشد ابن عبد العزيزقال ابنُ أبي زكريا لعمرَ بن عبد العزيز يا أمير المؤمنين أريد أن أكلمك بشيء، إنه قد … إقرأ المزيد

ملتهبة تلك الأشجار!

قد شوى لهبُها حتى الماء ، فلم تبق منه إلا أوشالُ ترى ما الرسالة التي نتلقاها من هذا المشهد الكوني الذي تناسقت فيه ألوانٌ شتى مشهدٌ اتصلتْ فيه زرقة السماء مِن جانب الأفق في تجاور مع اللون الشجري الذي هو تلوين رباني باهر واتصلت فيه أطرافُ الأشجار الأرضية بمرآة مائية ساحرة ، أبت إلا أن … إقرأ المزيد

ملتهبة تلك الأشجار!

قد شوى لهبُها حتى الماء ، فلم تبق منه إلا أوشالُ ترى ما الرسالة التي نتلقاها من هذا المشهد الكوني الذي تناسقت فيه ألوانٌ شتى مشهدٌ اتصلتْ فيه زرقة السماء مِن جانب الأفق في تجاور مع اللون الشجري الذي هو تلوين رباني باهر واتصلت فيه أطرافُ الأشجار الأرضية بمرآة مائية ساحرة ، أبت إلا أن … إقرأ المزيد

بينت النصوصُ ما عليه أهل الجنة في هذه الدنيا من تصور وسلوك

بينت النصوصُ ما عليه أهل الجنة في هذه الدنيا من تصور وسلوك ، فتأتي لهم الجنة على ذلك ثمرة لذلك التصور والسلوك في دار التكليف الإيمان هو القاعدة التي يبنى عليها السلوك الرباني مما هو مستقر في المنهج الإسلامي أن الإيمان ما وقر في القلب ، وصدقه العمل النص التالي يجلي الخطوط العريضة الرئيسة لما … إقرأ المزيد

مشهد يجلي عظمة التطبيق ، وعمق البر الذي يحقق البناء للأمهات !

هذا المشهد كان قبل أن يتحرك الشر ليثير تمرد البنوة على الأمومة ، حيث صار الولد في حياة الوالدين غيظا تحت شعار التحرر من عبادة الآباء حيث أطلقوا على طاعة الأبناء لآبائهم وأمهاتهم عبادة لهم مع أنها عبادة لله ، لينفروا منها ، وقد نجحوا في كثير من النفوس وهذا مشهد للعلاقة التي تنبض أدبا … إقرأ المزيد

من أبواب الفضل والعطاء الرباني باب الدعاء العريض الذي يسع كل العباد لو أقبلوا!

من أبواب الفضل والعطاء الرباني باب الدعاء العريض الذي يسع كل العباد لو أقبلوا نهضت الشريعة بالهمم فأطلت بنا على الفردوس الأعلى من جنات النعيم نسألها الله تعالى كما نسأله أن يملأ قلوبنا بما هو الأرقى ، والأسمى وهو ما علمه الصالحون عبر القرون ، وتوجهوا به إلى الله تعالى دعاء ضارعا ، وعلمونا إياه … إقرأ المزيد

يربي الإسلام في المسلم معنى احترام الإنسانية

يربي الإسلام في المسلم معنى احترام الإنسانية ، ويتجلى هذا الاحترام على أروعه للأب الذي هو أولى بهذه القيمة الكريمة وهذا من مذكرات الحياة التي تحقق فيها هذا الخلق الكريم كان ذر بن عمر بن ذر مثالاً للبر بوالده، وقد سئل والده يوما كيف كان ولدك في عشرته معك فأجاب محدّدا بعض ملامح برولده له … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#بصيرة في القمة تصون المسلم دماً ومالاً وعرضاً- باب في البخاري : ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا فِي حَدٍّ أو حق.* عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبِي: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَلَا، أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟.- قَالُوا: أَلَا شَهْرُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟- قَالُوا: أَلَا بَلَدُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً.؟- قَالُوا: أَلَا يَوْمُنَا هَذَا** قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ -تبارك وتعالى- قَدْ حرَّم عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بلَّغت. ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا، نَعَمْ* قَالَ: وَيْحَكُمْ، أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا ترجعنَّ بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.- البخاري - (حمى) محمي ومحفوظ عن الإيذاء والضرب.- (أعظم حرمة) أكثر منعاً من الإساءة فيه.- (بحقها) أي إلا إذا صدر من أحدكم تصرف فيه اعتداء على هذه الحرمات، فيباح النيل منه بالمقابل قصاصاً. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...
View on Facebook (opens in a new tab)